الفلسطينيون في القدس يستعدون لقرار ترامب بخفض المساعدات
آخر تحديث 14:04:42 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

الفلسطينيون في القدس يستعدون لقرار ترامب بخفض المساعدات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الفلسطينيون في القدس يستعدون لقرار ترامب بخفض المساعدات

الفلسطينيون في القدس يستعدون لقرار ترامب
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

تعتبرمنطقة "شعفاط" الكثيفة الخانقة هي مخيم للاجئين الفلسطينيين الذي نمت وأصبحت متاهة بشكل غير قانوني، ولكن السلطة الفلسطينية ليس لديها سلطة فيه. وتعتبر إسرائيل "شعفاط " الخاضعة لولايتها والتي يدفع سكانها الضرائب لكن الناس يقولون إن الوجود الوحيد للدولة الذين يشعرون به هو عندما يأتي الجنود.

فمياه الصرف الصحي تنسكب على الطريق، ويتم حروق القمامة في براميل النفط القديمة، وليس هناك نظام للبريد هناك وعدد قليل من الشوارع لها أسماء ولا تدخل سيارات الاسعاف الإسرائيلية وسيارات الإطفاء، لذلك بالنسبة لكثير من سكان "شعفاط" ، فإن أقرب شيء إلى الحكومة هو وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وقد تم تشكيل هذه الهيئة لمساعدة الفلسطينيين الذين اقتلعوا في الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948 في الوقت الذي اعتبروا فيه أزمة مؤقتة. وفي ظل غياب السلام، واصلت "الأونروا" عملياتها لمدة سبعة عقود، وهي تدير مدارس وعيادات وجهود للصرف الصحي وملاجئ، ولكن وكالة المساعدات تواجه أزمة بعد أن استهدفت واشنطن تمويلها، وبالنسبة للسكان في شوارع "شعفاط "المزدحمة، والمعروفة بالفعل بمركز المخدرات والجريمة في القدس، فإن إنهاء الأونروا يعني انهيار جميع هياكلها الأساسية تقريبا.

وقال دونالد ترامب إنه يستخدم المساعدات الإنسانية لشعفاط وأكثر من 5 ملايين فلسطيني في الشرق الأوسط كرافعة لإجبار قادتهم على التوقيع على مبادرته السلمية المفصلة.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس أن "هذه الأموال موجودة على الطاولة وأن الأموال لن تذهب اليها الا اذا كانوا يجلسون ويتفاوضون على السلام".

وقد بدأت بالفعل تخفيضات في العام الماضي، وكانت الولايات المتحدة أكبر مانح وحيد للأونروا، ودفعت 355 مليون دولار، أي ما يقرب من نصف ميزانيتها التشغيلية. وقد ساهمت هذه السنة بمبلغ 60 مليون دولار. وقد منع الجدار الفاصل الإسرائيلي من الخروج ، إلا أن هناك مخرج واحد فقط من "شعفاط" إلى باقي القدس، من خلال حاجز عسكري .

ولا توجد أرقام دقيقة عن عدد الأشخاص الذين يعيشون في المخيم ، والتي ضمتها إسرائيل بعد عام 1967، على الرغم من أن الأونروا تقدر بحوالي 24000  شخص يعيشون هناك.

ويعمل خالد الشيخ، 48 عاما، في مركز الطفل الفلسطيني، وهي مجموعة في "شعفاط" تدير القراءة والموسيقى واليوغا وغيرها من الأنشطة. وقال الشيخ إن الاكتظاظ في المدارس يصل إلى 46 في الصف ، وتأمل المجموعة في الحد من التوتر النفسي في حي يصفه بأنه "سجن". وقبل أسبوع، هاجم اللصوص الذين سرقوا أجهزة الكمبيوتر مدرسة الفتيات التي تديرها الأونروا. وقال "لا يوجد اي من حراس ".

ويعتبر قرار ترامب: حكم بالإعدام على أطفال المخيم فإذا قمت بإزالة هذه الخدمات، فالناس لن يبق لهم شيء ولا حتى كرامتهم وحذر من أن النتيجة ستكون العنف . و"شعفاط" لديها تاريخ من الهجمات، سواء الجنائية والسياسية, ففي عام 2015، وصفت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" المخيم بأنه "قنبلة موقوتة". كما حذر "كريس غونيس" المتحدث باسم وكالة الأنروا من خطر التخفيضات . وتساءل: "هل في المصالح الأمنية لأميركا وإسرائيل انهيار مزود الخدمات  في القدس ! .

ومن المعروف أن الأونروا تعمل في جميع أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة . ووجد استطلاع للرأي بين الفلسطينيين والإسرائيليين أن الدعم للتضامن بين الفلسطينيين قفز بنسبة 17٪ بعد أن أعلن الرئيس الأميركي انه سيعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل .

وقد حطم الإعلان التوافق الدولي في الرأي بأن مركز المدينة سوف يتفاوض عليه الجانبان . ومن المعروف ايضاً ان أكثر من نصف اللاجئين الفلسطينيين تدعمهم الأونروا في لبنان وسورية والأردن. ففي لبنان، تؤدي الظروف الشبيهة بالأحياء الفقيرة والتمييز الحكومي في المخيمات إلى اشتباكات مع الجيش.

وقال "غونيس": "نحن ندير مدارس لأكثر من نصف مليون طفل في المنطقة. "تخيل لو توقفت هذه الخدمات ... سيكون لديك نصف مليون طفل في شوارع الشرق الأوسط وليس في مدارس الأمم المتحدة في الوقت الذي يكون فيه المتطرفون في وضع التوظيف الكامل. كيف يتناسب ذلك مع مكافحة الإرهاب للحكومات الغربية ؟ كيف يسهم ذلك في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط؟ " .

وكان المفوض العام للأونروا يسافر في جميع أنحاء العالم مع الحكومات والأفراد في محاولة لتغطية النقص . وقد أطلقت حملة عامة، اسمها "الكرامة لا تقدر بثمن"، على الانترنت. وفي الوقت الراهن، يقول "غونيس" إن الأونروا مصممة على عدم إجراء أي تخفيضات فى الميزانية للحفاظ على الخدمات لأننا نتحدث عن بعض أكثر الناس حرمانا في المنطقة ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون في القدس يستعدون لقرار ترامب بخفض المساعدات الفلسطينيون في القدس يستعدون لقرار ترامب بخفض المساعدات



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates