جدل في المغرب بسبب العنصرية ضد الأفارقة
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جدل في المغرب بسبب "العنصرية" ضد الأفارقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جدل في المغرب بسبب "العنصرية" ضد الأفارقة

الرباط – رضوان مبشور

تسببت لافتة وضعت على واجهة إحدى الدور السكنية في مدينة الدار البيضاء كتب عليها "ممنوع منعًا كليًا كراء(تأجير) الشقق للأشخاص والطلبة الأفارقة" في إثارة جدل عميق في المغرب، حول العنصرية التي يتعرض لها أصحاب البشرة السوداء في المغرب. وبرر أصحاب الدور السكنية الرافضين لتأجير شققهم للمواطنين الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء لـ"مصراليوم"، أن السبب هو إثارة المهاجرين الأفارقة الضجيج والصخب داخل الشقق التي يقطنونها، بالإضافة أنهم عادة ما يكونون عبارة عن جماعة من الأشخاص يصل عددهم في بعض الأحيان إلى 10 أشخاص في شقة واحدة، ناهيك عن كونهم يسكنون بشكل مختلط ذكورًا وإناثا لا تربطهم أية علاقة زوجية مما يزيد من تفاقم المشاكل التي يتسببون فيها داخل الدور السكنية التي يقطنونها. واستنكرت مجموعة من الجمعيات الحقوقية المغربية ما أسمته "تمييزًا عنصريًا صارخاً في حق المواطنين الأفارقة"، وأدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، هذا الإجراء من أصحاب الدور السكنية، واعتبرته غير عادل وغير قانوني، مؤكدةً أن "العنصرية بعيدة كل البعد عن قيم الشعب المغربي المبني على التآخي والتسامح وتقبل الآخر". كما أدانت "رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة للدار البيضاء" في تصريح إلي جريدة "الأخبار" قرار أصحاب الدور السكنية في الدار البيضاء، والقاضي بمنع تأجير الشقق في عمارات البيضاء لفائدة الأفارقة، ووجهت "نداء إلى الأطراف المدنية للعمل على محاربة الظاهرة، داعين في الوقت نفسه إلى تعزيز ثقافة التسامح والتعددية التي ينهجها المغرب. مؤكدةً أن "تعليق كتابات في واجهات الدور السكنية يمنع تأجير الشقق للأفارقة يحظر بشكل ضمني، التأجير للمغاربة لكونهم ينتمون أيضًا للقارة الأفريقية". وفي مقابل ذلك، أفضي بعض المواطنين المغاربة لـ"مصر اليوم" بشأن سبب عدم وجود أي مظهر من مظاهر العنصرية عند المغاربة في اتجاه المواطنين الأوروبيين أو العرب المقيمين في المغرب، وهو ما يطرح تساؤلاً عميقًا لدى البعض، إذا كان بالفعل "المغربي يعاني من عقدة الأجنبي"، مؤكدين أن "العنصرية ليست من عادات المغاربة، كما أن قرار بعض أصحاب الدور السكنية في الدار البيضاء لا يعدو سوى استثناءًا لا يجب تعميمه ويجب تجاوزه". وقال إدريسا مامادو، مواطن سنغالي يقيم في العاصمة المغربية الرباط ويعمل كبائع متجول لـ"مصر اليوم" أن "المغاربة ليسوا عنصريين بالشكل الذي يصوره البعض"، مؤكدًا أن "الأمر يتعلق فقط بالدور السكنية الراقية التي ترفض تأجير شققها لمواطنين أجانب أغلبهم لا يحوزون بطاقات الإقامة في المغرب، وبالتالي لا يمكن أن تلومهم، لأن عملية التأجير مبنية على القانون و الثقة"، معترفاً في الوقت نفسه بأنه "من الصعب أن يجد المواطن الأفريقي المنحدر من دول جنوب الصحراء شقة بالأحياء الراقية، لكن ذلك غير موجود في الأحياء الهامشية للمدن". وعرفت أعداد المواطنين الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء في الأعوام الأخيرة تضاعفًا، في ظل غياب أي إحصاءات رسمية تؤكد عددهم، ويتمركز أغلبهم في المدن المغربية الكبيرة مثل الدار البيضاء والرباط وأغادير وطنجة، كما أن أغلبهم اختار الاستقرار في المغرب بعد الأزمة الاقتصادية التي ضربت أوروبا في الأعوام الأخيرة، ويشتغلون على وجه الخصوص في التجارة وأشغال البناء والزراعة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل في المغرب بسبب العنصرية ضد الأفارقة جدل في المغرب بسبب العنصرية ضد الأفارقة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates