الاكتئاب السياسي ينتشر بين المصريين بعد عامين من الثورة
آخر تحديث 08:20:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الاكتئاب السياسي ينتشر بين المصريين بعد عامين من الثورة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاكتئاب السياسي ينتشر بين المصريين بعد عامين من الثورة

القاهرة – أكرم علي

زاد الاكتئاب السياسي عدد المرضى النفسيين بعد عامين من ثورة "25 يناير"، وذلك رغم تخيل الكثير من المواطنين أن حالتهم المعنوية سوف تتحسن بعد الثورة، لما كان يعاني منه في ضوء عهد الرئيس السابق حسني مبارك.وحسب آخر إحصائية للصحة النفسية، بلغ عدد المرضى المترددين على العيادات الخارجية في مستشفيات الأمانة، التي تقدم خدمات العلاج والتأهيل النفسي وعلاج الإدمان، لعام 2012، أكثر من ربع مليون مريض، وهو ما يزيد على عدد المرضى المسجل خلال الفترة نفسها من عام 2011، وبالمقارنة بين أعداد المرضى المسجلة في الفترة من كانون الثاني/يناير إلى تموز/يوليو 2010 و2012، نجد أن عدد المرضى زاد في العام الأخير بنسبة 40% تقريبًا.وقالت أستاذة علم النفس هدى زكريا، في حديث خاص مع "مصر اليوم"، أن "اضطرابات القلق، وعدم التكيف، والاكتئاب، والإدمان، هي أعراض مرضية نفسية، تزداد مع الثورات"، مشيرة إلى عدد من الدراسات العلمية العالمية التي أثبتت ذلك.وأكدت زكريا أن "الضغوط المتزايدة مع ضعف قدرة الفرد على التكيف مع الأوضاع الجديدة،  قد تؤدي للإصابة بالهلاوس والاكئتاب الشديد"، وأضافت أن "الثورة غيرت في تركيبة المجتمع المصري، وغالبية المصريين اتفقوا على هدف رئيسي لإسقاط النظام، وأخرجوا كل الشحنات الإيجابية من أجل تحقيق الهدف، وبعد سقوط النظام ظهرت مشاكل نفسية لدى شريحة كبيرة من المجتمع، لسبب إصابة الكثيرين منهم بما يشبه الصدمة". وذكرت دراسات أخرى أن "إصابة خُمس المصريين بأمراض نفسية، تتباين ما بين الاكتئاب، والرغبة في العزلة، والوسواس القهري"، وكشفت أن "مشاعر الإحباط تزايدت بعد الثورة، نظرًا لمرور فترة طويلة دون أن تتحقق طموحات الشعب في الثورة، أو تغيير الأوضاع عما كانت عليه منذ عامين، وذلك لسبب بطء التغيير المأمول".فيما قال أستاذ الطب النفسي محمد المهدي "إن هناك مجموعة من العوامل أدت إلى زيادة أعداد المترددين على مستشفيات وعيادات الصحة النفسية بعد أحداث الثورة، وإصابتهم بالإحباط والاكتئاب لسبب الشعور بعدم الأمان، لاسيما مع ارتفاع سقف توقعات الناس، وانخفاض مستوى ما تحقق على أرض الواقع، حيث ظن كثيرون أن الحالة المعيشية بعد الثورة ستتحسن، وستنخفض الأسعار، ويجد العاطلون عملاً، وتقل معدلات العنوسة، ولكن مع الوقت تم اكتشاف العكس، فأصابهم ذلك بالإحباط".وأضاف المهدي أن "حالات التوتر والقلق والاكتئاب، التي تسببت فيها أحداث الثورة، ربما تكون زادت في العيادات الخارجية، وأن الناس كانت متوقعة أنه خلال 18 يومًا ستكون مصر دولة جديدة، وقد أفرز هذا توقعًا مبالغًا فيه، بعدها أصبح هناك غموض شديد في قرارات الدولة، والناس أصبحت متخبطة جدًا، وزادت الضغوط النفسية، وتقلص رأس المال، وسيطرت عليهم حالة من الذعر الرهيب الموجود في الشارع المصري، أن الدولة ستتعرض للإفلاس".وأكد خبراء علم النفس أن أكثر المتضررين هم سكان منطقة "وسط البلد" في القاهرة، والتي شهدت معظم الأحداث من قتل وكر وفر، ما كان له أكبر تأثير على طبيعة المكان و السكان والمترددين على المنطقة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاكتئاب السياسي ينتشر بين المصريين بعد عامين من الثورة الاكتئاب السياسي ينتشر بين المصريين بعد عامين من الثورة



نانسي عجرم تخطف الأنظار بـ 4 أزياء في 10 أيام

بيروت - صوت الإمارات
اعتادت الفنانة نانسي عجرم على مشاركة جمهورها ومعجبيها بأحدث الجلسات التصويرية التي تخضع لها، كما تشاركهم مواقفها وأنشطتها الحياتية بين الحين والآخر عبر حساباتها الشخصية على منصات السوشيال ميديا. وتظهر الفنانة ناسي عجرم في إطلالات أنيقة ومتنوعة خلال شهر فبراير الجاري، مرتدية أزياء رائعة تتناسب مع شخصيتها وتظهرها في كامل أناقتها، كان أبرزها إطلالتها باللون الأسود التي ظهرت، اليوم الجمعة، حيث شاركت جمهورها عبر إنستجرام صورة جديدة لها في أحدث ظهور، مرتدية بالطو يتميز باللون الأسود وبنطلون أسود أيضًا إلى جانب نظارة سوداء كبيرة، وذلك خلال تواجدها في مصر. اللون الأسود أيضًا ظهرت به الفنانة نانسي عجرم، في مقطع فيديو نشرتها عبر إنستجرام، أمس، حيث كانت تروج لأغنية جديدة. وفي 16 فبراير، ظهرت النجمة نانسي عجرم بإطلالة أنيقة أيضًا، ...المزيد
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم باللون الرمادي والخشب الطبيعي

GMT 11:43 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
 صوت الإمارات - موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021

GMT 22:05 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 01:01 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

سان جيرمان يستعد لتأمين مستقبل نيمار حتى 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates