أئمة إسلاميون يزورون العراق لمواجهة دعاية داعش
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أئمة إسلاميون يزورون العراق لمواجهة دعاية "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أئمة إسلاميون يزورون العراق لمواجهة دعاية "داعش"

عامل المجتمع مصطفي فيلد يساعد في تنظيم الرحلات
لندن - سليم كرم

يستعد مجموعة من أئمة السنة لأول زيارة من نوعها لزعماء دين مسلمين بريطانيين للمساعدة في خط الدفاع الأول في المعركة ضد تنظيم "داعش"، ويمثل هؤلاء الأئمة المساجد في جميع أنحاء بريطانيا، وسيتجهون الى العراق الثلاثاء المُقبل في بعثة لتقصَي الحقائق لمدة ثمانية أيام. وسيزورون مناطق من العراق سيطر "داعش" عليها في وقت سابق، وسيلتقون مجموعة من الضحايا بما في ذلك الذين ينتمون الى الطائفة الإيزيدية، وتأمل هذه الزيارة في المساعدة على مواجهة دعاية "داعش" في البلاد من خلال تسليط الضوء على المقاومة السنية ضد التنظيم في العراق، والعودة بقصص عن الحياة في ظل حكم هؤلاء المتطرفين.
 
ويترتب على نجاح الأئمة في العراق العودة الى بريطانيا والحديث في المساجد عن واقع الحياة في المناطق التي كانت تسيطر عليها "داعش" في محاولة لنزع بريقهم عن الشبان البريطانيين المسلمين، وموَل جزء من الرحلة أمناء ضريح الامام حسين في كربلاء والذي حاول "داعش" تفجيره في وقت سابق من هذا العام، أما باقي التمويل فجاء من الجالية المسلمة في بريطانيا.
 
وبيَن أحد عاملي المجتمع ومنظمي الرحلة مصطفى فيلد أن مجموعة الأئمة سيسافرون الى سامراء وتكريت وبغداد، وكانت تكريت في فترة سابقة تخضع لسيطرة "داعش" بينما سامراء كانت لفترة طويلة على خط الجبهة بين الجيش العراقي و"داعش". وتابع، "تأتي هذه الرحلة في اطار تمكين قادة المسلمين بالمزيد من المصداقية في بريطانيا ليروا بأنفسهم ما يجري في العراق، ولا تهدف الخطة فقط الى لقاء الأشخاص الذين كانوا تحت حكم "داعش"، ولكن أيضا الى مشاركة المزيد من الائمة السنة في الحرب ضد التنظيم".
 
وأردف، "نريد أن نأخذ هذه القصص الى بريطانيا كي يتمكن المسلمون من سماعها لمعرفة ما يجري هناك، ونأمل أن نتمكن من مواجهة بعض الأساطير التي سيطرت على مر الأعوام، وبالفعل فان دعاية "داعش" أمر خطير جدا، وعلينا تحدي أفكارهم، وسيلتقي الأئمة بأئمة من السنة والشيعة وأشخاص يقاتلون داعش وأشخاص تأثروا بهم". وأصبح الكثير من الناس في المجتمع البريطاني المسلم يشعرون بالإحباط لعدم قدرة القادة الدينين والمجتمعيين على مواجهة دعاية "داعش" على وسائل الاعلام المجتمعة والتي كانت فعالة في بضع قطاعات المجتمع، وأحبطوا أكثر بسبب فشل برامج نزع التطرف الحكومية في المشاركة بفعالية في المجتمع وشعور الناس بأنهم مستهدفين.
 
وينبع الأمل في أن مثل هذه البرامج التي يقودها المجتمع ستكون أكثر فاعلية في مواجهة قصص "داعش" من وسائل الاعلام التقليدية والتي غالبا ما ينظر اليها على أنها دعاية غربية، ويشارك في الحملة مدير مؤسسة رمضان الشيخ محمد عمر بن رمضان، وقال: "أردت أن أظهر التعاطف مع العراقيين أيضا، فزيارتنا للعراق هي لإظهار الوحدة والدعم لإخوتنا وأخواتنا الذين قاتلوا "داعش"، رسالتنا واضحة وهي أن "داعش" عدوة الاسلام والمسلمين سواء السنة أو الشيعة".
 
وأضاف رئيس الجمعية الخيرية لجماعة أهل السنة في بريطانيا أحمد حسين، "سنزور الاماكن التي أعاد الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي السيطرة عليها لنعرف أكثر عن جرائم وفظائع "داعش"، فـ "داعش" أو أي منظمة متطرَفة أخرى هي تهديد للإنسانية، يجب عليها أن نفضح أكاذيبهم لنهزم شرهم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أئمة إسلاميون يزورون العراق لمواجهة دعاية داعش أئمة إسلاميون يزورون العراق لمواجهة دعاية داعش



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates