خيارات أميركية عدة لضرب سورية بعد الهجوم الكيماوي
آخر تحديث 00:39:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

خيارات أميركية عدة لضرب سورية بعد "الهجوم الكيماوي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خيارات أميركية عدة لضرب سورية بعد "الهجوم الكيماوي"

خيارات أميركية
واشنطن- يوسف مكي


أكد إعلان الكرملين الخميس على أنّ الخط الساخن بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الأزمة السورية كان نشط الانتباه إلى الممارسة الطويلة الأمد المتمثلة في فكرة "عدم الصراع"، ويشير المصطلح إلى محاولات تجنّب سوء الفهم والاصطدامات المباشرة المحتملة بين روسيا والغرب في سورية، إذ كانت روسيا تستهدف قوات المعارضة السورية منذ أعوام، وتعمل طائرات التحالف الغربية بشكل كبير ضد أهداف تنظيم داعش في نفس الوقت، وتم إغلاق الخط الساخن الذي أنشئ في عام 2016 بين القيادة المركزية الأميركية في قطر ومكافئها الروسي في سورية، بسبب النزاعات بين موسكو وواشنطن.

على واشنطن تحذير روسيا مسبقا من الضربات
ويضع احتمال قيام الولايات المتحدة بضربات على النظام السوري ردا على هجوم الأسلحة الكيميائية الذي وقع السبت خارج دوما، قدرا كبيرا من الضغط على عملية التنازع الديكتاتورية، فهناك بعض الأدلة على أن شخصيات رئيسية، مثل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، تعمل بجد خلف الكواليس لترى كيف يمكن احتواء أي صراع، على افتراض أن الولايات المتحدة مصممة على المضي قدما.

وسيُطلب من الولايات المتحدة إعطاء روسيا بعض الإشعارات المسبقة بنواياها، مما يمنحها خيارا بشأن ما إذا كانت ستخرج نفسها من المواقع السورية، وفي العلن، وبصرف النظر عن تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والتغريدات المتناقضة لنظيره الأميركي دونالد ترامب، لم يقل القادة الغربيون الكثير عن غرض أو حجم الإضرابات.

ثلاثة خيارات نظرية محتملة
توجيه ضربة بسيطة عقابية، مشابهة للهجوم الأميركي على قاعدة الشريعات الجوية في أبريل/ نيسان 2017، عندما أطلقت ثلاث سفن حربية أميركية 59 صاروخ توماهوك ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية في خان شيخون، ثم محاولة لمنع الجهود السورية من استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى عن طريق تدمير المرافق ووسائل الإيصال ذات الصلة، وعن طريق فرض عقوبة رادعة وأخيرا محاولة إضعاف البنية التحتية العسكرية السورية بأكملها أو حتى مهاجمة القصر الرئاسي ومقر قيادة الفرقة السورية.

احتمال الاشتباك مع القوات الروسية في سورية

وكما هو الحال عليه، لا توجد رغبة في العواصم الغربية لإزاحة الرئيس بشار الأسد عن منصبه، وكان هجوم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، المهمل على سورية في عام 2013 قد اعتزم استخدام ما لا يقل عن 150 صاروخا من طراز توماهوك موجها إلى قيادة القوات الجوية السورية وسيطرتها، ولكن ليس من الممكن ببساطة تنفيذ هذه الخطط بسبب وجود نحو 2000 جندي روسي، تمركزوا في سورية منذ 2015.
وتتركز القوات الروسية في قاعدة خميميم الجوية، على مشارف اللاذقية، وقاعدة طرطوس البحرية، لكن هناك قوات في قواعد أخرى، بعضها يقاتل كمرتزقة، لذا يجب أن تكون الاستخبارات الغربية جيدة بما يكفي لضمان عدم إصابة الصواريخ الموجهة إلى المنشآت الكيميائية مجموعات من القوات الروسية، كما أن روسيا لديها أيضا أنظمة دفاع جوي متطورة.
ومما زاد من تعقيد صورة ساحة المعركة، وجود إيران ومسانديها الميليشيات التي زادت من قوتها في سورية منذ عام 2013.

انحصار الضربات بين الكبيرة والصغيرة وجدواها

وفي هذا السياق، قال بن باري، وهو زميل بارز في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، إنه سيكون من الممكن تنبيه روسيا بإشعار مسبق حول الضربات، لإخلاء موظفيها من الأهداف المحتملة، إذ أعطيت واشنطن تحذيرات مماثلة للروس قبل الهجوم في عام 2017.
وأشار باري إلى أن معظم الأسلحة الرئيسية عند الغرب يمكن أن تطلق من حاملات الطائرات والغواصات، ولا توجد حاجة لدخول طائرات التحالف إلى المجال الجوي السوري، غير أنه قال إنه كان هناك خطر وقوع حادث، لأن المستشارين الروس يمكن ربطهم بالقوات السورية وصولا إلى مستوى الكتيبة.

وأوضح باري أن السؤال الرئيسي للولايات المتحدة وحلفائها هو ما إذا كان بوسعهم تجميع حزمة من الأهداف المحددة ذات الصلة بالأسلحة الكيميائية، فالكلور على سبيل المثال، هو مادة كيميائية ولا يتطلب مختبرات متطورة جدا لإنتاج، على عكس السارين مثلا، لافتا الانتباه إلى أهداف أخرى مشروعة تتعلق بالأسلحة الكيميائية، مثل البنية التحتية للتوصيل، بما في ذلك طائرات الهليكوبتر والقواعد الجوية وبعض مختبرات الأبحاث العلمية في دمشق.

وقال جاستن برونك، وهو باحث في مركز أبحاث روسي إن "تدمير وسائل الطيران التابعة لسورية حيث طائراتها وطائراتها الهليكوبتر سيتطلب أكثر بكثير من مجرد صواريخ كروز، ويتطلب الأمر جهدا جويا متضافرا واسع النطاق يضم مئات المقاتلين والقاذفات وطائرات التشويش والمخابرات والمراقبة والاستطلاع".

إن معضلة الولايات المتحدة وحلفائها هي ما إذا كانت ستقوم بضربة صغيرة قد لا يكون لها تأثير رادع كاف أو على النقيذ ضربات كبير تهدد بضرب القوات الروسية وتزايد التوترات بشكل كبير.​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيارات أميركية عدة لضرب سورية بعد الهجوم الكيماوي خيارات أميركية عدة لضرب سورية بعد الهجوم الكيماوي



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates