اللاجئون السوريون ما بين عذاب الغربة والحنين للوطن
آخر تحديث 20:05:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

اللاجئون السوريون ما بين عذاب الغربة والحنين للوطن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اللاجئون السوريون ما بين عذاب الغربة والحنين للوطن

القاهرة - خالد حسانين

يعيش اللاجئون السوريون في القاهرة حالة من الانتظار والترقب على أمل العودة للوطن بعد خروجه من ازمته الحالية بانتصار الثورة. ويقضي اللاجئون السوريون في مصر ُجل اوقاتهم في متابعه أخبار الحرب والثورة، وقلوبهم تتلهف الى الخبر اليقين الذي يحمل النهاية السعيدة وبشرى النصر لكل سوري داخل وخارج البلاد. ولإلقاء الضوء على حالة الأشقاء السوريين في مصر، التقى  "مصر اليوم"  عددًا من أبناء الجالية السورية في القاهرة، حيث يقول الإعلامي السوري، فرحان مطر إنه "اضطر لمغادرة سورية، بعد أن تصعبت الأمور واخذت حمامات الدماء منحى اخر في ظل تعنت النظام وإصرار الثوار على المطالبة بالحرية، كما أن الوضع الإعلامي في سورية وصل حدا لا يطاق في ظل النفاق المستمر للسلطة وولاء التلفزيون الرسمي للنظام الحاكم والتضليل الاعلامي البعيد عن الحقيقة كل هذا دفعه أن يصطحب أسرته  المكونة  من  الزوجة وابنتين ويشد الرحال، الى مصر، لتكون محطة الانتظار حتى تتحقق أهداف الثورة بالنصر ". وأضاف قائلا لقد "واجهت مشكلات كثيرة، حتى أتمكن من الخروج من سورية،  حتى حانت الفرصة، وأراد الله لي الخروج سالمًا، لأبدأ مرحلة جديدة من المعاناة والغربة في مصر، واجهت خلالها مشكلات عدة، أهمها صعوبة الإحساس بالغربة على بناتي،  والعيش في ظروف صعبة، والابتعاد عن المدرسة والرفاق، إضافة إلى تأخرهم دراسيًا لمدة عام كامل،  حتى التحاقهم بالمدارس التي انضموا إليها فيما بعد، فصاروا أكبر من زميلاتهم  في الصف الدراسي نفسه". ويقول الشاب محمد إنه "جاء للقاهرة بعد ضغوط شديدة من الأسرة التي كانت تخشى عليه من تكرار الاعتقال لانتقاده النظام بإستمرار، حتى وافق على الذهاب إلى مصر على مضض"، وأضاف أنه "يبحث عن عمل حاليًا، لكنه لم يوفق في ذلك حتى الآن على الرغم من مرور أربعة أشهر على وصوله إلى مصر"، وأكد أنه "سيعود مرة أخرى إلى حلب، لأنه لا يطيق العيش بعيدًا عن أهله، ويريد مشاركة الثوار في مشوار الكفاح نحو الحرية، وأنه يخشى الاعتقال على الحدود، متمنيا ان يلقى ربه شهيدًا وليس  قتيلًا أومعتقلا بيد رجال النظام". وعن تعدد فصائل وانتماءات الجيش الحر، وخطورة الانقسامات مستقبلا  يرى محمد أن "المهم الآن هو الإطاحة بالنظام الحالي، ثم نتحدث بعد ذلك عن المستقبل". وعن الفصائل التي تحارب مع النظام الحاكم في دمشق  تطرق محمد الى الدور الايرانى والروسي وحزب الله اللبناني في دعم نظام الرئيس الاسد . فيما ترى الطالبة السورية سمر التي جاءت لاستكمال دراستها بعد الجامعية أن "الإيرانيين هم الأكثر وجودًا،  ووقوفًا بجوار الرئيس بشار". وتتابع  سمر القول "إنها عاشت الموت واقتربت منه مرات عدة  في كل مرة عندما كانت تحلق طائرات النظام فوق رؤوسنا" ، ولكنها كانت تتمسك بالأمل وتتضرع إلى الله أن يبقيها حتى ترى ساعة الخلاص والنصر". وأكد محمد وصديقته سمر أنه "مع تأخر النصر، كون إن ذلك سيولد مجتمعًا قويًا متماسكًا، لأن من ينتصر على النظام الجبار، قادر على تجاوز أي قوة أو فصيل بعد ذلك", فيما تقول صديقته سمر إنها "ستعود لتستكمل نضالها حتى يتحقق الحلم، ويحاكم اركان النظام كل على جرائمه، مؤكدين "ثقتهم  بالنصر في النهاية". وبشأن وجودهم في مصر، تقول سمر إن "الشعب المصري استقبلنا بترحاب ومصر من أكبر الدول تأييدًا للثورة السورية ومساندة لها، ونشعر هنا كأننا نعيش في بلدنا،  وعلى الرغم من ذلك، فإنهما عازمان على العودة إلى سورية". فيما ترى خلود وهي من أهل الشام أن "الوضع صعب، وسيستغرق وقتًا طويلًا، ولن يحسم الصراع بسهولة، وأن الشام تشهد تفجيرات عدة، بعضها من جانب النظام، ليشوه صورة الثوار، وبعضها من الجيش الحر الذي لا يوجد إلا في ريف دمشق". والتقينا بالسيدة المصرية فريدة أو كما يسميها السوريون ماما فريدة وهي التي تعيش نصف وقتها متنقلة بين الأسر السورية التي تقيم في مدينة 6 أكتوبر حيث الوحدات السكنية التي قامت السيدة فريدة باستئجارها بالتعاون مع الجمعية الشرعية. وتقول ماما فريدة أنها لم تتأخر  عن مساعدة اللاجئين السوريين  بل "تجد سعادة لا توصف، وهي بين أخواتها من أهل سورية الطيبين، وتتمنى أن تزول تلك الغمة عنهم، ليعودوا إلى ديارهم سالمين على الرغم من أنها ستحزن كثيرًا لفراقهم، بعد أن صاروا أسرة واحدة، واعتبرت نفسها أمًا وأختًا لكل فرد منهم". وتقوم السيدة فريدة حسب معلوماتنا  بتأجير وحدات سكنية كاملة، لتلك الأسر، وتوفير الأساسيات من أثاث وأجهزة كهربائية، وتعمل على حل المشكلات التي قد تواجههم بترحاب شديد وحب غير عادي. ويقول أبو خالد السوري العجوز إنه "منذ أن قدومه للقاهرة، والسيدة فريدة تساعده هو وكل السوريين، ووجدنا منها ما لم نتوقعه  من ترحاب وإنفاق ودعم، وقد طلبت مني أن أتابع  أحوال السوريين في مدينة 6 أكتوبر وأوافيها بالمشكلات والمتطلبات التي يحتاجها أي سوري".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللاجئون السوريون ما بين عذاب الغربة والحنين للوطن اللاجئون السوريون ما بين عذاب الغربة والحنين للوطن



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates