أنباء متضاربة بشأن مقتل بلمختار وفرنسا تدعو إلى الحذر
آخر تحديث 12:51:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أنباء متضاربة بشأن مقتل بلمختار وفرنسا تدعو إلى الحذر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أنباء متضاربة بشأن مقتل بلمختار وفرنسا تدعو إلى الحذر

الجزائر ـ حسين بوصالح

يجري التنسيق حاليا بين مصالح الأمن الجزائري والقوات الفرنسية الأفريقية التي تشن حرباً على الجماعات المسلحة في شمال مالي، لكي تستلم الجزائر عيّنات من الحمض النووي لجثة "الإرهابي" مختار بلمختار للتأكد من صحة مقتل رئيس مجلس شورى "اتحاد الجماعات الإسلامية" أو ما يسمى "مجلس المجاهدين"، وكانت القوات التشادية أكدت الأحد نبأ مقتل بلمختار، في الوقت الذي نفى فيه تنظيم "القاعدة" الخبر، وقال إن بلمختار لا يزال حياً يقود المعارك بنفسه، من جهتها دعت فرنسا للتعامل بحذر مع التقارير حول مقتل القياديين أبو زيد وبلمختار. وذكر تنظيم القاعدة، الأحد، أن مختار بلمختار الذي أعلنت التشاد مقتله السبت ما يزال حياً، مضيفاً في بيان مقتضب نشر على أحد الواقع المقربة من التنظيم أنه سيعرض قريباً كلمة للقيادي مختار بلمختار، واعتبر الموقع في بيان مقتضب يصعب التحقق من صحته، أن هذا النفي "سيكون صفعة لرئيس التشاد المرتد وصفعة للقوات الصليبية". وأصرت الحكومة التشادية على أن قواتها تمكنت من القضاء على أخطر القياديين في منطقة الصحراء بلمختار وأبو زيد على يد قوات بلادها في شمال مالي، وذكر وزير الاتصال التشادي أن بلاده "ستعرض لاحقا بعض المساجين والقياديين الذين كانوا معهم وبعض الأسلحة"، مضيفا أن "التشاد لا تتكلم من فراغ"، فيما أشار قيادي من عناصر حركة تحرير أزواد في كيدال في شمال مالي أن عناصر من الحركة "سلمت جثة يعتقد أنها لعبد الحميد أبو زيد للقوات الفرنسية"، ولم يتطرق إلى مقتل بلمختار. وأكدت مصادر عليمة الاثنين، أن العملية الأمنية التي تستهدف تحرير الرهائن الغربيين بالدرجة الأولى والقضاء على قادة التنظيمات الإرهابية يشارك فيها نحو 3000 عسكري بينهم 800 جندي فرنسي و1200 عسكري من القوات التشادية التي اعتادت خوض حرب العصابات ونحو 1000 من القوات المالية، وتستعمل فيها القوات الفرنسية معدات متطورة، في حين أن الجماعات المسلحة لم تتعود على خوض حروب منظمة بهذا الشكل ومواجهات مع قوات كبيرة. وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي أشار إلى أن "هذا النبأ إذا تأكد ، فإنه سيكون انتكاسة قوية لكل الإرهابيين الناشطين في المنطقة الذين يهاجمون الدبلوماسيين الأميركيين والموظفين في قطاع النفط"، ولم تؤكد فرنسا صحة هذا الخبر، مثلما لم تؤكد مقتل الإرهابي "عبد الحميد أبو زيد" نائب زعيم إمارة الصحراء في القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، تخوفا من ردة فعل الجماعات الإرهابية انتقاماً لزعمائها تجاه الرهائن الفرنسيين المحتجزين لديها. وبرز تردد فرنسا في التعامل مع أخبار مقتل الزعيمين في دعوة وزير الدفاع الفرنسي، جون إيف لودريان، إلى التعامل بحذر مع التقارير حول مقتل عبد الحميد أبو زيد، أمير منطقة الصحراء التابع لقاعدة المغرب الإسلامي، ومختار بلمختار، قائد ما يعرف بجماعة "الموقعون بالدماء" المنشقة عن التنظيم، مصرحاً لصحيفة "لاديباش دو ميدي" الاثنين بأن "شائعة تتكرر لا تصنع معلومة.. أدعو إلى الحذر وروح المسؤولية بخصوص الدلائل التي لا يمكن تأكيدها في هذه المرحلة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنباء متضاربة بشأن مقتل بلمختار وفرنسا تدعو إلى الحذر أنباء متضاربة بشأن مقتل بلمختار وفرنسا تدعو إلى الحذر



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates