أنقرة تُبدي غضبها من تسليح أميركا للأكراد في سورية
آخر تحديث 13:59:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خلاف دبلوماسي بين قوتين من دول "الناتو"

أنقرة تُبدي غضبها من تسليح أميركا للأكراد في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أنقرة تُبدي غضبها من تسليح أميركا للأكراد في سورية

المسلحين الأكراد
أنقرة - جلال فواز

انتقدت الحكومة التركية قرار الولايات المتحدة بتسليح المسلحين الأكراد مباشرة في سورية، وأشارت إلى أن مثل ذلك القرار يعتبر "تهديدًا لتركيا"، منذ أن تولي الرئيس دونالد ترامب مهام منصبه يعتبر ذلك أول خلاف دبلوماسي بين قوتين من دول الناتو، وجاءت تصريحات أنقرة من قبل رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء وكبار الدبلوماسيين قبل اجتماع وجهًا لوجه بين ترامب ونظيره التركي، في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال مسؤولون أميركيون، الثلاثاء، أن ترامب وافق على اتفاق لتوريد الأسلحة مباشرة إلى وحدات حماية الشعب، وهي ميليشيا كردية، تصفها تركيا بأنها منظمة متطرفة، تنتمي إلى جماعتها المتمردة الكردية المحلية، حزب العمال الكردستاني، وجاءت التوترات بين واشنطن وأنقرة بينما قالت القوات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة، أنها استولت على أكبر سد في سورية، وبلدة تابق القريبة من تنظيم "داعش"، ون المكاسب التي حققتها القوات الديمقراطية السورية، التي شاركت في جمعها وحدات حماية الشعب، بما في ذلك المقاتلين العرب، لا تترك أي مستوطنات حضرية رئيسية أخرى على الـ 25 ميلاً المتبقية على الرقة، عاصمة "داعش"، ومعقلها الأخير في سورية. وقالت الولايات المتحدة، إن تسليح مقاتلي قوات الدفاع الذاتي، خطوة ضرورية لاستعادة الرقة على الرغم من معارضة تركيا، التي ترى القوات الكردية، امتدادًا لحركة التمرد التي تجتاح جنوب شرقها.

وفي مؤتمر صحافي خلال زيارة دولة سيراليون قال أردوغان إن الحرب ضد الإرهاب، لا يمكن أن تتم بوجود تحالف مع الجماعات الإرهابية، وأضاف "أنه سيثير مخاوفه مباشرة خلال لقائه بترامب، وأريد أن أرى حلفاء تركيا يقفون معنا وليس مع المنظمات الإرهابية". انضم رئيس الوزراء التركي بينالي يلدرم، إلى جوقة الغضب في تركيا – التي تعتبر حليف استراتيجي رئيسي وثاني أكبر جيش في الناتو – التي اثيرت على القرار الأمريكي الذي اعتبر خيانة لأنقرة التي اقتربت من الولايات المتحدة بعد تنصيب ترامب. وقال "ان تركيا لا تستطيع ان تتصور اختيار الولايات المتحدة بين شراكة استراتيجية مع تركيا ومنظمة إرهابية"، مضيفًا أن ذلك القرار غير مقبول.

وقال وزير الخارجية مولود جاويش فى تصريحات بثها التليفزيون التركي "أن كل من حزب العمال الكردستانى وحزب الشعب الشعبى منظمات ارهابية". واضاف "ان كل سلاح يسيطران عليه يشكل تهديدا لتركيا"، كما أن تركيا تنظر عن كثب لتوسع وحدات حماية الشعب وخططها لإقامة منطقة حكم ذاتي في شمال سورية بكثير من الشك، وتعتبر هذا الكيان تهديدًا رئيسيًا للأمن القومي.

وكانت أنقرة قد حثت منذ وقت طويل إدارة أوباما على الخروج على وحدات حماية الشعب، بحجة أنها قامت بتشريد قسري للعرب العرقيين في سعيها لإقامة مقاطعة كانتون الكردية على الحدود، وكان القضاء على هذه المخاوف هدفًا رئيسيًا لأنقرة عندما تدخلت عسكريًا، في الحرب في سورية في الصيف الماضي، حيث أرسلت الدبابات والقوات الخاصة عبر الحدود إلى جانب المتمردين السوريين المدعومين من تركيا، وأطاحوا بمسلحين من تنظيم "داعش" من معاقل عدة بالقرب من الحدود، ولكنهم منعوا أيضًا المحاولات الكردية للانضمام إلى الكانتونين في شمال سورية.

ويعتبر باراك أوباما والآن ترامب وحدات حماية الشعب وقوتها المظلة، قوات الدفاع الذاتى، انها القوة البرية الأكثر موثوقية في المعركة ضد داعش. وقامت قوات الدفاع الذاتى بتطهير مساحات واسعة من أراضي داعش، وخاصة حول الرقة، وبإمدادات الأسلحة المباشرة من الولايات المتحدة، قد تكون قريبًا جاهزة للاستيلاء على المركز الحضري الرئيسي لداعش، وهو اقتراح عارضته تركيا بشدة، قائلة أن العملية يجب أن تقودها القوات البرية العربية. ورحبت وحدات حماية الشعب بالقرار الأميركي ووصفته بأنه "متأخر" ولكنه "تاريخي". وقال ريدر زيليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب "إن هذا القرار الصحيح لتسليح وحداتنا يعرض الكاذبة الموجهة ضد قواتنا". "من الآن فصاعدا، وبعد هذا القرار التاريخي، وحداتنا سوف تلعب دورًا أكبر وأكثر فعالية في مكافحة الإرهاب".

ومن المحتمل أن يثير القرار أزمة دبلوماسية جديدة مع إدارة ترامب قبل الاجتماع المقرر عقده مع اردوغان، وقد أعرب الرئيس التركي صراحة عن إعجابه بترامب وسعى إلى إعادة تفعيل العلاقة المتحجرة التي اتسمت بها سنوات أوباما، كانت العلاقات سيئة بين تركيا والولايات المتحدة بسبب رفض أوباما الدفع بقوة لإزاحة الرئيس السوري بشار الأسد، وبسبب دعم واشنطن للميليشيات الكردية، التي كانت حملاتها ضد داعش مدعومة بغارات جوية أميركية.

كان ترامب قد وصف في الماضي أردوغان بأنه زعيم قوي وكان أول زعيم غربي، يدعوه في أعقاب استفتاء دستوري صوت فيه الناخبون الأتراك، بصوت ضعيف لمنحه سلطات جديدة، وهو إجراء انتقد بشدة في عواصم أوروبا، وكانت انقرة تأمل في الحصول على ضمانات من واشنطن، بأن حملة استعادة الرقة ستقودها مقاتلات عربية بالاضافة إلى طلب تسليم فتح الله غولن، وهو واعظ منفي مقره في بنسلفانيا يعتقد ان حركته واسعة النطاق في تركيا، كانت خلف محاولة الانقلاب الفاشلة التي تمت في يوليو/تموز الماضي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنقرة تُبدي غضبها من تسليح أميركا للأكراد في سورية أنقرة تُبدي غضبها من تسليح أميركا للأكراد في سورية



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 00:17 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أروابارينا يؤكّد أن "فرسان دبي" فرض شخصيته أمام الوصل""

GMT 00:32 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعودية ترد على مجلس الشيوخ الأميركي بشأن خاشقجي

GMT 22:08 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عمر الرزاز يكشف أبرز بنود مسودة ميزانية الأردن لعام 2020

GMT 17:48 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من منصّة "فندي" لخزانتك لموسم ربيع وصيف 2020

GMT 14:00 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على سبب النحافة لأشخاص يتناولون ما يحلو لهم

GMT 12:51 2015 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

ريم البارودي تحتفل بخطبتها على أحمد سعد

GMT 10:57 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

رجل يحتفظ بصخرة من الفضاء لأعوام قبل اكتشاف حقيقتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates