لاجئي فلسطين العائدون من سورية ينتقدون إهمال حكومتهم
آخر تحديث 20:05:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

لاجئي فلسطين العائدون من سورية ينتقدون إهمال حكومتهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لاجئي فلسطين العائدون من سورية ينتقدون إهمال حكومتهم

غزة ـ محمد حبيب

كد اللاجئون الفلسطينيون، الذين غادروا سورية أخيرًا ولجأوا إلى قطاع غزة هربًا من نيران القصف التي طالت منازلهم ومناطق سكناهم في مخيم اليرموك وضواحي دمشق، أنهم أصيبوا بخيبة أمل تجاه الجهات الفلسطينية المسؤولة، بدءًا برئاسة السلطة وحكومتي سلام فياض واسماعيل هنية. ولم يخف اللاجئون الذين وصلوا إلى مصر ومن ثم إلى غزة عبر الأنفاق الممتدة في جوف الأراضي الحدودية الفاصلة بين جنوبقطاع غزة والأراضي المصرية، شعورهم بالندم الشديد لإقدامهم على مغادرة سورية واللجوء إلى غزة، التي استهجنوا فيها حالة الإهمال وعدم اكتراث المسؤولين بفقرهم المدقع وأوضاعهم المعيشية المذلة التي دفعتهم لقبول الصدقات من بعض المواطنين كي يتمكنوا من إعالة أطفالهم، حيث ذهب البعض منهم إلى التفكير في العودة إلى سورية، رغم ما تحمله رحلة العودة من مخاطر تهدد حياتهم. وقال اللاجئ  "صبحي. م"، "31 عاما"، في تصريحات لصحيفة "الأيام" المحلية: "غادرت مخيم اليرموك قبل نحو ثلاثة شهور بعد أن استشهد ابني ساري، عام ونصف، إثر قصف المخيم بالهاون، ومن ثم غادرت المخيم برفقة عائلتي وعائلتي والدي وجدي وتوجهت إلى ضاحية جرمانة لأقيم بضعة أيام في منزل عديلي، فيما توزع بقية أفراد عائلتي على منازل تعود إلى أقرباء ومعارف في ضواحي دمشق، وبعد نحو أسبوع، تعرض منزل عديلي في جرمانا للقصف، فاضطررت للمغادرة وقررت السفر للخارج فتوجهت إلى مصر عبر مطار دمشق حيث أنني أعمل في المطار".واعتبر صبحي، الذي طلب عدم الاشارة إلى اسمه كاملا لأسباب أمنية، أن استشهاد ابنه، والعديد من أصدقائه ومعارفه في مخيم اليرموك، السبب الأساس في هجرته، خاصة بعد أن أصبحت كافة ضواحي دمشق عرضة للقصف، وبات سماع الانفجارات المدوية التي تهز يوميا ضاحية جرمانا والضواحي المجاورة الأخرى بمثابة حدث نعايشه يوميا، ما تسبب في حالة من الرعب لزوجته ولطفلته ابنة الأعوام الأربعة، وبالتالي لم يكن أمامه من خيار سوى الفرار من موت محدق به وبعائلته.وأشار إلى أنه قضى بضعة أيام في القاهرة، وهناك تبين له صعوبة الحياة دون عمل، فقرر التوجه برا إلى ليبيا، وهناك عندما اكتشفت دائرة الجوازات الليبية على حدود السلوم أنه يحمل وثيقة سفر رفضوا منحه تأشيرة دخول، ما اضطره إلى العودة مرة اخرى إلى القاهرة، ومن ثم قرر اللجوء إلى غزة عبر الأنفاق.ووصف صبحي حالة عائلته في سورية بالمأساوية، بعد أن تشتت شملهم في مناطق متباعدة هربا من القصف العشوائي الذي تتعرض له كافة المناطق هناك، مستدركاً بقوله: "رغم البؤس الذي نعيشه هناك، ولكنني الآن أدركت أنني أعيش أوضاعا أشد بؤسا منهم، في ظل الحاجة الماسة لإعالة أسرتي، وعجز أهلي هناك عن تحويل أي مبلغ مالي اعتاش منه في ظل عدم رعاية الحكومتين في رام الله وغزة أوضاع النازحين من سورية".وأضاف: "أُحمّل حكومة رام الله بصفتها الممثلة للشعب وللسلطة الفلسطينية المسؤولية عن إعالة الأسر النازحة، فحكومة غزة قدمت لي مساعدة مالية لمرة واحدة قيمتها  600 دولار، دفعت نصفها أجرة منزل، وبعد هذه المساعدة لم نر أحدا منهم، فيما تعهدت إذاعات في الضفة الغربية أجرت معنا أكثر من مقابلة، بنقل معاناتنا إلى الرئيس محمود عباس، وحتى الآن لم نشهد أي مبادرة فعلية لمساعدتنا".وتابع: "لم أكن اتصور أنني ساواجه حالة من عدم الاكتراث بأوضاعنا من قبل المسؤولين الفلسطينيين الذين تركونا نعيش في أسوأ حالات الهجرة وضنك الحياة دون معين، فكنت أتوقع بوصولي إلى فلسطين التي كنا نسمع عنها دوما من أجدادنا، أن يحتضننا أبناء شعبنا والمسؤولين، ولكننا فوجئنا بانشغال الكل عنا، وبالتالي قررت العودة إلى الشام في أقرب فرصة"، مؤكدا أنه بمجرد تمكنه من توفير قيمة تذاكر السفر سيعود فورا إلى دمشق رغم المخاطر التي تحيط برحلة عودته.أما اللاجئ من مخيم اليرموك "راسم"، ويعمل مهندس كهرباء، فاستهل حديثه بوصف حالة اليأس التي ألمت به بعد خمسة شهور من وصوله إلى غزة، وعجزه عن الحصول على فرصة عمل بقوله: "عرضت خبرتي على المسؤولين عن قطاع الكهرباء في غزة وقدمت لها مقترح مشروع لترشيد استخدام الطاقة ولكن لم يلتفت إلي أحد".وأوضح أن كل ما حصل عليه من مساعدات منذ لجوئه لم يتجاوز مائة دولار، وما يعتمد عليه حاليا يقتصر على استعانة بعض الاهالي بخدماته في أوقات متباعدة، حيث يعمل بشكل متقطع عندما يطلبه أحدهم لإصلاح عطل كهربائي أو خلل في مولد كهرباء أو شبكة خطوط كهرباء منزلية.وبيّن أن ما دفعه للنزوح إلى غزة، أنه كان مطلوبا لأجهزة الأمن السورية، مؤكدا أنه بالرغم من ذلك يتطلع للعودة إلى دمشق قريباً، رغم المخاطر المحيطة بذلك، لافتا إلى أن حالته وحالة سابقه تعبر عن أحوال نحو 15 أسرة فلسطينية لجأت من سورية إلى غزة، وتعيش أوضاعا صعبة للغاية وليس هناك من جهة رسمية فلسطينية مسؤولة تتفقد أحوالهم المعيشية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئي فلسطين العائدون من سورية ينتقدون إهمال حكومتهم لاجئي فلسطين العائدون من سورية ينتقدون إهمال حكومتهم



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates