إسبانيا تفرض على المغرب معاملة مريحة لسجنائها
آخر تحديث 12:51:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إسبانيا تفرض على المغرب معاملة "مريحة" لسجنائها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسبانيا تفرض على المغرب معاملة "مريحة" لسجنائها

الدار البيضاء ـ سعيد بونوار

يحظى السجناء الإسبان في سجون المغرب بمعاملة خاصة، تختلف عن نظرائهم من المواطنين المغاربة أو الأفارقة أو العرب، حيث ينعمون برعاية حكومتهم، التي تصر على ضمان قضائهم للمدة الحبسية في ظروف مريحة، على الرغم من تورط غالبهم في جرائم تهريب كميات ضخمة من المخدرات إلى أوروبا، من صنف "الحشيش"، إما داخل سياراتهم، أو باستعمال شاحنات أو عبر قوارب سريعة. ويستضيف المغرب 219 من السجناء الإسبان، بينهم 26 امرأة، محكومين لتهم الإتجار في المخدرات، والتهريب، يليه البرازيل، والبيرو، اللذان يستضيف كل واحد منهما 150 سجينًا إسبانيًا، ويوجد أكثر من نصف عدد السجناء الإسبان في المغرب في سجن طنجة، الشهير باسم "ساتفيلاج"، والذي يشهد اكتظاظًا للنزلاء، وغيابًا للشروط الأساسية للنظافة، وفقًا لتقارير عدة أصدرتها جمعية سائقي الشاحنات الإسبان "أسوشوفير"، حيث يعتبر أعضاؤها من أوائل نزلاء السجون المغربية، المحكومين لتهمة تهريب المخدرات. وتولي الجهات الدبلوماسية الإسبانية اهتمامًا كبيرًا برعاياها في السجون المغربية، حيث يزورهم مرة في الشهر، على الأقل، مسؤولون من القنصليات الإسبانية، ويتلقى السجين الإسباني، من هذه الهيئات، مساعدة أسبوعية، تتمثل في مواد غذائية وأدوية، ومبلغ مالي شهري، يصل إلى 120 يورو، فيما اعترف بعض هؤلاء السجناء بسهولة حصولهم على مخدر "الحشيش"، وأصناف أخرى من المخدرات، داخل زنازينهم، وهي التجارة المنتشرة داخل السجون المغربية.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسبانيا تفرض على المغرب معاملة مريحة لسجنائها إسبانيا تفرض على المغرب معاملة مريحة لسجنائها



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates