مغاربة يتحاشون عُمرة رمضان خوفًا من اتهامهم بالتسول
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مغاربة يتحاشون عُمرة رمضان خوفًا من اتهامهم بالتسول

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مغاربة يتحاشون عُمرة رمضان خوفًا من اتهامهم بالتسول

الدار البيضاء ـ سعيد بونوار

بات عدد من المغاربة "المتأصلين" يتحاشون السفر إلى الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية خوفًا من اعتبارهم من "عبادي الزكاة" أسوة بأولئك الذين لا يصلون إلا في رمضان  ويطلقون عليهم في المغرب لقب"عبادي الحريرة"؛ (عبدة  الحريرة الوجبة المغربية التقليدية المعروفة). وعلى جانب آخر يتناقل الوسط الفني لائحة بأسماء فنانين يصرون على العمرة في هذا الشهر الكريم، للقاء بعض الأثرياء ممن احيوا حفلات خاصة لهم، وذلك بهدف  الحصول على نزر من أموال الزكاة، ويأتي على رأس اللائحة مطربون معروفون بغنائهم "الأصيل" يختفون وراء جلابيبهم وأمداحهم.  كما يوجد من بين هؤلاء سياسيون ومترفون يستفيدون من عدم ملاحقة الأمنيين السعوديين لهم لأوضاعهم الاعتبارية، إذ يمارسون نوعًا راقيًا من التسول الذي لم يأت ذكره في نتائج البحث الوطني الذي قامت به وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن حول ظاهرة التسول. ويعترف عدد من هؤلاء الفنانين  بمد أياديهم للزكاة، وتحصيلهم لأموال ضخمة، وأغلب هؤلاء يسافرون على الديار السعودية لأداء مناسك العمرة على حساب أثرياء سعوديين يستعطفونهم خلال زيارتهم للمغرب، ويحصل كثير منهم على تأشيرات مجاملة.  ويذكر أن في الدار البيضاء وحدها هناك رجل أعمال سعودي معروف يتولى أداء مصاريف العمرة لعدد من الفنانين خاصة منهم المطربين مكافأة لهم على مشاركاتهم المستمرة في السهرات الخاصة التي ينظمها وتشهد توافد هؤلاء.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغاربة يتحاشون عُمرة رمضان خوفًا من اتهامهم بالتسول مغاربة يتحاشون عُمرة رمضان خوفًا من اتهامهم بالتسول



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates