بريطاني يسافر إلى مخيم للاجئين لإنقاذ 18 شخصًا من أسرته العراقيّة
آخر تحديث 10:30:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

بريطاني يسافر إلى مخيم للاجئين لإنقاذ 18 شخصًا من أسرته العراقيّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطاني يسافر إلى مخيم للاجئين لإنقاذ 18 شخصًا من أسرته العراقيّة

راشد أثناء وجوده في المخيم
لندن - سليم كرم

سافر رجل بريطاني من أصل عراقي إلى مخيم للاجئين على الحدود اليونانية المقدونية؛ في محاولة لمساعدة 18 فردًا من عائلته العراقية للوصول إلى بريطانيا، بعد هروبهم من العراق خوفًا على حياتهم.

بريطاني يسافر إلى مخيم للاجئين لإنقاذ 18 شخصًا من أسرته العراقيّة

وهالو راشد (29 عامًا)، وهو في الأصل من مدينة كركوك العراقية ولكنه عاش في بريطانيا منذ 16 عامًا بعد الانتقال مع عائلته، ويحمل جواز سفر بريطاني ويدير عمل تجاري خاص به، وأكد أنه بعد وصوله مخيم "إيدومني" على الحدود المقدونية اليونانية " كان قلقًا عليهم بعض الوقت، مضيفًا "كنت أعرف أن حياتهم في خطر، ولم أكن أعلم شيئًا عنهم إلا بعد أن وصلوا المخيم"، وتواصل أول فرد وصل إلى المخيم منذ خمسة أيام مع راشد وطلب منه الحضور إلى المخيم ما جعله يتوجه إلى مدينة "ثيسالونيك" في 7 مارس/ آذار الجاري.

بريطاني يسافر إلى مخيم للاجئين لإنقاذ 18 شخصًا من أسرته العراقيّة

وعند وصوله إلى المخيم كان 11 من أفراد عائلته وصلوا بالفعل على الحدود، ثم وصل سبعة آخرين واجتمعوا معًا في قرية فقيرة حيث يغلي الناس العشب من أجل الغذاء، وأوضح راشد أنه درس إدارة أعمال في جامعة وستمنستر وسافر بحرية إلى جميع أنحاء أوروبا وعاد إلى العراق في الأعوام الأخيرة، مشيرًا إلى أنه يحمل الجنسية البريطانية.

بريطاني يسافر إلى مخيم للاجئين لإنقاذ 18 شخصًا من أسرته العراقيّة

ويعد راشد أول رجل بريطاني يسافر إلى مخيمات اللاجئين لجلب أفراد أسرته، مضيفًا "أسعى إلى إخراجهم من هنا، شقيقتي حامل منذ ثمانية أشهر ويتوقع أن تلد في أيّة لحظة، وشقيقتي الأخرى لديها طفل عمره سبعة أسابيع فقط، وجئت إلى هنا لأفعل كل ما في استطاعتي لأخذهم إلى بر الأمان، فليس لديهم مكان آخر"، كما كشف الخيمة التي تعيش فيها عائلته في المخيم والأرض المليئة بالطين وممتلكاتهم الغارقة في مياه المطر، متابعًا: لا أعرف ما الوقت الذي يمكنني البقاء فيه هنا، ولذلك يجب عليّ العودة إلى بريطانيا ولكن لا يمكنني تركهم هنا في مثل هذا الوضع، كنت آمل بالتواصل مع السفارة البريطانية لمساعدتي ولكني أعتقد أن لديهم آلاف الطلبات المماثلة، لا أعرف ما يمكنني القيام به".

ويعد أقارب راشد أفضل حالاً من غيرهم من اللاجئين، حيث اشترى لهم بعض الحاجات من الجانب المقدوني وبالتالي يمكنهم الحصول على نظام غذائي أفضل من بقية اللاجئين في المخيم الذين اضطروا إلى غلي الأعشاب لإطعام صغارهم، وأفادت عاملة الإغاثة البلغارية لورا كاها (24 عامًا) "عندما وصلنا إلى هنا كنا نظن أنه يمكننا المساعدة بعض الشيء وأننا سنتواجد لمدة ثلاثة أيام، وانتهى بنا الحال ونحن نطبخ 8 آلاف من حساء الخضار إنها غير كافية لأن هناك 13 ألف شخص يحتاجون الطعام، إنهم يذهبون إلى الحقول ويجمعون النباتات لطبخها".

وقبل حضور راشد كان رجال العائلة يمشون لمدة 4 ساعات يوميًا للوصول إلى أقرب متجر لشراء لوازمهم، وأقرب مدينة هي بوليكاسترو على بعد 16 ميلاً، واستطاع راشد تأجير سيارته ما جعل الأمر أكثر سهولة، لكنه سيضطر للعودة إلى بريطانيا، كما يعاني عمال الإغاثة من أجل إطعام ورعاية اللاجئين، مشيرين إلى سوء الموقف مع وصول الكثير من الناس يوميًا.

وتزدحم الخيام بالماء والنساء والأطفال الذين حاولوا اللحاق بأوزواجهن وآبائهن في أوروبا، وأوضح أفراد عائلة راشد أنهم يتطلعون إلى عبور الحدود لاسيما من أجل شقيقته الحامل "ساراتكاش فاتيش" مع ابنتا الكبرى "ديان محمد فاتيش" وعمرها  أعوام، إلا أن زوجها لم يوجد معها لأنه اختفى قبل وقت قصير من فرارهم من المدينة، وأضافت فاتيش "أخبرني زوجي قبل أيام من اختفائه أنه يشعر بالقلق وأنه رأى بعض الرجال يتبعونه، وطلب مني أن أخذ ابنتنا وأرحل مهما حدث له، وأنه إذا نجا فسيمكنه العودة إليها وطفلتهما.

وتشعر فاتيش بالخوف من ترك المخيم وتختبئ في الخيمة، مشيرة "لا أعرف من اختطفوه وليس لدي فكرة عن أسباب خطفه، ولكن أيًا كان من فعلها فربما يكون لديه وكلاء هنا، ويمكنهم أن يلاحقوني ويعرفوا من أنا"، ورفضت أن توضح ماذا فعل زوجها حتى يتم اختطافه، بينما روت الشقيقة الأخرى لراشد "جونا فاروق" قصة بائسة، حيث كان طفلها "باران" مريضًا عندما ولد واحتاج إلى نقل دم وأوضح لها المسعفون أنه يجب وضعه في بيئة نظيفة معقمة وأنه لا يمكنه السفر، لكنها هي وزوجها "ليان فاروق" قررا أن البقاء في العراق سيكون حكمًا بالإعدام.

وأضاف فاروق "كانت لدينا وظائف جيدة، كنت أعمل خبيرًا في تكنولوجيا المعلومات، وكنت أحاول الابتعاد عن الأضواء، ولكن عندما ذهبت لزيارة أحد المنازل وجدت الباب مفتوحًا ولا أنسى ما رأيته في الداخل، وجدت كل من في المبنى مقتولين، وسألني رجل بعدوانية عما أفعل هنا، وعندما أخبرته أني هنا لتوصيل الإنترنت أخبرني أن ليس لديه أي عمل، وأخبرني أن الإنترنت لا يجب أن يكون في المنازل الخاصة وأنه من عمل الشيطان"، وعاد فاروق إلى المنزل وحزم أمتعته مع زوجته وغادروا في اليوم ذاته في رحلة إلى الحدود المقدونية والتي استغرقت شهرًا، مضيفًا "أنا قلق على ابني لأنه يحتاج بيئة نظيفة والبيئة هنا غير مناسبة له تمامًا".

ويعاني الكثير من الأطفال في المخيم من مشاكل صحية فبعضهم مصاب بالإسال والبعض الآخر يعاني من أمراض خطيرة، وفي ظل وجود مرافق محدودة في المخيم تم نقل البعض بواسطة سيارة إسعاف إلى أثينا، وأفادت عائلة راشد أنه بخلاف العنف دفعتهم المياه غير النظيفة ونقص الغذاء إلى مغادرة وطنهم، وقد غادر ستة أطفال و12 من البالغين بشكل منفصل لكنهم مجتمعين حاليًا في المخيم على أمل أن تنقذهم بريطانيا.

وتضم عائلة راشد ثلاثة أشقاء واثنين من المراهقين، هم أحمد محمد راشد (16 عامًا) وزامو محمد فاتيش (15 عامًا)، وشقيقة أخرى وأولاد عمومة وأطفالهم، وأفاد برام على حساي  زوج شقيقته "أشتى" أنه غادر بعد أن اضطر إلى توقيع بيع قطعة  أرض يملكها بمساحة 400 متر كان يملكها وسط كركوك، مضيفًا "قالوا لي ماذا ستكون قيمة هذه الأرض إذا فقدت بناتي، وحينها أدركت أن هناك أشياء أكثر أهمية في الحياة وغادرت فورًا"، وعلى الرغم من ضياع ممتلكاته إلا أنه لا زال لديه ابنتيه "ليا" و"لافا"، وذكر حساي "الثروة يمكن استعادتها ولكن لا يمكن لأحد إعادة بناتي إذا فقدتهن".

وكان بعض اللاجئين في المخيم يلوحون بالأعلام الألمانية داعين المستشارة أنجيلا ميركل لإنقاذهم، ويعتقد أن راشد عاش في شقة شرق لندن، وأوضحت المالكة الحالية لها "هودان غفادي" أنها لا تزال تتلقى خطابات خاصة براشد، مضيفة "أحيانًا أقوم بإعادتهم وأحيانًا ألقيهم في سلة المهملات، أنا أعرفه اسمًا لكني لا أعرف من يكون"، ويصف راشد نفسه عبر صفحته على "فيسبوك" بأنه خريج هندسة البرمجيات في جامعة وستمنستر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطاني يسافر إلى مخيم للاجئين لإنقاذ 18 شخصًا من أسرته العراقيّة بريطاني يسافر إلى مخيم للاجئين لإنقاذ 18 شخصًا من أسرته العراقيّة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates