الاحتلال يفصل جنوده لرفضهم التجسس على الفلسطينيين
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الاحتلال يفصل جنوده لرفضهم التجسس على الفلسطينيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاحتلال يفصل جنوده لرفضهم التجسس على الفلسطينيين

جيش الاحتلال الإسرائيلي
القدس المحتلة – وليد ابوسرحان

فصل جيش الاحتلال الإسرائيلي العشرات من جنوده، إثر رفضهم التجسس على الفلسطينيين.

وأكّدت مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، أنَّ "الجيش الإسرائيلي أنهى خدمة 43 جنديًا احتياطيًا من وحدة الاستخبارات، بعد احتجاجهم على الكيفية التي يتم بها التعامل مع الفلسطينيين".

ووفقًا لبيان الجيش، فإن سلوكهم "شكل انتهاكًا لمعايير وأخلاق القوات الإسرائيلية، ما دفع بقائد الوحدة لإنهاء خدمتهم العسكرية.

يذكر أنًّ، "هؤلاء الجنود سبق  وأن وجهوا رسالة إلى رئيس الأركان ووزير الجيش ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووسائل الإعلام الإسرائيلية أثارت عاصفة من الانتقادات، أعلنوا فيها رفضهم العمل ضد الفلسطينيين ورفضهم مواصلة القيام بدور الأداة التي تعمق وتعزز من سيطرة الجيش على المناطق المحتلة".

وقالوا في رسالتهم  "تقع على عاتقنا وعاتق جميع من خدم ويخدم في الوحدة 8200 مسؤولية هذا الوضع وواجب العمل ضده ونحن غير مستعدين لأسباب ضميرية أن نخدم هذه المنظومة وأن نمس بحقوق ملايين البشر، لذلك نعلن رفضنا كجنود احتياط أن نعمل ضد الفلسطينيين عبر الخدمة في هذه الوحدة".

وتابع الجنود: "يسود اعتقاد بأن الخدمة في صفوف سلاح الاستخبارات يحمل معضلة أخلاقية وأنه يمنع فقط وقوع العمليات وإصابة الأبرياء لكننا تعلمنا خلال خدمتنا العسكرية بأن الاستخبارات هى جزء لا يتجزأ من منظومة السلطة العسكرية في الأراضي المحتلة وأن السكان الفلسطينيين القابعين تحت سلطة الاحتلال رافضين تمامًا لأعمال التجس".

وأوضحت رسالة الجنود، أنَّ "المعلومات التي يتم جمعها وحفظها داخل الوحدة تمس بالأبرياء، وتستخدم للملاحقة السياسية وتخلق الانقسام في المجتمع الفلسطيني عبر تجنيد العملاء والجواسيس، وتوجيه جزء أو قسم من المجتمع الفلسطيني ضد الجزء الآخر، وفي حالات كثيرة منعت الاستخبارات إجراء محاكمة عادلة للفلسطينيين أمام المحاكم العسكرية، دون تقديم أية أدلة ضدهم".

وأضافت الرسالة، أنَّ "الاستخبارات تسمح باستمرار السيطرة المباشرة على ملايين البشر ومراقبتهم بشكل عميق ومكثف وفضولي واختراق أغلب مجالات حياتهم، ما يمنعهم العيش حياتهم الطبيعية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يفصل جنوده لرفضهم التجسس على الفلسطينيين الاحتلال يفصل جنوده لرفضهم التجسس على الفلسطينيين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates