تجنيد آلاف المقاتلين خلال حرب غزة الأخيرة يعيد تشكيل قدرات حماس العسكرية
آخر تحديث 18:17:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تجنيد آلاف المقاتلين خلال حرب غزة الأخيرة يعيد تشكيل قدرات حماس العسكرية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تجنيد آلاف المقاتلين خلال حرب غزة الأخيرة يعيد تشكيل قدرات حماس العسكرية

مقاتلو حركة حماس
غزة - صوت الإمارات

أظهرت تصريحات من حركة "حماس" وتأكيدات من مسؤولين دوليين، بما فيهم وزير الخارجية الأميركي السابق أنتوني بلينكن، أن الحركة الفلسطينية نجحت في تجنيد آلاف المقاتلين الجدد خلال الحرب الأخيرة على غزة التي استمرت 15 شهرًا. هذه الجهود جاءت كجزء من استراتيجية لتعويض الخسائر البشرية وتعزيز قدرتها العسكرية، رغم شدة التصعيد الإسرائيلي على القطاع.
تجنيد المقاتلين خلال الحرب

في تصريح لافت، قال الناطق باسم "كتائب القسام"، أبو عبيدة، إن الحركة تمكنت من تجنيد الآلاف من المقاتلين الجدد، إضافة إلى إعادة تأهيل قدرات عسكرية متطورة، وتصنيع عبوات ناسفة وقذائف. وأوضح أن هذه الجهود جاءت رغم الظروف القاسية التي فرضتها الحرب المستمرة.

بلينكن أكد هذه المعلومات في آخر خطاب له كوزير للخارجية، قائلاً إن "حماس" تمكنت من تجنيد مقاتلين يعادلون تقريبًا عدد من فقدتهم، وهو ما يعكس قدرتها على البقاء والاستمرار في ظل الصراع المستمر.
أساليب التجنيد والتدريب

وفقًا لمطويات تدريب عُثر عليها في مخيم جباليا شمال غزة، طورت "حماس" أساليب تدريبية تساعد المجندين الجدد على استخدام الأسلحة الخفيفة والقذائف الموجهة مثل الـ RPG وغيرها. هذه الوثائق، التي كانت تُستخدم كدليل ميداني، تضمنت تعليمات حول نقاط ضعف دبابة الميركافا الإسرائيلية وكيفية استهدافها.

كما كشفت المصادر أن المجندين الجدد حصلوا على تدريبات سريعة ضمن معسكرات عسكرية، ما جعلهم قادرين على خوض حرب الشوارع وتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي.
أبعاد استراتيجية التجنيد

    تعويض الخسائر: تشير التقديرات إلى أن "حماس" فقدت أعدادًا كبيرة من مقاتليها خلال الحرب، مما جعلها تعتمد على عناصر جديدة لتعويض النقص.

    تعزيز الجبهة الشمالية: جرى توظيف المجندين بشكل أساسي في مناطق شمال غزة مثل جباليا وبيت لاهيا، التي شهدت أعنف الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.

    التكيف مع الواقع الميداني: رغم نقص الخبرة لدى المقاتلين الجدد، ساهمت توجيهات مكتوبة وتكتيكات حرب العصابات في تحسين أدائهم الميداني.

التحديات الإسرائيلية والانتقادات الدولية

تشكل حملة التجنيد هذه تحديًا كبيرًا لإسرائيل، التي فشلت في القضاء على قدرات "حماس" بشكل كامل. وفقًا لبلينكن، فإن غياب خطة سياسية واضحة لما بعد الصراع يترك فراغًا تستغله "حماس" لإعادة بناء قدراتها.

وأشار بلينكن إلى أن استمرار المقاومة في شمال غزة يعكس ضعف الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، مؤكدًا أن الحل العسكري وحده غير كافٍ لإنهاء التهديد الذي تمثله "حماس".
إعادة بناء القدرات العسكرية

بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية وأميركية، يقود محمد السنوار، شقيق القائد الراحل يحيى السنوار، حملة لتعزيز قدرات "حماس" العسكرية. هذه الجهود تضمنت إعادة بناء الألوية العسكرية التي كانت تتألف من 30 ألف مقاتل قبل الحرب، وتنظيمهم في 24 كتيبة موزعة على 5 ألوية رئيسية.
الخلاصة

التجنيد المكثف للمقاتلين الجدد يعكس قدرة "حماس" على التكيف مع ظروف الحرب وتعويض خسائرها. لكن في ظل غياب أفق سياسي لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، تبقى المنطقة عالقة في دوامة عنف مرشحة للاستمرار، مع استمرار إسرائيل و"حماس" في محاولات تعزيز مواقعهما على الأرض.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

بلينكن يعرب عن أمله في التوصل لاتفاق بشأن غزة قبل تنصيب ترامب

مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين شمال غزة وبلينكن يصرح بأن صفقة وقف إطلاق النار أصبحت وشيكة جدًا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجنيد آلاف المقاتلين خلال حرب غزة الأخيرة يعيد تشكيل قدرات حماس العسكرية تجنيد آلاف المقاتلين خلال حرب غزة الأخيرة يعيد تشكيل قدرات حماس العسكرية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 16:08 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

يزيد الراجحي يتحدى 19 مرحلة في رالي سردينيا

GMT 17:03 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد"العلاقات الإماراتية البيلاروسية متطورة"

GMT 13:45 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اتهامات لسارة أيدن بعد نشر صور لها مع ملكة جمال إسرائيل

GMT 02:49 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"لاعبة النرد" مجموعة قصصية جديدة لخديجة عماري

GMT 21:15 2016 السبت ,16 إبريل / نيسان

أفكار برامجية جديدة استعدادًا لشهر رمضان

GMT 11:32 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

العين يُعلن استمرار أكبر لاعبيه سنًا لمدة موسم آخر

GMT 05:25 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ضم فيسينتي

GMT 21:05 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

خميس إسماعيل يشكر جماهير الوصل والوحدة

GMT 14:40 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تخلصي من اكتئاب ما بعد الولادة بهذه الخطوات البسيطة

GMT 22:19 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

رولز رويس رايث" باللون الوردي تلفت الانظار في ابوظبي

GMT 22:00 2025 الخميس ,13 شباط / فبراير

أسيل عمران بإطلالات راقية تلفت الأنظار

GMT 05:05 2022 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

الأحذية المناسبة مع فساتين الحفلات الحمراء

GMT 09:04 2020 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

11 أكتوبر موعد نهائي لعرض «عروس بيروت 2» على mbc4

GMT 19:29 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

موديلات شنط يد تليق بالعباية السوداء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates