طفل سوريّ يزوّر بطاقة للحصول على ثياب الإغاثة
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طفل سوريّ يزوّر بطاقة للحصول على ثياب الإغاثة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طفل سوريّ يزوّر بطاقة للحصول على ثياب الإغاثة

دمشق - جورج الشامي

كتب أحد عمال الإغاثة معلقًا على صورة طفل سوري لا يتجاوز الرابعة من عمره كما يظهر في الصورة، تحت عنوان "أكثر مشهد أثر فيَّ في توزيع اليوم" ولم تكن المفارقة بأن الطفل اللاجئ صنع لنفسه بطاقة إغاثة تشبه تلك التي تمنحها الجمعية الخيرية، مستخدمًا "كرتونة" لكي يحصل على ثياب تحدّ من أثر البرد على جسده الغض النحيل، فقد جاء النازح الصغير يطلب ثيابا بأقدام حافية تلامس أرضًا لا يتحمل الكبار برودتها! والمفارقة الثانية أن الجمعية ورغم تعاملها مع الموضوع بتودد لا منّة فيه لطفل بهذه الحال، فقدمت له الثياب، وتركته بلا حذاء لأن "التوزيع ثياب فقط"، واكتفى الشاب عامل الإغاثة بالتمنيات لكي يوفر له حذاء، وأن يرجع لسورية الحرة و"يلبس أحلى ثياب"، فهل سيسمح له البرد -إذا بقي الحال على ما هو عليه- بالرجوع إلى سورية؟! وأيًا كان الكلام فلن يصل إلى بلاغة الصورة التي تقول الكثير، فليحتذِ أطفال سورية ضمير العالم -كل العالم- بأقدامهم التي تطهّر الأرض التي تلامسها، وليُلبسوا ضمائر أهل "حقوق الإنسان" ثياب العار، لأن ثوب النفاق لا يدفئ!

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفل سوريّ يزوّر بطاقة للحصول على ثياب الإغاثة طفل سوريّ يزوّر بطاقة للحصول على ثياب الإغاثة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates