إرسال وكالة الاستخبارات المركزية قائمة بأسماء موظفيها إلى البيت الأبيض يثير مخاوف أمنية
آخر تحديث 17:39:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إرسال وكالة الاستخبارات المركزية قائمة بأسماء موظفيها إلى البيت الأبيض يثير مخاوف أمنية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إرسال وكالة الاستخبارات المركزية قائمة بأسماء موظفيها إلى البيت الأبيض يثير مخاوف أمنية

شعار و لوغو وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية السي أي ايه
واشنطن - صوت الإمارات

أرسلت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA قائمة بأسماء الموظفين الذين عينتهم على مدار العامين الماضيين إلى البيت الأبيض عبر البريد الإلكتروني، امتثالاً لأمر من إدارة الرئيس دونالد ترمب، في إطار متطلبات أمر تنفيذي بتقليص عدد الموظفين الفيدراليين، لكن الخطوة أثارت مخاوف من احتمال وصول القائمة لخصوم واشنطن، حسب ما أوردت "نيويورك تايمز".
وتضمنت القائمة الأسماء الأولى والحرف الأول من اسم العائلة للموظفين، الذين ما زالوا في فترة اختبار - وبالتالي يسهل فصلهم. كما تضمنت أسماء مجموعة كبيرة من المحللين والعملاء الشباب الذين تم تعيينهم خصيصاً للتركيز على الصين، والذين عادة ما يتم الحرص على تأمين هوياتهم بشكل أكبر، لأن "القراصنة الصينيين يسعون باستمرار إلى تحديد هوياتهم"، وفق الصحيفة.
وقال مسؤولون سابقون للصحيفة إنهم قلقين من إمكانية تمرير القائمة إلى فريق من خبراء البرمجيات الشباب الذين تم تعيينهم حديثاً والذين يعملون مع الملياردير إيلون ماسك وفريقه الحكومي للكفاءة.
وحذروا من أنه "إذا حدث ذلك، فقد تصبح أسماء الموظفين مستهدفة بشكل أكبر من قبل الصين أو روسيا أو أجهزة استخبارات أجنبية أخرى".
ووصف أحد ضباط الوكالة السابقين إرسال الأسماء في رسالة بريد إلكتروني غير سرية بأنه "كارثة".

وأكد مسؤولون حاليون بالوكالة أن وكالة الاستخبارات المركزية أرسلت أسماء الموظفين إلى البيت الأبيض، امتثالاً لأمر تنفيذي وقعه الرئيس ترمب، لكنهم قللوا من أهمية المخاوف الأمنية.
وقال أحد المسؤولين إنهم يأملون في أن يفي إرسال الأسماء الأولى والأحرف الأولى للموظفين المشمولين في الرسالة، بحماية هوياتهم.
لكن مسؤولين سابقين قالوا إن الأسماء والأحرف الأولى يمكن دمجها مع معلومات أخرى - من أنظمة رخصة القيادة وتسجيل السيارات، وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي والبيانات المتاحة للجمهور من الجامعات حيث تستقطب الوكالة "مجنديها" الجدد.
وكتب السيناتور الديمقراطي البارز بلجنة الاستخبارات مارك وارنر في منشور على منصة "إكس" أن مشاركة أسماء الضباط كانت "تطوراً كارثياً على الأمن القومي".

واعتبر وارنر أن الكشف عن هويات المسؤولين الذين يقومون بعمل حساس للغاية، "من شأنه أن يجعلهم هدفاً مباشراً للصين".
ولا يزال عدد ضباط الوكالة الموجودين على هذه القائمة سرياً، لكنه قد يكون كبيراً حسب ما أوردت "نيويورك تايمز".
وفي عام 2024، شهدت وكالة المخابرات المركزية أفضل حملة تجنيد لها منذ أعقاب هجمات 11 سبتمبر. ويقضي ضباط وكالة الاستخبارات المركزية، بسبب تدريبهم المكثف، فترة اختبار طويلة تصل إلى أربع سنوات. ومع ذلك، لم يطلب البيت الأبيض سوى أسماء الأشخاص الذين خدموا لمدة عامين أو أقل.
وفي عهد مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق وليام بيرنز، ركزت الوكالة على محاولة تجنيد مجموعة متنوعة من الضباط، مبررة القرار بأن عمليات التجسس في الخارج "تتطلب أشخاصاً يتمتعون بمجموعة من المهارات اللغوية والمعرفة الثقافية".

وركز بيرنز بشكل خاص على توسيع عمليات الوكالة المتعلقة بالصين، وإنشاء مركز للصين في المقر الرئيسي يضم محللين وعملاء وغيرهم. وعندما وصل بيرنز إلى الوكالة في عام 2021، كان حوالي 9% من ميزانية الوكالة مخصصة للتحليل والتجسس المتعلق بالصين، واليوم، باتت هذه النسبة تقترب من 20%، وفق "نيويورك تايمز".

واعتبرت "نيويورك تايمز" أن أي تخفيض كبير في عدد الموظفين الجدد قد يخلف تأثيراً على عدد المتحدثين باللغة الصينية وخبراء التكنولوجيا. لكن المسؤولين الحاليين قالوا إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الجديد، جون راتكليف، يعطي الأولوية للصين ولا يريد أن يرى أي خروج جماعي للأشخاص ذوي الخبرة في هذا الملف.
وتأتي مراجعة التوظيفات التي أمر بها البيت الأبيض في الوقت الذي بدأ فيه راتكليف عملية لدفع ضباط الوكالة الذين خدموا لفترة طويلة إلى التقاعد المبكر. وقال المسؤولون إن راتكليف يأمل في فتح المجال أمام الضباط الأكثر شباباً لتولي مناصب قيادية.
قال المسؤولون لـ"نيويورك تايمز" إن وكالة الاستخبارات المركزية تقدم لموظفيها ما تسميه "الاستقالة المؤجلة"، وهو خيار للاستقالة مع الاستمرار في دفع الأجر حتى سبتمبر، كجزء من الخطة التي يقودها الملياردير إيلون ماسك لتقليص حجم القوة العاملة الفيدرالية.

وكانت الوكالات المرتبطة بالأمن القومي معفاة في الأصل، جزئياً على الأقل، من خطة إدارة ترمب لدفع الموظفين لترك وظائفهم، والتي تم تمديدها الأسبوع الماضي. لكن راتكليف دفع من أجل أن تشمل الخطة موظفي وكالته.
الاستخبارات المركزية، ستحتفظ الوكالة ببعض السلطة بشأن توقيت مغادرة أي شخص لضمان وجود عدد كافٍ من الضباط في المجالات الحساسة.
وفي رسالة بريد إلكتروني أُرسلت الثلاثاء، تم تمديد عرض لضباط الوكالة لمغادرة الوكالة اعتباراً من 30 سبتمبر المقبل، ولكن مع الاستمرار في دفع رواتبهم. وقال مساعد لراتكليف إن هذا المقترح "يمنحهم (الموظفين) فرصة للتحول للعمل في القطاع الخاص".
وقال مساعد راتكليف، الذي تحدث لـ"نيويورك تايمز" بشرط عدم الكشف عن هويته بموجب بروتوكول الوكالة، إن الجهد كان يهدف إلى تشجيع بعض أعضاء المجموعة الكبيرة من الضباط الذين انضموا بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية على التقاعد المبكر.

قد يهمك أيضــــاً:

وكالة الاستخبارات الأميركية تمنع نشر كتاب قد يسقط المرشّحة هيلاري كلينتون

أميركا تجري تقييمات واستعدادات جادة لعملية عسكرية قادمة فى ليبيا

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرسال وكالة الاستخبارات المركزية قائمة بأسماء موظفيها إلى البيت الأبيض يثير مخاوف أمنية إرسال وكالة الاستخبارات المركزية قائمة بأسماء موظفيها إلى البيت الأبيض يثير مخاوف أمنية



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء

GMT 10:20 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "إيبلا" تنعي الفنانة السورية دينا هارون

GMT 07:32 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تجربة يابانية تكشف أسرار وصفة "غريبة" تُطيل العمر

GMT 21:18 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

عطور شرقية ساحرة للرجال تعكس قوة الشخصية

GMT 15:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هيلتون تشارك بأربع إطلالات في عرض أزياء تركي

GMT 14:25 2012 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

تونس تُعلن الجمعة 20 تموز أوّل أيام رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates