صحافي يمني يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في اليونيسف يروي واقع الحال في بلاده
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

صحافي يمني يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في "اليونيسف" يروي واقع الحال في بلاده

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صحافي يمني يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في "اليونيسف" يروي واقع الحال في بلاده

صحافي يمني يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في "اليونيسف" يروي واقع الحال في بلاده
لندن - كاتيا حداد

يعيش محمد الأسعدي وهو أب لأربع أطفال في العاصمة اليمنية صنعاء، محاصرًا في الحرب الدائرة بين "الانقلابيين" المدعومين من إيران والقوات الشرعية منذ أكثر من عامين، وهو صحافي سابق يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في "اليونيسف". ويقول الأسعدي " ابني يوسف يصف التفجيرات بأنها ألعاب نارية ويخاف كثيرا عندما توقظنا الانفجارات من النوم، ويجري الى أقرب شخص له للاختباء. ابني الصغير سيكمل عامه الثالث في ديسمبر/ كانون الأول وعمره بالفعل ثلاثة حروب، وفي احد الاجتماعات المسائية طلبت من بناتي الثلاث الكتابة عما يجرب حولهم، ونشرت أقوالهم على "الفيسبوك". وكتبت الابنة الكبرى خلود (15 عاما) : "نحن أطفال اليمن نريد أن نحقق آمالنا وندرس ونلعب ونحقق أهدافنا، نحن ننام خائفين ونستيقظ خائفين ونترك منازلنا خائفين".
وتهتز المنازل في اليمن عندما تكون القنابل قريبة بما يكفي، حيث تهتز الأبواب والنوافذ، حتى تشعر كما لو أن الانفجار داخل أذنيك. ويضيف الأسعدي " يستيقظ ابني وابنتي الصغرى حنين (12 عاما) يصرخان ويركضان في كل الاتجاهات عبر الغرف المظلمة، ويظهر فيديو التقطه أحد الأصدقاء الشهر الماضي لانفجار قريب ألقى بنا من الأسرة، واتفقت مع زوجتي على تقسيم الأدوار، فهي تراعي الصبي الصغير الذي ينام في غرفتنا، وأنا أراعي الفتيات الثلاث في الغرفة المجاورة، وأول كلمات نقولها لهم: "أنتم بخير وجميعنا بخير وأن الانفجار بعيد عن منزلنا ، لا تخافوا نحن جميعا بخير".
وتابع الأسعدي " أقوم بتجميعهم معا ونقوم بعناق جماعي، وإذا كانت الليلة سيئة للغاية ننام سويًا، وعندما بدأت الحرب شرحت لأبنائي كل شيء عنها ومن يقاتل من، وأدركوا أننا لسنا هدفا مباشرا لأي من أطراف القتال ولكن مجرد ضرر ثانوي يحدث بسبب وجودنا في المكان الخطأ في الوقت الخطأ، وحددنا حركتنا للغاية، وأطفالي يطلقون على ذلك قيد القبض في المنزل، وتعد المدرسة المكان الوحيد الذي أشعر أنه يجب أن يذهبوا إليه، وعلى الرغم من كل مخاوفي أؤمن بشدة أن التعليم هو المدخل إلى مستقبل أكثر أمنا".
وأردف الأسعدي " تعد أسماء (14 عاما) الأكثر إنفاقا للماء وأخر من يحافظ عليه، وهي تحب الأطفال وأصدقاءها، وبكيت عندما رأيت ما كتبته على الفيسبوك ( نحن خائفون من وقوع كارثة. كم هو مؤلم عندما يقتل شخص الأخرين والأمهات والأباء والأطفال، وكأن ضمير الشعب مثل الحجارة وكل شخص لديه سلطة يفعل ما يريد)، أما حنين (12 عاما) هي مبدعة ودائما ما تسأل عن الأشياء التي لم يتم اختراعها لأنها تريد أن تبتكرها لإفادة الجميع، وعندما أعتذر عن تأخيري لانني كنت أساعد أطفال اليمن تقول لي: نحن أيضا من أطفال اليمن"، وكتبت حنين على الفيسبوك " الوضع يزداد سوءًا يوميا، توقفت دراستنا، اللعب ممنوع، قطعوا المياة والكهرباء على جميع السكان، وكل يوم تزداد الضوضاء بجوارنا، ولدي سؤالان محيران، كيف سيكون مستقبلنا جميل إذا دمرنا اليمن؟ ومتى تنتهي هذه الحرب وتتحرر اليمن ويكون المستقبل أجمل إن شاء الله؟".
وأكمل الأسعدي: " كان أطفالي في المنزل السبت عندما قتلت القنابل أكثر من 100 شخص في قاعة جنازة في صنعاء، وكنت على الهواء مباشرة على "بي بي سي" العربية أتحدث باسم اليونيسف عن تفشي وباء الكوليرا، وفي طريقي للمنزل رأيت الخطوط في مستشفى واحدة، وعلم أطفالي عن الهجوم لاحقا بعد أن انتهوا من الواجبات المنزلية، ولديهم دائما أسئلة، وسألوا ذات مرة عما إذا كان أحد أصدقائي قُتل، وأخبرتهم أن أحدهم هو رئيس بلدية صنعاء وكانو في حالة صدمة، وراجعت واجباتهم المدرسة لإبقائهم منشغلين، ولكن بمجرد أن ذهبوا الى الفراش هزت غارة جوية منزلنا، وانتقلت من غرفتهم إلى منتصف المنزل، وناموا بالقرب من بعضهم البعض على نفس الفراش حيث يمكننا أن أحتضنهم جميعا إذا ما ضربت غارة جوية المنطقة".
وتابع الأسعدي " هذه هي الحياة في منطقة الحرب كل يوم تستيقظ على مفاجأة، إما وفاة أو إصابة أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة، وأنت تشاهد تدمير حي طفولتك والمدرسة والمتجر الصغير الذي اشتريت منه الحلوى يوما ما، ويجب عليك أن تعيش دون كهرباء أو ما أو وقود أو خدمات اجتماعية، أنت لا ترغب أن تعيش حياة أقصى انجاز فيها هو البقاء على قيد الحياة يوم أخر وتكون السعادة القصوى في استمرار الاتصال بالأنترنت دون انقطاع، الحروب مدمرة ليس فقط للبلدان والمدن ولكن أيضا للنفوس".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافي يمني يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في اليونيسف يروي واقع الحال في بلاده صحافي يمني يعمل حاليًا في مجال الاتصالات في اليونيسف يروي واقع الحال في بلاده



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates