التكنولوجيا الحديثة تقرب الإنسان من العالم وتبعده عن شريك الحياة
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

التكنولوجيا الحديثة تقرب الإنسان من العالم وتبعده عن شريك الحياة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التكنولوجيا الحديثة تقرب الإنسان من العالم وتبعده عن شريك الحياة

التكنولوجيا سلاح ذو حدين
واشنطن - عادل سلامة

يفترض أن تساهم التكنولوجيا الحديثة بجعل قرارات الإنسان أسهل؛ ولكن في كثير من الأحيان كل ما تتسبب فيه هو خلق مزيد من المشاكل، فإضافات القرن الـ21 مثل صفحة الـ"فيسبوك"، و"إنستغرام" والهواتف الذكية؛ كثيرًا ما تتسبب في المزيد من الأضرار، وخصوصًا في علاقات الناشئة.

أصبح الناس أكثر ارتباطًا من أي وقت مضى في هذه الأيام بفعل هذه التكنولوجيا؛ ولكن يدفع ثمن ذلك انتظام الشريك المحتمل، فيومًا من الأيام في تسعينات القرن الماضي، كان أكبر فشل يمكن ان يواجه أي شخص ويتسبب في عدم بدء محادثة وجود الطعام في الأسنان أو أن يطلب رجل من امرأة تقاسم الفاتورة.

واختلفت الحال في الوقت الحاضر، فيحاول الرجل أو المرأة تصوير طعامهم أو التحقق من هواتفهم على طاولة أيضًا، وغالبًا ما تقضي الفتيات كثيرًا من الوقت في الحمام، تتفحص التعليقات على موعدها مع الأصدقاء بينما شريكها منتظر عودتها إلى الطاولة.

ويقع كلا الطرفان، بعد انتهاء الأمسية ضحية لإغراء الرغبة في الاتصال بسرعة كبيرة جدًا، من خلال الرسائل النصية حيث يرسلانها مدة ساعات من الاجتماع أو التحقق من الحسابات الشخصية في الـ"فيسبوك" الشخصية للشخص الثاني فورًا، و لمنع الحرج قبل أن تتوطد العلاقة بسبب إدمانك للتكنولوجيا، يجب تجنب عرض نفسك، كما يجب التحقق مع الصديق أوالصديقة المحتملة قبل تغيير تصنيف علاقتك في الـ"فيسبوك". 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التكنولوجيا الحديثة تقرب الإنسان من العالم وتبعده عن شريك الحياة التكنولوجيا الحديثة تقرب الإنسان من العالم وتبعده عن شريك الحياة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates