أهالي حمص السوريَّة يعيشون أجواء العيد بين قصف ودُخان وخوف
آخر تحديث 20:38:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهالي حمص السوريَّة يعيشون أجواء العيد بين قصف ودُخان وخوف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أهالي حمص السوريَّة يعيشون أجواء العيد بين قصف ودُخان وخوف

حمص - مصر اليوم
يوجد مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي حازت على جائزة نوبل للسلام لهذا العام، أمام مهمة صعبة ومعقدة في سورية، فبالإضافة إلى الوضع الأمني الحرج في البلاد، يواجه المفتشون ضغط الجدول الزمني المحدد لإنجاز المهمة. وتبقى مهمة صعبة، تلك التي يضطلع بها موظفو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) في سورية، فعلى بعد بضعة كيلومترات فقط من محل إقامتهم في العاصمة السورية دمشق، تدور معارك يومية بين الجيش الحكومي وقوات المعارضة المسلحة. وفي خضم هذا الصراع المسلح، الذي وصل عدد ضحاياه إلى حد الآن أكثر من مائة ألف قتيل، يتوجب على مفتشي الأسلحة الكيميائية القيام بالمهام الموكولة إليهم من دون تعريض حياتهم للخطر. ومنذ أن بادرت سورية بتقديم طلب للانضمام إلى الدول الموقعة على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في 14 من سبتمبر/ أيلول، والأمم المتحدة تستعد جنبًا إلى جنب مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للمهمة داخل الأراضي السورية. وإلى حد الآن، يوصف التعاون مع السلطات السورية بالهادف. وهذا ما أكده مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو في مؤتمر صحافي في لاهاي قائلا إن "السلطات السورية متعاونة". وكان وصول البعثة الأولية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكونة من 19 موظفًا إلى دمشق في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول. وأعلنت المنظمة أن عمليات التفتيش في سورية سيشرف عليها فريق يتألف من حوالي مائة موظف، وجرت بالفعل عمليات تفتيش في السادس والسابع من تشرين الأول/ أكتوبر، حسبما أعلن مدير المنظمة الدولية الذي أكد أيضًا "تدمير بعض المعدات". ويقوم بعمليات تفكيك الأسلحة الكيميائية الجيش السوري نفسه، فيما يكتفي موظفو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعمليات المراقبة، ويُعتبر الحيز الزمني المخصص لإنجاز المهمة ضيقًا نسبيًا، باعتبار أن مجلس الأمن وضع الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني موعدا لتدمير كل الأسلحة الكيميائية. لكن الخبير في الأسلحة الكيميائية والموظف السابق بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، رالف تراب، يرى أن العمليات الأولية لتفكيك الأسلحة الكيميائية سريعة نسبيًا وسهلة التنفيذ. ووصف رالف تراب في حوار مع DWعمليات التفكيك "بأنها ميكانيكية بحتة...". وتبقى عملية التخلص من الأسلحة المزودة سلفا بالمواد الكيميائية أكثر كلفة وتعقيدا، حيث يتم التخلص منها في محارق خاصة في ظروف صعبة. وتُعتبر شركة دايناسيف (Dynasafe) من الشركات القلائل في العالم المتخصصة في تدمير مثل هذه الأسلحة. وقد طورت هذه الشركة الدولية أجهزة خاصة في إمكانها تدمير الأسلحة المزودة بالمواد الكيميائية. ويتم تدميرها داخل هذه الأجهزة المحكمة تحت درجة حرارة عالية. وبعد الانتهاء من هذه العملية، يقول هواغر فايغل مدير الشركة: "تكون الأسلحة في نهاية المطاف عبارة عن خردة يمكن إعادة تدويرها (...)". ولم يُعرف بعد إن كانت شركة دايناسيف (Dynasafe) ستحظى بهذه المهمة في سورية. وأكد المدير التنفيذي للشركة، فولفغانغ غودل، أنها لم تتلق أي طلب محدد بهذا الخصوص من الجهات المعنية. لكنه أكد أن الشركة في إمكانها الاستجابة للدعوة، وفي وقت قصير في حالة ما إذا تلقتها. وتتوفر الشركة على أفران متنقلة قابلة للاستخدام، لكن قدرتها الاستيعابية لا تتسع سوى لكميات صغيرة من الأسلحة، أما بناء أنظمة متكاملة لهذا الغرض، فسيستغرق شهورًا طويلة. ويشكل الوضع الأمني المشكلة الأكبر بالنسبة لعملية تدمير الأسلحة الكيميائية. فبالرغم من أن مواقع إنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية لا تزال تحت سيطرة الجيش السوري الحكومي، إلا أن نقل المواد الكيميائية والأسلحة المزودة بها من أماكن مختلفة لتجميعها في موقع مركزي بهدف تدميرها ينطوي على مخاطر كثيرة، وهذا ما يوضحه أيضا خبير الأسلحة الألماني رالف تراب، الذي يرى أن موظفي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمام مهمة صعبة للغاية، فمن الناحية القانونية "يمكن فقط إجبار الحكومة السورية على التعاون، في حين أن الأمر يختلف مع المعارضة، حيث لا يمكن سوى دعوتها ومطالبتها بدعم العملية".  
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي حمص السوريَّة يعيشون أجواء العيد بين قصف ودُخان وخوف أهالي حمص السوريَّة يعيشون أجواء العيد بين قصف ودُخان وخوف



GMT 02:59 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يضع خططا لعملية برية جديدة في قطاع غزة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 02:38 1970 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران
 صوت الإمارات - الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 00:16 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

ازياء شانيل CHANEL كروز 2019

GMT 09:27 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

يوسف جابر يؤكّد صعوبة مواجهة "الوصل"

GMT 07:54 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات وأسعار هاتف ZTE Axon M الجديد

GMT 01:20 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

عاصفة ثلجية في أميركا تقطع الكهرباء وتعطل حركة الطيران

GMT 03:59 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

245 مليون درهم قيمة تصرفات العقارات في دبي

GMT 06:25 2018 الأحد ,22 إبريل / نيسان

"فورد" تطرح الإصدار الرابع من سيارتها "فوكاس"

GMT 16:46 2016 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

الاعلام العربي نحو مزيد من الانحدار

GMT 09:12 2012 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

لاميتا فرنجية ضيفة "زهرة الخليج" على قناة أبوظبي الأولى

GMT 21:36 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل حلى السجاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates