توجيه انتقادات للمعارضة السورية بابتعادها عن مسار الثورة الحقيقي
آخر تحديث 19:50:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة أمطار غزيرة على المصلين في الحرم المكي والأرصاد السعودية تحذر من السيول في عدة مناطق زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب "أوتوروهانجا" في نيوزيلندا
أخر الأخبار

توجيه انتقادات للمعارضة السورية بابتعادها عن مسار الثورة الحقيقي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - توجيه انتقادات للمعارضة السورية بابتعادها عن مسار الثورة الحقيقي

قائد المتمردين السوريين
دمشق ـ نور خوام

حدق قائد المتمردين السوريين في صور مقاتليه على خط المواجهة الجبلي في منطقة عفرين الكردية، وغرست شاحنتهم الصغيرة في الطين بعد هطول أمطار غزيرة، وقال "ستكون معركة صعبة، ربما تستمر خمسة أو ستة أشهر، ولكننا لا نمتلك أحد سوى تركيا". وسيطرت صورة الجنود الذين سقطوا في المعركة ضد المسلحين الأكراد على مخيلة المتمردين السوريين، والذين يبلغ عددهم نحو 10 الآلاف شخص، يقودون المعركة التي تدعمها تركيا.

وتخلى الحلفاء الدوليين الآخرين عن المعارضة السورية التي تشن حاليا هجمات على المليشيات الكردية السورية نيابة عن أنقرة، والتي حولت اتجاهها في الأشهر الأخيرة من الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد إلى التركيز على المصالح الجيوسياسية والأمنية والوطنية.

ويسلط ذلك الضوء على اعتماد المتمردين على تركيا، وعجز السوريين عن تحديد مسار الحرب الأهلية القائمة منذ ما يقرب من سبع سنوات، وقال قائد المتمردين "علينا إعادة تعزيز قوتنا ومن ثم نبدأ، الثورة السورية المسلحة هزمت عسكريا، ولكن لم يفز بها بشار الأسد، وحقيقة وجود معارضة هو انتصار في حد ذاته ضد العالم بأسره، ولكن السوريين ليس لهم أي تأثير على أي قرار يتعلق بسورية".

وأظهرت مقابلات مع تسعة من قادة ومسؤولين من المتمردين السوريين، معظمهم يشاركون في حملة عفرين، أنهم مصممون على الوقوف إلى جانب تركيا، البلد الوحيد الذي يقولون إنهم يواصل دعمهم وتدريبهم على الرغم من اللامبالاة العالمية، وتحدثوا بشرط عدم ذكر أسمائهم لمناقشة العلاقات مع تركيا، وهي مسألة حساسة للقادة والمسؤولين المتحالفين مع أنقرة.

 

توجيه انتقادات للمعارضة السورية بابتعادها عن مسار الثورة الحقيقي

 

شنت تركيا هجوما كبيرا منذ أسبوع في سورية، تحت اسم عملية غصن الزيتون، مستعينة بحوالي 10 الآلاف متمرد سوري، وتأمل أنقرة في طرد حزب الاتحاد الديمقراطي وجناحه العسكري من المدينة، وهما وحدات حماية الشعب من عفرين التي يسيطر عليها الأكراد، وتقع على الحدود مع تركيا.

ويذكر أن أنقرة تقصف المدن الحدودية للكانتون بنيران المدفعية، كما أفادت الأنباء أن الاف الأشخاص هربوا، كثير منهم إلى مدينة عفرين، وقد وضعت الحملة على مسار تصادمي مع الولايات المتحدة، التي وفرت تغطية جوية ودعم عسكري مباشر للميليشيات الكردية شمال سورية، لكن أنقرة تعتبر وحدات حماية الشعب بمثابة الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، وهي جماعة إرهابية  خاضت تمردا على مدى عقود ضد الدولة التركية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في خطاب القاه في أنقرة الجمعة "سنواصل كفاحنا حتى لا يكون هناك إرهابيين على حدودنا يصلون إلى العراق"، متعهدا "بتطهير" مدينة منبج شرق عفرين ، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب.

وتعد هذه الحملة ثاني أكبر حملة تشنها تركيا على سورية، وفي أغسطس / آب 2016، شنت حملة درع الفرات التي قادها أيضا المتمردون السوريون على الأرض، وأطاحت بداعش من عدد من المدن الرئيسية القريبة من الحدود، وحدت من توسع وحدات حماية الشعب في الغرب.

وتم إطلاق غصن الزيتون بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها ستبني قوة حدودية قوامها 30 ألفا بما في ذلك وحدات حماية الشعب لدوريات الحدود السورية لمنع عودة ظهور تنظيم داعش، وهو ما رأته أنقرة تهديدا أمنيا لها، لكن الحملة تسببت في أزمة بين المعارضة السورية الرئيسية، التي انقسمت منذ فترة طويلة، بعد نكسات عسكرية ضد الأسد وحلفائه روسيا وإيران، وتعرضت للقتال الداخلي.

ويرى البعض أن مع مقاتلي المعارضة يعملون على دفع مصالح تركيا على حساب أهداف الثورة السلمية التي بدأت ضد الرئيس الأسد في 2011، لكن المسؤولين والقادة المتمردين الذين يقولون إن تركيا ساعدتهم على تدريب الآلاف من المقاتلين الذين يمكن أن يشكلوا جوهر جيش متمرد موحد، موفرة شريان الحياة في معركتهم ضد الأسد، ويقولون إن انتصارهم في عفرين سيفتح ممرا أرضيا في محافظة إدلب تسيطر عليه القوات المسلحة السورية، مما يسمح لهم بشن هجوم واسع النطاق لتطهير المنطقة، كما أنهم يستاؤون من حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب الشعب، الذين يتهمونه بإيواء المشاعر الانفصالية والتعاون مع نظام الأسد، ولا سيما المساعدة في تسريع سقوط حلب في عام 2016، وهي ضربة موجعة للمعارضة.

 

توجيه انتقادات للمعارضة السورية بابتعادها عن مسار الثورة الحقيقي

 

وتستضيف انقرة 3.5 مليون لاجئ سوري وتسمح للمعارضة بالإقامة في تركيا، في حين توقفت الولايات المتحدة عن إرسال الكثير من مساعدتها للمتمردين، وقال العديد من قادة المتمردين إن وكالة المخابرات المركزية خفضت الدعم في أواخر العام الماضي، وقال مسؤول متمرد شارك في حملة عفرين "إن تركيا تقوم بشيء ما، وعليك أن تقدر هذه الجهود وإلا فإننا ناكري جميل"، وأضاف "أن تركيا لم تتخل عننا، ولا يمكننا التخلي عنها، نحن بحاجة إليها أكثر مما يحتاجون إلينا ".

ولكن مصالح تركيا تباعدت عن مصالح المتمردين خلال العامين الماضيين، حيث تحول تركيزها إلى الميليشيات الكردية، ووسعت التقارب مع روسيا، حليفة الأسد الأهم، لإطلاق مفاوضات السلام. ولم يعد المسؤولون الأتراك يطالبون صراحة بالإحاطة بالأسد، على الرغم من أن أردوغان وصفه مؤخرا في خطاب بأنه إرهابي، وأبلغت أنقرة الحكومة في دمشق خطيا عن عملية غصن الزيتون.

وقال دبلوماسي غربي "من الان فصاعدا، مخاوف تركيا الأساسية في سورية هي الاكراد والأكراد والأكراد". ولم يسترد المتمردون أي وعود من تركيا لدعم حملة إدلب المستقبلية ضد الجيش السوري، ولكنهم قالوا إنهم سيحتاجون إلى دعم دولي على أي حال لإطلاقها، وتواصل تركيا دعم مشروع للجيش الوطني للمتمردين الذي درب حتى الآن ما بين 10 آلاف و 15 ألف مقاتل، معظمهم من قوات درع الفرات.

وأضاف مسؤولو المتمردين إن محاربة وحدات حماية الشعب أمر ضروري أيضا لأنها تريد دولة مستقلة داخل سورية، واستخدموا لغة مشابهة لتركيا ووصفوا الميليشيات المدعومة من الولايات المتحدة بأنها جماعة إرهابية وأشاروا إلى مزاعم بأنهم شردت العرب من المدن والبلدات حيث كانوا الأغلبية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توجيه انتقادات للمعارضة السورية بابتعادها عن مسار الثورة الحقيقي توجيه انتقادات للمعارضة السورية بابتعادها عن مسار الثورة الحقيقي



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates