السورية حنان دكا تُبرز احتضان البرازيل للاجئين باعتبارها ملاذًا آمنًا
آخر تحديث 09:15:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

السورية حنان دكا تُبرز احتضان البرازيل للاجئين باعتبارها ملاذًا آمنًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السورية حنان دكا تُبرز احتضان البرازيل للاجئين باعتبارها ملاذًا آمنًا

حنان دكا مع والدتها
برازيليا - رامي الخطيب

يشعر البرازيليون بالكراهية تجاه الأولمبياد إلا أن الكراهية اختفت عندما هتف المتفرجون "حنان دكا" (12 عامًا) اللاجئة السورية التي جاءت مهرولة خلال عاصمة البلاد برازيليا والشعلة الأوليمبية في يدها، وذكرت حنان التي انتقلت إلى البرازيل العام الماضي من مخيم للاجئين في الأردن للصحافيين " اليوم لا أشعر أنني لاجئة ولكن مثل أي امرأة برازيلية تحملا لشعلة"، وعندما ناقشت أوروبا والولايات المتحدة بغضب دعوات استقبال أعداد أكبر من اللاجئين فإن قرار جعل حنان حاملة الشعل أبرز دور البرازيل غير المألوف كملاذ لطالبي اللجوء السوريين، واعترفت البرازيل بنحو 2300 لاجئ سوري وفقًا للجنة الوطنية الحكومية لشؤون اللاجئين،  وأفاد المسؤولون أنه مع اصدار 6400 تأشيرة للسوريين يتوقع ارتفاع الأرقام إلى حد كبير، وعلى عكس ما حدث في الولايات المتحدة حيث أصبح احتمال إعادة توطين اللاجئين السوريين موضع استقطاب سياسي إلا أنه هناك ترحيب كبير بهذا التدفق في البرازيل.

وتنتمي جذور عائلات نحو 3 مليون برازيليًا إلى مهاجرين سوريين بدأوا يتوافدوا في بداية القرن العشرين، ما ساعد من عدم تعرض البرازيل لعنف المتطرفين الإسلاميين الذين روعوا أوروبا والولايات المتحدة، وأصبحت حنان صاحبة الابتسامة شبه الدائمة محبوبة من قبل وسائل الاعلام البرازيلية ما يعد نقطة مضيئة لدى الشرطة الوطنية المتعثرة خلافا للتحضير للألعاب الأوليمبية، وكان الأشهر الأولى لها في البرازيل سهلة، وتابعت حنان " لنكون صادقين قبل أن أتي إلى هنا لم أكن أعرف أن هناك بلد تسمى البرازيل وعندما اكتشفت أننا قادمون هنا افترضت أن الناس سيتحدثون العربية".

وحضرت حنان في مدرسة محلية لكنها كانت منبوذة من قبل زملائها الذين لا يستطيعون لماذا لا تتكلم البرتغالية، لكنها تركت المدرسة بعد شهرين، ولكن بعد 6 أشهر أصبحت اللغة البرتغالية الخاصة بها طليقة، وعادت للصف مرة أخرى وأوضحت حنان أنه بعد توضيح المعلم أنها لاجئة فُتن بها الطلاب، وأضافت حنان " الأن لدى العديد من الأصدقاء البرازيليين"، وأعربت حنان عن رغبتها في أن تصبح طبيبة أو مصففة شعر، وأفاد وزير العدل البرازيلي يوجين اراغون في يونيو/ حزيزان قبل أن يغادر مكتبه أن البرازيل ستكون مفتوحة لاستقبال ما يصل إلى 100 ألف لاجئ سوري في مجموعات مكونة من 20 ألف سنويا على الرغم من أن مستقبل هذه الخطة غير مؤكد، وكان هناك القليل من المعارضة الشعبية لبرنامج المسار السريع الذي يوجه السفارات البرازيلية إلى إصدار تأشيرات إنسانية للسوريين بعد فترة وجيزة من وصلهم، حيث يتسلم اللاجئين تصاريح عمل وبطاقات هوية وطنية تتيح لهم الحصول على نظام الرعاية الصحية في البرازيل، ولكن في ظل تزايد البطالة وعجز الميزانية فالشهامة البرازيلية لها حدود، حيث يجب على الحاصلين على التأشيرة دفع سعر تذكرة الطيران الخاصة بهم إلى البرازيل، وتتيح الحكومة تأييد كبير لدى وصولهم.

وتواجه حنان وعائلتها سيلا من الصعوبات منذ وصولها قبل 18 شهرًا، وتضم عائلتها 11 من أقاربها ووالديها واثنين من أشقائها ويتقاسمان  شقة بها غرفة نوم واحدة في Glicério وهو حي موبوء بمرض جلدي وسط ساو باولو، وينام البالغون على أسطول من 4 أرائك في غرفة معيشة صغيرة بالشقة، ويقضي والدها خالد دكا (40 عاماً) الذي كان يعمل في مكتب صرافة في سورية يومه في العمل في فرن في مصنع لقطع غيار السيارات، أما شقيقها مصطفى (16 عامًا) يعمل 7 ايام أسبوعيا في بيع اكسسوارات الهاتف المحمول، بينما قالت والدتها يسرا (35 عامًا) " إذا بقينا في سورية كنا سنموت".

وبيّن القس باولو بريس مدير دراسات الهجرة في ميساو باز التي توفر مساكن مؤقتة للاجئين الذين وصلوا حديثا أن العديد من السوريين يواجهون عقبات مماثلة في البرازيل،  وعلى الرغم من أنهم متعلمين تعليما عاليا إلا أنهم يكافحون في العثور على فرص عمل تناسب مهاراتهم، كما أنه من الصعب بالنسبة لهم العثور على ضامن مالي وإيجار لمدة 3 أشهر وفقا لما يطلبه الملاك قبل توقيع عقد الإيجار، وأضاف بريس " بمجرد خروجهم من المأوى لا يعتمد اللاجئين على أي برنامج اتحادي لمساعدتهم في العثور على مكان للعيش"، وينتهي الحال بالكثير من اللاجئين في تقاسم شقق ضيقة مع لاجئين آخرين، فضلًا عن اعتمادهم على المنظمات غير الربحية للمساعدة في توجيههم خلال العالم الذي يحمل بعض الشبه بالعالم الذي تركوه ورائهم.

وأبرز المتحدث باسم مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لويس فرناندو غودينهو "جميع اللاجئين الذين تحدثت إليهم يشعرون بالامتنان للغاية لأنهم تركوا الوضع الكئيب الذي كانوا يعيشون فيه ووضعوا أنفسهم في بلد مسالم حيث يمكن التعايش بين الأديان"، وفي بداية الحرب الأهلية في سورية عاشت عائلة دكا في إدلب والتي كانت مسرحا للقتال العنيف بين الثوار والقوات الموالية للحكومة، وفي وقت مبكر ساعد السيد دكا أصدقاء للهرب من العنف المتصاعد، إلا أنه ألقي القبض عليه وتعرض للتعذيب على يد قوات الأمن الذين اتهموه بالاتجار بالبشر، وافرج عنه أحد القضاة بعد ما يقرب من عام في السجن، وقرر مغادرة البلاد مع عائلته بعد أن علم أن كل من السلطات والمتشددين يريدون موته، وبعد 3 أشهر من المغادرة وجدوا أن الحكومة السورية وجهت حملة قصف لحيهم السابق ما أسفر عن مقتل العشرات من السكان.

وانطلقت العائلة بالسيارة ومروا على 16 نقطة تفتيش عسكرية وعبروا الحدود إلى الأردن، وعاشت الأسرة لمدة عامين ونصف في كوخ في مخيم الزعتري للاجئين حيث لم يسمح للكبار بالعمل ، وكانت حنان تقضي 40 دقيقة للوصول إلى المدرسة التي قدمت القليل من التعليم، وأضافت حنان " عندما لم تكن المعلمة تضربنا كانت تجلس في الجزء الأمامي لتضع المكياج"، وتقدمت الأسرة للحصول على تأشيرات برازيلية في العاصمة الأردنية عمان عقب وصول شقيق السيد دكا الأصغر إلى هناك في وقت سابق، وتابعت حنان " كنت متحمسة جدا عندما سمعت أننا ذاهبين إلى البرازيل لأنها ستكون المرة الأولى التي أستقل فيها طائرة".

وأحب والدة حنان أيضا البرازيل على الرغم من أن الكثيرين لا يألفون الإسلام أو سورية، حيث يوقفها المارة الفضوليين أحيانا في الشارع ليسالوها عن الحجاب، وأضافت والدة حنان " هنا يمكنك الذهاب إلى مسجد أو كنيسة ولا أحد يهتم ولا أحد يضحك عليك في البرازيل يمكنك فعل أي شيء تريد"، وأختيرت حنان لتكون حاملة الشعلة بعد أن أرسلت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اسمها للجنة المنظمة للأولمبياد، وتابعت حنان " أتمني أن يدرك العالم أن اللاجئين أناس طيبون"، إلا أنها إشراقتها غابت عندما تذكرت موطنها السابق قائلة " لا أذكر أي شيء جيد عن سورية، ولن أعود إلى سورية مطلقا، أرى نفسي أكبر هنا وأصبح برازيلية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السورية حنان دكا تُبرز احتضان البرازيل للاجئين باعتبارها ملاذًا آمنًا السورية حنان دكا تُبرز احتضان البرازيل للاجئين باعتبارها ملاذًا آمنًا



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates