غزة ترقص ابتهاجًا بوصول صواريخ القسام إلى القدس
آخر تحديث 12:51:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غزة ترقص ابتهاجًا بوصول صواريخ "القسام" إلى القدس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غزة ترقص ابتهاجًا بوصول صواريخ "القسام" إلى القدس

غزة ـ محمد حبيب

  رغم الانفجارات التي تسببها الغارات الإسرائيلية العنيفة والمتواصلة على قطاع غزة، لم يتمكن الفلسطينيون في قطاع غزة من إخفاء مظاهر فرحتهم بعد أن سمعوا بأن صواريخ المقاومة قد دكت الأحياء اليهودية في مدينة القدس المحتلة، ومما زاد فرحتهم سماعهم نبأ إسقاط كتائب القسام لطائرة حربية إسرائيلية كانت تقصفهم من سماء القطاع حيث انتشر الغزيين في شوارع المدينة مهنئين مباركين للمقاومة بنصرها الجديد، وقاموا بتوزيع الحلوى وبالتكبير العفوي .  وعلى الرغم من الألم والدمار الذي يحياه قطاع غزة والقصف المستمر العنيف الغاشم إلَّا أن أبناء قطاع غزة شعروا أن المقاومة ثأرت لدماءهم و جراحهم التي سببها الاحتلال الإسرائيلي.  فالمواطن أحمد لم يمعنه استشهاد أخيه من كبت الفرحة جراء إسقاط الطائرة ليتوجه بشراء الحلوى من محالات الحلويات ليوزعها على المارة والسائقين وكل من رآه بشكل هستيري.  أحمد يقول :"نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين، هذه هي المقاومة وهذه هي البطولة وهذه هي غزة المقاومة غزة الإباء".  ويضيف: "نحن على ثقة بمقاومتنا الباسلة وقدرتها على فضح الاحتلال الإسرائيلي والقادم أدهى وأمر".  أما منى عليان خرجت من منزلها صوب الشارع بطريقة لا توصف تكبر وتبكي بشكل لا يوصف ولا يستطيع وصفه إلا المنتصر والمتيقن من نصر الله.  تقول:"الله الله بغزة الله الله بالمقاومة" ولم نستطع إكمال الحديث معها -لكثرة مقاطعتنا بالزغاريد- وتشوقنا لبث هذا التقرير العاجل لأهالي قطاع غزة والبشرى لأهالي الشهداء والأسرى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة ترقص ابتهاجًا بوصول صواريخ القسام إلى القدس غزة ترقص ابتهاجًا بوصول صواريخ القسام إلى القدس



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates