تل أبيب تراهن على التطبيع مع المغرب عبر مائدة الإفطار
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تل أبيب تراهن على "التطبيع" مع المغرب عبر مائدة الإفطار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تل أبيب تراهن على "التطبيع" مع المغرب عبر مائدة الإفطار

الدار البيضاء ـ سعيد بونوار

استنكرت تنظيمات حقوقية في المغرب، ظهور منتجات إسرائيلية في الأسواق المحلية مصنعة ومنتجة في تل أبيب، وفي مقدمتها التمور، التي تُغرق السوق المغربية، وتعرض للناس بأثمان بخسة. ودعت هذه التنظيمات الحكومة المغربية إلى تحديد موقفها من تنامي التعاون "السري" بين مؤسسات اقتصادية مغربية وأخرى إسرائيلية، لا سيما في المجال الزراعي، وما إذا كان ذلك سيشكل بوابة تطبيع سياسي يرفضه الشعب المغربي. وأكد مصدر من "المرصد المغربي لمناهضة التطبيع مع إسرائيل"، لـ"مصر اليوم"، أنه تم رصد تمور تحمل علامة تجارية يُفترض أنها من إسرائيل، وأن مواطنين مغاربة لا يدركون مصدرها، ويقبلون عليها خلال شهر رمضان الكريم، وذلك لثمنها الرخيص. وأشارت تقارير المنظمات الحقوقية، إلى أن هناك عددًا من المؤسسات الزراعية المغربية تتعامل بشكل "مكشوف" مع إسرائيل، وهو ما دفعها إلى مساءلة الحكومة، قبل دعوة قواعدها إلى الخروج، احتجاجًا على "تطبيع" قد يمر من مائدة الإفطار. ولم يصدر أي تكذيب من قبل الحكومة المغربية، بشأن صحة تداول تمور إسرائيلية في أسواق المملكة، باستثناء تأكيد مقتضب لوزارة الداخلية يؤكد عمل الحكومة على تزويد السوق بكل المنتجات الأساسية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تل أبيب تراهن على التطبيع مع المغرب عبر مائدة الإفطار تل أبيب تراهن على التطبيع مع المغرب عبر مائدة الإفطار



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates