مخاوف أميركية بشأن تعاون القاعدة مع تنظيمات متطرفة في أفغانستان
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

مخاوف أميركية بشأن تعاون "القاعدة" مع تنظيمات متطرفة في أفغانستان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مخاوف أميركية بشأن تعاون "القاعدة" مع تنظيمات متطرفة في أفغانستان

"القاعدة" مع تنظيمات متطرفة في أفغانستان
واشنطن ـ رولا عيسى

كشف مسؤولون أميركيون وأفغان، أن أزمة أفغانستان الأمنية أحيّت فرصة لعودة تنظيم القاعدة من جديد وتنظيم "داعش" وغيرها من التنظيمات المتطرفة، مما يثير مخاوف بشأن تعرض البعثة الأميركية هناك للخطر. وهاجم تنظيم "القاعدة" مناطق كبيرة يسيطر عليها الأمن الأفغاني، ما ينذر بأنّ هذه المناطق، تشكّل نقطة انطلاق لعودة التنظيمات المتطرفة. فعلى الرغم من هذا، يتمركز الآن قرابة 10 ألف جندي أميركي بالأراضي الأفغانية التي تنحصر مهمتهم في محاربة الإرهاب وتقديم الدعم للقوات الأفغانية التي تتحمل العبء في محاربة الإرهاب. 

مخاوف أميركية بشأن تعاون القاعدة مع تنظيمات متطرفة في أفغانستان
وصرّح الجنرال " جوزيف لوفيتل" أحد القادة العسكريين التابعين للولايات المتحدة بأن القوات الأفغانية تفرض سيطرتها على 60 % من الأراضي الأفغانية، في حين أن "القاعدة" تستحوذ على 10 % من أفغانستان وتعتدي على 30 % المتبقين. ويشير إلى أن الخطر الحقيقي يكمن في تعاون تنظيم "القاعدة" مع غيره من التنظيمات المتطرفة. 
وقدّر مسؤولون غربيون وأفغان عدد الميلشيات المتطرفة النشطة في أرجاء أفغانستان ما بين 40 ألف إلى 45 ألف متطرف. ولتنظيم القاعدة نصيب الأسد منها بنحو 30 ألف متطرف على الرغم من أن بعضهم مقاتلين موسميين. لكن باقي العدد، مقاتلون تحت ألوية مختلفة حيث أنهم لا زالوا يتوافدون من خارج أفغانستان، فتلك التنظيمات المتطرفة تقاتل بعضها البعض لكن في أغلب الوقت يقاتلون قوات الحكومة الأفغانية وحلفائهم من القوات الأميركية المتركزة هناك. 

مخاوف أميركية بشأن تعاون القاعدة مع تنظيمات متطرفة في أفغانستان
وأفاد "الجنرال جون نيكلسون" قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان بأن من بين نسبة 98% من التنظيمات التي تعتبرهم الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة إرهابية حول العالم منها 20% في منطقة أفغانستان وباكستان. فهذه أكثر المناطق تواجدا للتنظيمات المختلفة من أي مكان آخر في العالم. 
وتحدث الرئيس المنتخب دونالد ترامب على مضض في الشأن الأفغاني، فهذا الإرث من الإرهاب الذي يجب التعامل معه من نصيب الرئيس الأميركي المنتخب "دونالد ترامب" وفريقه الأمني. وغالبا ما كان يعلن رغبته بسحب جميع القوات مما أسماه "الكارثة الكاملة التامة" لكن العضو الأبرز في فريق الأمن القومي "مايكل فلين" الجنرال المتقاعد والملم بالأمور الأفغانية قال إن الفوضى في أفغانستان قد تسهم بشكل مباشر في تهديد أمن الولايات المتحدة الأميركية، وأضاف أن الولايات المتحدة عليها أن تنهي ما بدأته من تطهير تلك المنطقة من الإرهاب، فلا يمكن أن تترك الولايات المتحدة الأميركية أرض أفغانستان لقمة صائغة للإرهاب الدولي.
ويشغل بال المسؤولين الأفغان، ما الذي ستتمخض عنه إدارة الرئيس المنتخب "ترامب" فيما يتعلق بالوضع في أفغانستان، حيث يشكل تنظيم "القاعدة" التهديد الوجودي والأساسي للمسؤولين في الحكومة الأفغانية، إذ يقول مسؤولون أفغان إن "طالبان" لا تزال تقتل ما بين 30 إلى 50 فردًا من قوات الحكومة الأفغانية يوميًا في الأشهر الماضية، بالإضافة إلى تهديدهم المباشر لعواصم المدن الإقليمية وسيطرتهم من جديد على الطرق الحيوية، الأمر الذي زاد من صعوبة مهمة قوات الحكومة الأفغانية في محاربة "طالبان". وفي باكستان يتخذ قادة طالبان ملجأ آمنًا لهم، إذ يصرون على توحيد قواهم لاستعادة الحكم مرة أخرى في أفغانستان.
 وذكر بعض المسؤولين الروس بما فيهم "زامير كابولوف" المبعوث الخاص في أفغانستان أنهم فتحوا قنوات اتصال بينهم وبين "القاعدة" لاستخدامهم كوسيلة ممكنة للقضاء على الجماعات المتشددة الأخرى في حال فشلت الحكومة الأفغانية في القضاء عليهم وعلى الرغم من هذا يصر مسؤولون روس على عدم توسعهم في مساعدة المتمردين على الحكومة الأفغانية. 
ويهدد نجاح التمرد الأخير الاستقرار الأمني والسياسي للحكومة الأفغانية، ما ينذر بخلق فراغ إقليمي لنشأة الجماعات المتشددة الأخرى التي تحاول استغلال ذلك، حيث أن التركيز المتزايد للإدارة الأميركية على عمليات محاربة الإرهاب لقوات تنظيم "داعش" التي تطلق على نفسها اسم " تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان"، الاسم القديم لهذه المنطقة، لكن بعد الخسائر الفادحة للضربات الجوية الأميركية والعمليات البرية للقوات الأفغانية خلال العام المنصرم يقدر الآن عدد تنظيم "داعش أفغانستان" بنحو 1000 مقاتل أغلبهم من تنظيم "القاعدة" الباكستاني في المناطق القبلية وفق ما قاله مسؤول أميركي رفيع المستوى رفض الإفصاح عن هويته لصحفي "نيويورك تايمز". ويحتفظ "تنظيم داعش أفغانستان" بقوات خفيفة الحركة لفرض سيطرتها على عدة مناطق في شرق ولاية ننكرهار، كما أنهم لا زالوا على اتصال بالقيادة الرئيسة "لداعش سوريا والعراق من أجل تقديم التمويل والإرشاد. كما أن لتنظيم "داعش أفغانستان" دورًا نشطًا في ساحة العمليات المتطرفة، إذ كشفت "وكالات الاستخبارات الأميركية (السي أي ايه)" بأن تنظيم "داعش أفغانستان" نفذ ما لا يقل عن سبع هجمات إرهابية في أفغانستان منذ منتصف الصيف الماضي وهذا بجانب العمليات الانتحارية.
 وشهدت الساحة الأفغانية تنافسًا ضاريًا بين قوات "داعش" وقوات "طالبان"، حيث أعلنت "داعش" خلافها المذهبي مع "طالبان" ودارت بينهم اشتباكات حول معقل "داعش الرئيسي في الشرق الأفغاني. وصرّح مسؤول أفغاني رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية بأن فكرة قتال "طالبان" تنظيم "داعش" ليست بالحقيقة الكاملة إلا أنها تقاتل القوات الأفغانية في جميع أرجاء أفغانستان. فحين اشتعلت حدة القتال الدامي بين "طالبان" "وتنظيم داعش" في الشرق كانت طالبان نفسها تتعاون مع عناصر من "تنظيم داعش" في الشمال والشمال الشرقي للبلاد. ويدلل على ذلك تصريح مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن "شبكة حقاني الإرهابية" المسؤول الأساسي عن تمرد طالبان العسكري على الحكومة الأفغانية عام 2015 أصبحت أكثر انفتاحا لعرض مناقشات حول "تنظيم داعش". 
ويحذر " محمد حنيف أتمار" مستشار الأمن القومي في الحكومة الأفغانية  من أن القضاء على "تنظيم داعش" ومكافحة الإرهاب على رأس اهتمامات الحكومة الأفغانية بمشاركة القوات الأميركية المتمركزة في أفغانستان، فكل التنظيمات الإرهابية يتشاركون الأيدلوجية المتطرفة ذاتها. ويتابع " محمد حنيف أتمار" "لا يمكن للحكومة الأفغانية أن تسقط من حساباتها محاربة "تنظيم داعش" فكل التنظيمات الإرهابية ذات صلة بعضها البعض لذلك لا يمكن ترك أي جماعة إرهابية بمفردها تعوث فسادا على الساحة الأفغانية. فتنظيم داعش وطالبان وجهان لعملة واحدة ضعفت قدراتهما القتالية بشكل ملحوظ جراء استهداف القوات الأميركية الخاصة والهجمات الجوية بدون طيار للرؤوس الكبيرة في التنظيمين، بالإضافة لقلب التنظيم الأساسي الذي يركز هجماته في خارج أفغانستان بالإضافة إلى هجماته في أفغانستان وباكستان، كما أنشأ تنظيم القاعدة فروعًا جديدة له في الهند، وكل تلك الأمور موضع تركيز الإدارة الأميركية في حربها على الإرهاب. ويقدّر مسؤولون في الإدارة الأميركية عدد العمليات التي استهدفت تنظيم القاعدة الأصلي أو فروعه الجديدة بنحو 200 عملية. 
ويتابع السيد " محمد حنيف أتمار" حديثه بأنه لا يوجد تغير في غايات "تنظيم القاعدة" الذي يسعي لتخريب البلدان الغربية والديموقراطيات الإسلامية، فالاختلاف استعانتهم بجماعات أخرى في حربهم كشبكة حقاني وعسكر طيبة الإرهابيين وهذا ما يجعل تنظيم القاعدة بالغ الخطورة. وأشار "مسؤول استخباراتي" إلى أن تنظيم القاعدة الأصلي قد شهد انشقاق في بعض صفوفه ليذهب هؤلاء المقاتلين لتنظم "داعش أفغانستان" حيث ترسلهم "داعش أفغانستان" إلى سوريا للقتال جنبا إلى جنب مع المقاتلين "بداعش سوريا". كما أن الجماعات الإرهابية الأخرى التي كانت تتبع "القاعدة" يميلون للانضمام "لتنظيم داعش". 
ويسيطر الخوف على المسؤولين الأفغان والأوروبيين من أنهم إذا كثفوا العمليات العسكرية ضد "تنظيم داعش" في العراق وسورية قد يجد رموز التنظيم الطريق خاليا لنحو أفغانستان، حيث مساحات كبيرة خارج سيطرة القوات الأفغانية. وبيّن " محمد عمر دواودزاي" وزير الداخلية الأفغاني السابق أن الولايات المتحدة جاءت لأفغانستان لتحقيق مبدأ واحد وهو عدم السماح للدولة الأفغانية أن تنزلق مرة أخرى في نفق الإرهاب، فلا شيء تغير في تهديد تلك الجماعات فالقاعدة كتنظيم داعش يمثل شرارة الانطلاق للإرهاب في حين أن التطرف كفكر يمثل التهديد الحقيقي وهو بالفعل أخذ في الانتشار. وأشار الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في أفغانستان السفير " فرانز مايكل ميلبين " إلى أنه إذا لم يتم التعامل مع الجماعات الإرهابية كجملة واحدة فيمكن دائما لفصائل أحد الجماعات أن ينضم لجماعة أخرى أو تبديل العناصر بينهم. ويتابع أن تلك الجماعات تهدد السلم الدولي، فبعضهم لديه طموحات داخلية كتنظيم "القاعدة" والبعض الآخر الذي يشكل الأغلبية له طموحات تتجاوز حدود أفغانستان. وأنهى حديثه بأن الإدارة الأميركية لها الفرصة في تقييم الوضع على الأرض وإحداث بعض التغييرات في مهمتها، فالعالم في غنى عن هذه النقاشات بعد 15 عامًا من الآن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف أميركية بشأن تعاون القاعدة مع تنظيمات متطرفة في أفغانستان مخاوف أميركية بشأن تعاون القاعدة مع تنظيمات متطرفة في أفغانستان



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates