القوات النظاميَّة تفجِّر 150 منزلاً في حيِّ القدم بحجة التنظيم العمراني
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

القوات النظاميَّة تفجِّر 150 منزلاً في حيِّ القدم بحجة التنظيم العمراني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوات النظاميَّة تفجِّر 150 منزلاً في حيِّ القدم بحجة التنظيم العمراني

دمشق - جورج الشامي

يُعدُّ "حيُّ القدم" الدمشقي واحداً من أكثر الأحياء الدمشقية التي تعيش أحداثاً يومية منذ بداية الحرب في سورية، حيث تبادلت السيطرة عليه قوات المعارضة والحكومة خلال الفترة الماضية، فيما يؤكد ناشطون ميدانيون أن قوات الحكومة المسيطرة في الوقت الحالي تقوم بعمليات قتل ممنهح للمدنيين إضافة للنهب والسلب كعمليات ترفيهية يقوم بها عناصر قوات الحكومة بعد قيامهم بتدمير أجزاء كبيرة من الحي وتهجير معظم سكانه الأصليين. ويقول الإعلامي "خالد أبو الوليد"، مدير المركز الإعلامي للأحياء الجنوبية من العاصمة دمشق إن قوات النظام قامت منذ أيام بهدم الأبنية السكنية في حي القدم تحت ذريعة (التنظيم العمراني) للمنطقة، حيث تم هدم أكثر من 150 منزلاَ حتى الآن، وما زالت ميليشيات الأسد تقوم بعمليات الهدم، وقريباً سنحصل على مقاطع فيديو من أحد الأشخاص يوثق عميلات الهدم غير الشرعية للمنازل". ومازال مقاتلو المعارضة المسلحة متواجدين في مناطق متفرقة في حي القدم ويقومون بعمليات تصدي وعرقلة لتقدم قوات الحكومة في المنطقة، كما هناك دعم من قبل كتائب تابعة للجيش الحر. يؤكد الإعلامي "خالد أبو الوليد" أن "هناك كتائب للحر تقتل بشراسة ضد الأسد، وأغلب الموجودين هم من سكان المنطقة، ولكن المشكلة أن أغلب هذه الكتائب لا يعترف بها المجلس العسكري أو قيادة الأركان، علماً أن حيَّي العسالي والقدم من اولى الأحياء الثائرة في وجه النظام من بداية الثورة". لا أحد يفسر سبب عدم اعتراف المجلس العسكري بالكتائب المقاتلة في القدم والعسالي، وقد باءت كل محاولات هذه الكتائب بالفشل في انتزاع حقهم باعتراف المجلس بهم، ويؤكد ذلك بعض الناشطين الذين يقولون إن المجلس العسكري للحر يتجاهل هذه الكتائب وكأنها غير موجودة، حيث تم اقتراح الدخول إلى دمشق من قبل هذه الكتائب، ولكن المجلس العسكري رفض هذه الخطوة، رغم أن الثوار هنا كانوا مستعدين للسيطرة على أكبر أحياء دمشق خلال 24 ساعة، كما تم رفض تزويد الكتائب المقاتلة على تخوم حي القدم بالذخيرة اللازمة. ويخضع حي القدم لسيطرة قوات الحكومة، في حين يتواجد الثوار بحي العسالي ومنطقة بور سعيد، يقول "أبو الوليد": " لو أن أحداً يرى بعينيه المعارك التي يخوضها الحر والثوار في حي العسالي الدمشقي فسوف يتأكد من مدى الصمود الأسطوري لهؤلاء المقاتلين أمام آلة القتل الأسدية". ويتواجد في حي القدم عدد كبير من المدنيين، وأغلبهم من المدنيين النازحين من الغوطة وداريا وزملكا، وقد قامت هذه الميليشيات باحتلال منازل المدنيين وحولتها إلى مهاجع ومقرات للضباط ومستودعات للذخيرة وسجون. ويعتبر حيا القدم والعسالي في جنوب دمشق من أكثر الأحياء المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد فهما يقاومان منذ نحو 3 سنوات وسقط فيهما مئات القتلى، وتتموضع ثكنات عسكرية تابعة للحكومة أشهرها: "قسم شرطة القدم"، وبجانبه "مشفى السلام" وهذه منطقة عسكرية بحتة، ويوجد داخل المشفى كل أصناف الذخائر حتى بعض المدافع الثقيلة ومنصات صواريخ وقناصات ومدافع عيار 23 ومضاد طيران.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات النظاميَّة تفجِّر 150 منزلاً في حيِّ القدم بحجة التنظيم العمراني القوات النظاميَّة تفجِّر 150 منزلاً في حيِّ القدم بحجة التنظيم العمراني



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates