نعوم الكاثوليكي مع غرباء الشام الإسلامية المتشددة
آخر تحديث 12:51:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نعوم "الكاثوليكي" مع "غرباء الشام" الإسلامية المتشددة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نعوم "الكاثوليكي" مع "غرباء الشام" الإسلامية المتشددة

دمشق ـ جورج الشامي

يعد نعوم موسى ملكي من أول المشاركين في الحركة الاحتجاجية في رأس العين في 8 نيسان/ أبريل 2011 . ويطلع حالياً في مهمة المسؤول عن معبر رأس العين الحدودي , الذي تسيطر عليه كتيبة "غرباء الشام" التابعة للجيش الحر, نعوم مسيحي كاثوليكي, ينتمي إلى كتيبة إسلامية متشددة. ويقول نعوم "المسيحيون والمسلمون يعبدون الله, وسنحاكم جميعاً من قبله يوم القيامة, نحن جميعاً نواجه عدواً مشتركاً اليوم على الرغم من اختلاف أدياننا لكننا سنواجه الخطر سوياً". نعّوم معزول من قبل طائفته المسيحية التي آثرت بنسبة كبيرة منها أن تبقى على الحياد في الصراع الحالي بين النظام و المعارضة . يقوم نعوّم, لم اذهب إلى الكنيسة منذ عشر سنوات, والكنيسة اليوم إما محايدة أو مؤيدة للنظام وهي لا تحمي المسيحيين ولا مصالحهم ولا تنشر رسالة المسيح. أنا ما زلت مسيحي, رغم ابتعادي عن الكنيسة, لكنني روم كاثوليك ومؤمن. نعوّم لديه إعاقة جسدية في قدمه اليسرى, لا يساعد في القتال وإنما يؤمن المعدات اللازمة ويساعد في نقلها حسب قدرته, ويضيف نعوّم "أنا متفائل, لا يوجد صراع طائفي عميق, وإلا لوجدت الجميع في رأس العين قد هربوا, لا أخفيك أن بعض المشاكل قد حدثت بين الكرد والإسلاميين , لكن إذا نظرنا لبعضنا البعض من زاوية سوريا فنصل إلى حل لكل المشاكل". ويختم "لا يعني وجودي هنا أننا يجب أن ننسى ثقافتنا وديننا , ولكننا يجب أن نتفاعل مع بعضنا على أننا مواطنون نمتلك نفس الحقوق والواجبات, بدل أن نتناحر على اكتساب سلطة على بعضنا البعض".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعوم الكاثوليكي مع غرباء الشام الإسلامية المتشددة نعوم الكاثوليكي مع غرباء الشام الإسلامية المتشددة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates