السويد تعلن عن خفض الفوائد الجديدة للاجئين وتراقب حدودها
آخر تحديث 14:46:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

السويد تعلن عن خفض الفوائد الجديدة للاجئين وتراقب حدودها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السويد تعلن عن خفض الفوائد الجديدة للاجئين وتراقب حدودها

اللاجئين في السويد
ستوكهولم ـ منى المصري

كشفت مصادر مطلعة أن الحكومة اليسارية السويدية، اضطرت إلى نشر اجراءات استثنائية في مراقبة الحدود، وخفض الفوائد الجديدة للاجئين، في اشارة واضحة لهم للتفكير كثيرًا قبل الذهاب إلى السويد في العام الجديد. كما جاء تراجع ترحيب السويد باللاجئين بعد أن زادت طلباتهم أكثر من أي دولة أخرى في أوروبا.
 
وأكدت وزيرة الهجرة السويدية مورغان يوهانسون "نحن على استعداد كي نفعل أكثر من أي أحد أخر، ولكن حتى نحن لدينا قيود وحدود." وتظهر هذه الحدود جلية في مخيم يضم عشرات اللاجئين يفترشون الأرض في فصل الشتاء البارد وفي محطة القطار التي عاد العديد من الوافدين الجدد في غضون دقائق ما ان وصولوا الارض السويدية.
 
واستقبل عدد من اللاجئين في محطة القطار أفراد من الشرطة يسألونهم عن هواياتهم وعندما أجاب خمس أشخاص أفغان أنهم لا يحملونها، فأعطوا على الفور خيارين اما طلب اللجوء أو العودة من حيث جاءوا، وفي وقت قريب لم يكن هناك أي تحقق من الهوية، وتحت القواعد التي سيعمل بها في الأسبوع المقبل، يمكن أن تمنع مثل هذه الحالات من الوصول الى السويد على الاطلاق.
 
ويمكن أن ينظر الى هذه الضوابط الى ما هو أبعد من السويد، فالدولة حولت موقفها جذريا الى التهديد بتخريب درب المهاجرين القادمين الى أوروبا في عام 2016 من خلال اجراءات يتوجب على الدول من خلالها اغلاق حدودها جيدا خوفا من جيرانها.
 
ووضعت العديد من الدول بالفعل حدود أمام المهاجرين منها هنغاريا التي أقامت العديد من الاسلاك الشائكة، مما اضطر المهاجرين الى السفر ابعد غربا الى كرواتيا وسلوفينيا للوصول الى غرب أوروبا، وفي تشرين الأول/نوفمبر أصبحت مقدونيا تفرض رقابة صارمة تهدف الى تصفية المهاجرين الجدد من بلدان أخرى غير سوريا والعراق وأفغانستان تاركة الالاف من الناس وقد تقطعت بهم السبل في اليونان.
 
ويحمل انعكاس السويد أهمية أكبر بكثير، ففي جميع أنحاء أوروبا هناك دولتان وقفتا موقف غير مألوف في استقبال اللاجئين هما السويد وألمانيا، والآن تحاول السويد جاهدة ابعاد المهاجرين، في حين تتعرض المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للكثير من الضغوط من منتقديها داخل بلادها وخصوصا اليمين الوسط، حيث رحبت البلاد بحوالي مليون طلب للجوء هذا العام.
 
ورضخت ميركل على الأقل جزئيا لهذه الانتقادات خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي المسيحي في كانون أول/ديسمبر وقالت إن المانيا تحتاج الى خفض ملموس في أعداد اللاجئين، ونأت ميركل عن اتخاذ خطوات ملموسة لإبعاد طالبي اللجوء المحتملين، ولكن الائتلاف الحاكم لها ناقش عددًا من التدابير التي يمكن أن تسفر عن سياسة أكثر صرامة في عام 2016، بما في ذلك الترحيل المعجل لأولئك الذين لا يستحقون اللجوء والمزيد من العقبات بالنسبة لأولئك الذي يسعون للاستقرار في المانيا ويرغبون في استقدام اسرهم.
 
ووضعت السويد بالفعل سياسات كعقبات في وجه اللاجئين، وذلك في الوقت الذي تدرس ميركل خياراتها، منها اعطاء الوافدين الجدد اقامة مؤقتة بين سنة وثلاث سنوات بدل الاقامة الدائمة، وتعهدت الحكومة بعدم قبول ما يزيد عن الحد الأدنى لعدد اللاجئين المطلوبين بموجب قانون الاتحاد الاوروبي، وأصبحت أكثر تشدد في قواعد جلب أفراد الأسرة للسويد.
 
ويتوقع أن تمر هذه القرارات والتغيرات من خلال البرلمان، وكان أكبر دليل ملموس على التغيير هو موضوع التحقق من الهويات على متن القطارات والحافلات والعبارات التي تربط السويد مع جيرانها الجنوبيين مثل الدنمارك وألمانيا.
 
ويفترض أن تفرض هذه الضوابط الحدودية في حالات الطوارئ وفقا لقواعد حرية الحركة لمنطقة شنغن في أوروبا، ولكن الشهر الماضي أصبحت هذه الاجراءات روتينية من بينها عرقلة مسار اللاجئين الذين يرغبون في العبور من خلال السويد الى النرويج وفنلندا.
 
وأقر البرلمان السويدي مؤخرا قانون من شأنه ان يوسع نطاق نقاط التفتيش على طول الحدود مع الدنمارك، مما يسمح للسويد بإبعاد العددي من المهاجرين الذين يسافرون بدون وجود أوراق رسمية معهم، وهددت الدنمارك أن تحذو حذو جارتها على طول حدودها مع ألمانيا.
 
ويبدو أن هذه الاجراءات تثير المشاعر الانسانية لدى المسئولين في السويد، ففي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اختنق نائب رئيس الوزراء بدموعه عن تحدثه عن اللاجئين، وتشير ضابطة شرطة على الحدود السويدية مع أوريسند " ما يحدث يكسر القلوب".
 
وتقول السلطات أن التغييرات كانت لأزمة لأسباب أمنية ولوقف تدفق الوافدين فهي لا تستطيع احتمال هذه الاعداد، ويقول المحقوقون أن ثلاثة على الاقل من مهاجمي باريس سافروا من سوريا عبر اليونان، واستغلال نفس الطرق في أوروبا التي سافر عليها لاجئون أخرون.
وعلى الرغم من التعهدات المتكررة لمسؤولي الاتحاد الاوروبي حول ضرورة السيطرة على الحدود الخارجية للقارة، لم يكن هناك أي اجراءات كبيرة مما اضطر الدول الأعضاء لإحياء الرقابة على الحدود الداخلية التي اختفت منذ عقود.
 
وأوضحت وزيرة الهجرة السويدية أن فشل الاتحاد الاوروبي في اتخاذ اجراءات جماعية ساهم في تدفق المزيد من اللاجئين الى بلادها، وجلب أكثر من 10الاف شخص في الاسبوع الى بلد يقل عدد سكانه ع 10 مليون نسمة.
 
وقالت "نستطيع التعامل مع 160 ألف قدموا هذا العام، ولكننا لن نتحمل مثل هذا العدد في السنة القادمة، فنظام اللجوء لدينا يمكن أن ينهار". وكاد نظام اللجوء في السويد أن ينهار في الخريف، مع وافدين يفوق قدرة الحكومة على ايجاد مأوي لهم، فاضطر طالبي اللجوء النوم في الشوارع في تشرين الثاني/نوفمبر لأول مرة في تاريخ البلاد الحديث.
 
وأضاف مدير مصلحة الهجرة الحكومية مايكل ريبافيك "لقد افتخرنا دائما بأننا قادرين على استيعاب الناس بطريقة كريمة، ولكننا في عدة مناسبات لم نتمكن من التعامل مع الوضع".
 
وبالرغم من ألا وجود للاجئ يبيت في شوارع السويد اليوم إلا أن هناك 23 ألف شخص يعيشون في منازل مصنفة دون المستوى المطلوب، منهم عشرات الشباب الذين ينامون في خيام منصوبة في حقل موحل في الريف الجنوبي للسويد.
 
وصدم العديد من اللاجئين بالواقع الجديد، فكما يقول محمد من سورية أنه لم يتوقع ما يعيشه اليوم وخصوصا بعد أن سمع من أصدقائه عن ترحاب هذه البلد والخدمات التي توفرها، فوجد نفسه في خيمة غائرة كمنزل له في الشتاء، أبسط ما يمكن وصفها بأنها سيئة، وبالرغم من أنها مدفئة الا أنه من الصعب الاقامة فيها بسبب البرد الشديد، ويكمن أسوأ جزء في مكان اقامته هو عدم تمكنه من الوصول بسهولة الى مكان يستطيع ابتياع الكتب منه، لكنه لا يلوم السويد، فهو يعتقد أن الدولة تبذل قصارى جهدها في ظل الظروف، ولا يندم على مغادرته بلاده التي اجتاحتها الحرب ولكنه يقول "لا أملك خيارا، اما هنا أو الجحيم هناك، لم أستطع البقاء في سورية".
 
 
يٌشَار إلى أن قوة أوروبا الانسانية ظهرت بعد حادثة غرق الطفل الان الكردي على ساحل بحر ايجة في سبتمبر/أيلول، فقام رئيس الوزراء السويدي بحملة جمع تبرعات، تألق فيها الكثير من مشاهير البلاد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السويد تعلن عن خفض الفوائد الجديدة للاجئين وتراقب حدودها السويد تعلن عن خفض الفوائد الجديدة للاجئين وتراقب حدودها



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates