حرق وتعذيب فتاة أفغانية حامل حتى الموت انتقامًا لهروب والدها مع ابنة شقيقهم
آخر تحديث 00:52:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حرق وتعذيب فتاة أفغانية حامل حتى الموت انتقامًا لهروب والدها مع ابنة شقيقهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حرق وتعذيب فتاة أفغانية حامل حتى الموت انتقامًا لهروب والدها مع ابنة شقيقهم

الأب المكلوم محمد عزام
كابول - أعظم خان

تعرضت الأفغانية الحامل زهرة (14 عامًا) للتعذيب والحرق حتى الموت بواسطة عائلة زوجها لأن والدها هرب مع امرأة شابة من عائلتهم، وزار الأب المكلوم محمد عزام  (45 عامًا) العاصمة الأفغانية كابول الإثنين سعيًا لتحقيق العدالة بشأن قتل ابنته، موضحًا أن القتل كان نوعًا من الانتقام بسبب هروبه مع فتاة شابة من عائلة زوج ابنته في حين أن العائلة وافقت على بيعها من أجل المزيد من المال، وتعد حالة قتل زهرة في منطقة نائية في إقليم غور وسط البلاد أحدث حالة عنف ضد النساء، وتواجه أفغانستان قضايا خطيرة لحقوق الإنسان بما في ذلك العنف البدني والجسدي ضد النساء وما يسمى بجرائم الشرف والتي غالبًا ما تضم ضحية، وتم حرق زهرة الأسبوع الماضي وتوفت في مستشفى كابول للحروق السبت، وأفادت عائلة زوجها أن اضطروا لعقد اتفاق زواج مع عزام، وسمحوا بتزويجه من ابنة عمهم لدفع دين يدينون له به في أحد أعمال البناء، لكنهم رجعوا عن الاتفاق لاحقًا بعد أن وعدوا رجل آخر بتزويج ابنتهم للحصول على مزيد من المال.

وأوضح عزام أنه ليس لديه أمل في العدالة في غور التي ينعدم فيها القانون مضيفًا, "يجب تقديم الجناة إلى العدالة ويجب آلا تذهب دماء ابنتي دون جدوى"، ويعد الإتجار بالفتيات لسداد الديون أمر غير قانوني في أفغانستان وربما يواجه عزام نفسه المحاكمة بتهمة الانخراط في مثل هذه الممارسة، وفي حين يعتبر إقليم غور من أكثر مصادر الإبلاغ عن حالات تعرض الشابات للإيذاء من قبل عائلاتهم أو الرجم حتى الموت بعد اتهامهم بالزنا أو الهروب من المنزل إلا أن مثل هذه الحوادث تحدث في أماكن أخرى من البلاد، واحتشد نحو 50 شخصًا بما في ذلك عزام وأعضاء من عائلته وناشطين في مجال حقوق المرأة الأثنين في غرب كابول مطالبين بالعدالة، وأفادت فيدا سغاري الناشطة في مجال حقوق المرأة والتي حضرت المظاهرة أنه يتم تجاهل العنف ضد المرأة إلى حد كبير من قبل القطاع القضائي في أفغانستان، مضيفة " وهذا هو السبب في وصول كل أنواع العنف ضد المرأة إلى ذروتها بما في ذلك الرمي بالأحماض الحارقة والضرب والرجم والأحكام العرفية والحرق والطلاق القسري والزواج القسري والحمل القسري والإجهاض القسري".

وضُربت الأفغانية فرخندة مالك زاد (29 عامًا) العام الماضي في كابول حتى الموت على يد مجموعة من الغوغاء بعد اتهامها كذبًا من قبل بائع متجول في مسجد من حرق القرآن الكريم وهو الكتاب المقدس عند المسلمين، وتبين لاحقًا أنَّها كانت تطلب من البائع التوقف عن بيع التمائم للنساء الذين جاءوا للصلاة من أجل الحمل، وكان قتلها بمثابة صدمة لبلدها والعالم ما سلط الضوء على وضع المرأة في أفغانستان على الرغم من الضمانات الدستورية التي تهدف إلى حماية المرأة من العنف.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرق وتعذيب فتاة أفغانية حامل حتى الموت انتقامًا لهروب والدها مع ابنة شقيقهم حرق وتعذيب فتاة أفغانية حامل حتى الموت انتقامًا لهروب والدها مع ابنة شقيقهم



تعرف على أبرز إطلالات كيم كارداشيان المبهرة والمميزة

القاهرة- صوت الإمارات
عندما نتحدث عن صيحات الموضة والأزياء حول العالم تلتفت الأنظار مباشرة إلى أيقونة الموضة العالمية ونجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، والتي تعمل كمصممة وعارضة أزياء ورائدة أعمال لها العديد من العلامات التجارية كما أن لها دور كبير في التأثير على منصات التواصل الاجتماعي بإطلالاتها المتجددة دوماً.كيم تتبع أسلوباً مميزا بارتداء قطع تتسم بالبساطة والعصرية، وهي تحب الأسلوب المحايد بالألوان فنرى تناغما بين القصات والخامات، حيث ترتدي قميصاً قطنياً بأكمام طويلة مع تنورة من قماش الحرير بلون البيج، تحب أن تجمع بين الزي الرسمي والعفوي كإضافة توب من الدانتيل الأسود مع بنطال رياضي واسع مع ارتداء قلادة من الخيوط،.نراها أيضا تدرج بالألوان في القطع التي ترتديها ثم تضيف قطعة مميزة مثل جاكيت مدبب أو حذاء البوت بكب طويل مع أشرطة متدلية.أما ...المزيد

GMT 11:43 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
 صوت الإمارات - موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم باللون الرمادي والخشب الطبيعي

GMT 22:05 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 01:01 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

سان جيرمان يستعد لتأمين مستقبل نيمار حتى 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates