اللاجئون السوريون يتحدون الظروف ويخترعون الروبورتات
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

اللاجئون السوريون يتحدون الظروف ويخترعون الروبورتات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اللاجئون السوريون يتحدون الظروف ويخترعون الروبورتات

العمل على تصنيع روبوت "إنسان آلي"
دمشق ـ نور خوام

قام ثلاثة لاجئون سوريون في سن المراهقة في مستشفى مهجور في وادي البقاع في لبنان، بالعمل على تصنيع روبوت "إنسان آلي"، وعلى الرغم من انقطاع التيار الكهربائي المتقطع ودرجات الحرارة الصيفية المرتفعة، يتماسك الفريق من أجل برمجة الروبوت لالتقاط عدد من المخاريط الصغيرة وتكديسها، إنها مهمة تتطلب مهارات في الترميز والهندسة والرياضيات والعلوم، وهي مهمة تختلف عن أي شيء تعلموه في الوطن عبر الحدود.

أزمة عدم ذهاب الاطفال إلى المدارس
وتقول فيام سالم، 17 سنة، التي فرت من دمشق عام 2014 بسيارة أجرة مع عائلتها "في سورية، كان بإمكاننا فقط أن نأمل في العمل على شيء مثل الروبوتات، مع الكثير من الابتكارا ، وهنا يمكننا القيام بذلك أيضا بنشاط"، مضيفة "يقول لنا الناس، أنتم مجرد أطفال، مجرد لاجئين، لا يمكنكم فعل أشياء من هذا القبيل، ولكن في الحقيقة يمكنني ذلك، وأنا أفعله".

وكشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية أنه يوجد من بين 1.5 مليون سوري يعيشون في لبنان، نحو 300 ألف طفل لا يذهبون إلى المدرسة، وعلى الرغم من التعهدات الدولية بتوفير مكان في المدارس لكل طفل سوري، ولكن الحواجز اللغوية، والرسوم الباهظة ونقص الأماكن المتاحة للفصول الدراسية يعني أن الكثير من الأطفال لم يذهبوا، مما جعلهم عرضة لخطر عمل الأطفال وزواج الأطفال، كما أن أقل من 3٪ فقط  من السوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 سنة مسجلين في المدارس الثانوية، مما يجعلهم أهدافا رئيسية للتطرف، ولكن سالم، مع زملائه الطلاب رنيم علاوي، 18 عاما، وماهر العيساوي، 17 عاما، من بين المحظوظين، حيث إنهم يذهبون إلى المدرسة من خلال برامج المساعدات المتعددة الخيرية (الخرائط)، وهي شبكة قاعدية تضم تسع مدارس تساعد 3500 طفل سوري في جميع أنحاء لبنان.

الجمعية الخيرية
وأسس الجمعية الخيرية جراح الأعصاب السوري الدكتور فادي الحلبي، وهي تقدم دروسا في المناهج الدراسية اللبنانية، بحيث يمكن للطلاب الانتقال إلى المدارس اللبنانية إذا أتيحت لهم الفرصة، كما أنها توفر وظائف للمعلمين السوريين اللاجئين، وإن كان ذلك على أساس التطوع،  لأنه بموجب قوانين العمل اللبنانية، فإن السوريين مقيدون بشدة في العمل الذي يمكنهم تنفيذه قانونيا، وقد أسس حلبي أيضاً ثلاثة مراكز طبية تعتمد على أطباء وممرضين سوريين غير مدفوعي الأجر لتوفير الرعاية لـ 15000 لبناني وسوري عبر وادي البقاع.

المقر في مستشفى مهجور
ويعمل في مستشفى مهجور كمقر رئيسي للجمعية، تم تحويل غرف إعداد وإعداد المرضى السابقة إلى "مراكز ابتكار" حيث يتم تعليم تصمي الروبوتات وعلوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي والفن والتصميم.

وتخرج أسامة شحادة، البالغ من العمر 27 عاما، وهو أستاذ في علم الروبوت "الانسان الآلي" في جامعة سالم، لتوه من جامعة دمشق حيث حصل على شهادة في هندسة الأتمتة والروبوتيات عندما أجبر على الفرار إلى لبنان، في غضون أسابيع من الوصول إلى وادي البقاع، رد على مكالمة للجمعية الخيرية "الخرئاط" لقسم المعلمين المتطوعين في مختلف المجالات، بعد مرور عامين، يدرس الآن فصول للطلاب تتراوح أعمارهم بين التاسعة والثلاثين، وقد ساعد هذا العام فريق Hope of Syria Robotics على الفوز بجائزة "إلهام" من بين ما يقرب من 600 فريق في مسابقة Vex Worlds للروبوتات في لويفيل، كنتاكي، الولايات المتحدة.

اللاجئون السوريون يتحدون الظروف ويخترعون الروبورتات

ويقول حلبي "لا نريد تعليم الأطفال القراءة والكتابة، نحن بحاجة إلى إنشاء معيار جديد، نهج جديد لهذه الأزمة الإنسانية، سبع سنوات من بعد الحرب الأهلية في سورية، ولا يزال اللاجئون غير معترف بهم هنا، الهدف الرئيسي بالنسبة لنا هو الإجابة عن السؤال، كيف يمكنني الحفاظ على كرامتي هنا، أو  إذا كنت قادرًا على العودة إلى سورية؟ تساعدنا الروبوتات على تحقيق الكرامة لأنها تظهر أننا لسنا "فقط" لاجئين سوريين يعيشون في وضع صعب حيث لا يمكنك العمل أو الالتحاق بالمدرسة هنا، والبقاء في مخيمك، وبالتالي يمكننا التفكير فيما وراء ذلك".

دراسة جديدة تطبق على لاجئ لبنان
وأثار نهج الحلبي توافقا مع الأكاديميين والنشطاء حول العالم، فبعد الفوز في مسابقة الروبوتات الأولى في سورية في كنتاكي في عام 2016، تمت دعوة الفريق للقاء الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وقام منذ ذلك الحين بزيارة البيت الأبيض ثلاث مرات، وعرض روبوته Robogee المصنوع محليا على مختلف أعضاء الكونغرس.

ويرغب معهد التعليم ومعهد الرخاء العالمي في العمل مع الحلبي لتطوير حلول للتهجير الجماعي في جميع أنحاء العالم، باستخدام لبنان حيث يكون واحد من كل أربعة أشخاص لاجئًا، وهو أعلى نسبة على مستوى العالم، وهي المرحلة التجريبية.

وتقول الأستاذة هنريتا مور التي ترأس معهد الرخاء العالمي، وشاركت في تأسيس مركز RELIEF مع شركاء في الجامعة الأميركية في بيروت ومركز الدراسات اللبنانية "إن لبنان نموذج مصغر للمشاكل التي نواجهها في جميع أنحاء العالم".

ويقوم المركز بدعم من صندوق التحديات العالمية التابع لحكومة المملكة المتحدة والذي تبلغ تكلفته 1.5 مليار جنيه استرليني، والذي يدرس التحديات التي تواجهها البلدان النامية، بالتحقيق في كيفية الارتقاء بالعمل الذي بدأته الجمعية الخيرية "الخرائط".

اللاجئون السوريون يتحدون الظروف ويخترعون الروبورتات

وتقول مور "نعرف أن متوسط مدة الإقامة بالنسبة للمشردين تتراوح بين 20 و 25 عاما، وهذا الخيال الذي سيعود به الجميع إلى ديارهم بعد أن يتم تهجيرهم هو عبارة عن فانتازيا يتدخل فيها الجميع، لكن خطنا هي الحركة إلى الوضع الطبيعي الجديد حيث كيف ننجح تحت هذه الحركة؟ كيف نجعل الشباب يشاركون في مواضيع مهمة للقوى العاملة الحديثة، الروبوتات، وأبحاث الخلايا الجذعية، الذكاء الاصطناعي؟ ما الذي يمكننا القيام به لإعداد الشباب للمستقبل عندما يكون جميع الشباب الذين يقصدون الالتحاق بالمدرسة 3٪ فقط؟"

وتوفر قاعة الدراسة بالنسبة لسالم وزملاءها، نافذة مهمة للعالم خارج نطاق الحياة اليومية في وادي البقاع، وهي منطقة خصبة تتناثر فيها الخيام البيضاء التابعة لمفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين بشكل عشوائي عبر المناظر الطبيعية إلى جانب الآثار الرومانية والمحاصيل مثل القطن والقمح والماريجوانا.

وتقول سالم "في اليوم الذي انتقلنا فيه إلى الطابق السفلي من بنايتنا السكني في دمشق لتجنب القنابل كان اليوم الذي قررت فيه أمي أن نرح، لدي ذكريات مؤلمة، نشعر بالخوف من الأشياء التي من الطبيعي أن تكون طبيعية: كلما رأيت طائرة تحلق في السماء، أفكر في سقوط القنابل، وأنا أتصرف بشكل غريزي، حين قررنا ترك سوري، نظرت إلى بيتي وقلتي إنني ربما لن أراه مجددا"، وتضيف" ولكن هنا يمكنني الذهاب إلى المدرسة، أنا أحب الروبوتات لأنها شيء يمكنني العمل عليه في المستقبل، وفي النهاية أريد أن أذهب إلى دراسة المستحضرات الصيدلانية الكيميائية وأخترع الأدوية لإنقاذ الناس، أحب أن أعود إلى سورية وأنقذ الناس".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللاجئون السوريون يتحدون الظروف ويخترعون الروبورتات اللاجئون السوريون يتحدون الظروف ويخترعون الروبورتات



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 00:43 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

طرق رائعة للتعامل مع مريضة سرطان الثدي

GMT 04:23 2016 الخميس ,25 شباط / فبراير

"الأرصاد القطرية" تحذر من أمطار رعدية متوقعة

GMT 18:17 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

هذه الأوراق الخضراء تساعد في إنقاص وزنك

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

متعب يطالب الأهلي بنسيان "الخسارة القاسية"

GMT 23:44 2019 الأحد ,24 شباط / فبراير

يوتا جاز يهزم مافريكس في دوري السلة الأميركي

GMT 22:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

خلطات طبيعية لتنعيم الشعروإعادة حيويته

GMT 09:26 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة الإمارات تنظم مؤتمر الجيوفيزياء 21 الجاري

GMT 00:55 2015 الإثنين ,02 آذار/ مارس

"الأرصاد القطرية" تحذر من رؤية أفقية متدنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates