رغبات تنظيم داعش تصطدم بذكاء الأجهزة الأمنية في المغرب
آخر تحديث 18:57:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رغبات تنظيم "داعش" تصطدم بذكاء الأجهزة الأمنية في المغرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رغبات تنظيم "داعش" تصطدم بذكاء الأجهزة الأمنية في المغرب

الأمن المغربي منع هجمات لـ"داعش" استهدفت مصالح حيوية
الرباط - وسيم الجندي

اصطدمت أطماع تنظيم "داعش" بذكاء الأجهزة الأمنية في المغرب، إذ أعلنت المملكة نجاحها في إيقاف "خلية إرهابية" كانت تعدّ لـ"هجمات واسعة النطاق"، ويأتي هذا عقب تعزيز المديرية العامة للأمن الوطني المغربي مؤخرا مِن تعاونها وتخابرها الخارجي مع دول معروفة كفرنسا وبلجيكا وألمانيا وبريطانيا التي استهدفتها أعمال مُتطرّفة خلال المدة الأخيرة، وحسب خبراء في مجال مكافحة التطرّف فإنه نادرا ما تنجح الولايات المتحدة في تنفيذ تفجيرات انتحارية أو إخفاء قنابل محلية الصّنع في أماكن عامّة، ففي عام 2016 حاول أحمد خان رحيمي، أفغاني أمضى معظم حياته في نيوجرسي، زرع 9 متفجرات في نيويورك ونيوجيرسي، لكن معظمها لم تنفجر.

ونجحت الأجهزة الأمنية في المغرب في منع وقوع أي حوادث متطرّفة منذ نحو 7 أعوام، فرغم النشاط الكبير للدواعش المغاربة الذين ما زالوا في مناطق القتال وتوفّر عناصر تغذّي التطرف في المغرب فإن استراتيجية عمل الأجهزة الأمنية المغربية كانت ناجحة وحققت حصيلة إيجابية جدا بالنظر إلى عدد الخلايا المتطرفة التي تم تفكيكها خلال الأعوام الأخيرة الماضية.

مُني التنظيم بخسائر كبيرة تمثّلت في اعتقال عناصر الخلايا

وفشل تنظيم "داعش" في تنفيذ أي اعتداء في المغرب منذ ظهوره وتمدّد خلاياه في الدول العربية والأوربية، ومني في كل مرة يحاول فيها اختراق المدن المغربية بخسائر كبيرة تمثلت في اعتقال عناصر الخلايا وكل من ثبت تورطه بالمساعدة والدعم، ومصادرة جميع المحجوزات والأسلحة، بل والحصول على معلومات استخباراتية ساعدت دول أخرى على اعتقال عناصر متطرفة.

رغبات تنظيم داعش تصطدم بذكاء الأجهزة الأمنية في المغرب

واستطاعت المقاربة الأمنية الاستباقية التي انتهجها المغرب من تفكيك الخلايا النائمة التابعة لتنظيم "داعش" ومتابعة المقاتلين المغاربة العائدين من العراق وسورية، إضافة إلى مساعدة بعض الدول الأوروبية على تفادي عمليات متطرّفة كما حدث في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإنجلترا وإسبانيا.

وتعلن السلطات المغربية من حين لآخر عن تفكيك "خلايا إرهابية" آخرها كان الخميس، حين كشفت وزارة الداخلية أنه في إطار التصدي للتهديدات المتطرّفة ذات الصلة بما يسمى بتنظيم "داعش"، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية من تفكيك خلية متطرّفة موالية لـ"داعش" تتكون من 3 أفراد تتراوح أعمارهم بين 25 و26 عاما، ينشطون في مدينتي تطوان وأغادير.

أجهزة الأمن منعت هجمات استهدفت مصالح حيوية
وأوضحت الوزارة أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز أسلحة بيضاء وبذلة عسكرية ومخطوطات تمجد الفكر المتطرف وتحرض على العنف، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية، وأشارت إلى أن البحث الأولي أكد أن المشتبه فيهم الذين بايعوا الأمير المزعوم لهذا التنظيم كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات في المملكة بواسطة عبوات ناسفة ومواد سامة، وأضافت أن "هذه العملية تؤكد استمرار التهديدات في ظل إصرار المتشبعين بالفكر الداعشي على ارتكاب أعمال متطرفة بمختلف بقاع العالم، تنفيذا لأجندة هذا التنظيم".

وخلص بيان الوزارة إلى أنه سيتم "تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة".

ويرى الباحث المختص في قضايا محمد الشريف، أن حصيلة أجهزة الأمن المغربية في محاربة إرهاب "داعش" كانت جد إيجابية رغم سعي تنظيم داعش إلى تنفيذ اعتداءات في المغرب في مناسبات مختلفة طيلة الأعوام الماضية.

رغبات تنظيم داعش تصطدم بذكاء الأجهزة الأمنية في المغرب

وقال: "نجحت أجهزة الأمن في منع عدة هجمات متطرفة كانت تستهدف مصالح حيوية وقامت بتفكيك خلايا خطيرة واعتقال العشرات من العائدين من سورية والعراق وليبيا بفضل المنظومة الأمنية المتطورة والتي تعززت بعدة إجراءات استباقية وتشريعات جديدة لمراقبة المتشددين وتوقيف العائدين من بؤر التوتر".

المغرب يملك معلومات وافية عن جميع المُتطرّفين المفترضين
وأضاف أن "توقيت تفكيك الخلايا الإرهابية كان مهما ويؤكد أن منظومة الأمن لديها معلومات وافية عن جميع الإرهابيين المفترضين، وأنها تختار مداهمة مقارهم في وقت كانوا يخططون لاعتداءات أو يبحثون عن المواد الأولية المتعلقة بصناعة العبوات والأحزمة الناسفة".

وأكد الباحث أن هذه السياسة أبقت المغرب في منأى عن هجمات تنظيم "داعش" وأرهبت الخلايا النائمة التي تسعى إلى تجديد نشاطها، واستدل على ذلك بان آخر اعتداء إرهابي عرفه المغرب كان عام 2011 في مراكش وأدى إلى مقتل 17 شخصا، أما أعنف فكان في الدار البيضاء وأسفر عن مقتل 33 شخصا عام 2003، غير أن الباحث يرى أن تنظيم "داعش" لم ييأس من اختراق المغرب وبدأ استراتيجية جديدة بالابتعاد على المدن الرئيسية والتركيز على بعض المدن الصغيرة والهادئة "للتحرك بحرية أكثر بعيدا عن المراقبة الأمنية المشددة في مدن كالرباط والدار البيضاء، كما بدأ منذ فترة يركز على شمال المغرب القريب من أوروبا كنقطة انطلاق وتجمع المتشددين وبدأ مخططاتهم الموجهة لأوروبا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رغبات تنظيم داعش تصطدم بذكاء الأجهزة الأمنية في المغرب رغبات تنظيم داعش تصطدم بذكاء الأجهزة الأمنية في المغرب



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 15:10 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

" CHANEL " تُطلق مجموعة جديدة من المجوهرات الفاخرة

GMT 08:50 2015 السبت ,07 آذار/ مارس

كتاب "نزهونيات الأنا" إصدار جديد للشيخي

GMT 14:07 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

دراسة توضّح أن النمل من الحيوانات الأكثر ذكاء

GMT 00:29 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

لبنى ونس تتألق في دور "روايح" في "كفر دلهاب"

GMT 13:52 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

موديلات قبعات عصرية لشتاء 2023

GMT 11:08 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

شيرين تقدم اعتذارًا لجمهورها عن تصريحاتها في موسم الرياض

GMT 10:58 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء بدر تحسم الجدل حول أنباء طلاقها من محمد عفيفي

GMT 22:44 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

شركة "بوجو بلس" تعلن عن وظائف جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates