حالة من النقمة تسود في الشارع الإسرائيلي على نتنياهو والحديث عن انتهاء مستقبله السياسي
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حالة من النقمة تسود في الشارع الإسرائيلي على نتنياهو والحديث عن انتهاء مستقبله السياسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حالة من النقمة تسود في الشارع الإسرائيلي على نتنياهو والحديث عن انتهاء مستقبله السياسي

الإحباط يسود الشارع الإسرائيلي
القدس المحتلة – وليد أبوسرحان

سادت حالة من النقمة في الشارع الإسرائيلي على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فيما أكدت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية، الثلاثاء، بأن مستقبل نتنياهو السياسي انتهى بانتهاء العدوان على غزة.

وساد شبه إجماع على شاشات التلفزة الإسرائيلية، أن إسرائيل لم تحقق أي من أهدافها في الحرب على غزة بل ساهم العدوان من تعزيز مكانة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في صفوف الفلسطينيين والعرب والعالم، خصوصًا بعد استبسال مقاتليها الذين قهروا الجيش الذي لا يقهر، في إشارة للجيش الإسرائيلي الذي لم ينجح في وقف إطلاق صواريخ المقاومة التي ظلت تتساقط على إسرائيل لأخر لحظة قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

واعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن عنوان الفشل الإسرائيلي هو أن يقوم نتنياهو بتبليغ أعضاء مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر المكلف الشؤون السياسية والأمنية بوقف إطلاق النار عبر الهاتف في مؤشر على ورطته بالحرب على غزة ووقفها دون تحقيق أي أهداف إسرائيلية منها.

وأكد المراسل العسكري للقناة الثانية الإسرائيلية روني دانييال، الثلاثاء، "يبدوا لي أن الحديث يدور عن وضع لا يطاق كان يجب أن لا نصل إليه يقولون لدينا وأكثر من واحد بأن حماس خرجت من هذه الجولة دون أي انجاز، وانأ أقول سادتي يوجد لحماس انجازات كبيرة فهذه المنظمة صمدت طوال 50 يومًا كاملة أمام الجيش الأكثر تطوراً والأكثر قوة في الشرق الأوسط ودون أن تستسلم حماس تلقت ضربات قاسية لا خلاف حول ذلك، ولكن أيضا في اليوم الخمسين يوجد هنا الجرأة للتجادل على شروط وقف إطلاق النار وعن موعده وكذلك على الحلول التي ستأتي بعد ذلك".

وتابع دانييال، "الانجاز الإسرائيلي بعد الخمسين يومًا كان يجب أن يكون واضحاً أكثر، فلغاية اليوم أملت علينا –حماس- كم من الضيوف يجب أن ندعو لحفل الزواج وهل نستطيع مشاهدة كرة القدم أم لا، الكثير من المواطنين يتركون بيوتهم في غلاف غزة ويبحثون عن ملجأ لغاية عبور الغضب، حماس أدارت لمدة 50 يومًا طريقة حياتنا، فحماس في ال20 يومًا الأخيرة كانت تملى علينا ماذا نفعل ومتى سيكون وقفا لإطلاق النار وإسرائيل استجابت".

وبين أنّ، "حماس خرجت من هذه العملية جريحة ولكن بثقة كبيرة وهذا الشعور سيلازمها في السنوات القادمة، وانأ قلق مما سيستفيد منه الإيرانيون من هذه الحرب وكذلك حزب الله والتنظيمات الأخرى فهذه الحرب كان يجب أن تنتهي وحماس تتوسل لتبقي على قيد الحياة، ولكن هذا لم ينته بهذا الشكل أقل من ساعتين قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار واستطيع القول أن إسرائيل سوف ترد بإيجابية وعندها تستطيع حماس أن تقول لنفسها عندما أردت أطلقت النيران داخل بيوت اليهود وعندما أريد أن يكون وقف إطلاق نار يكون ذلك".

وما آثار الإحباط في الشارع الإسرائيلي، بث وسائل الإعلام الإسرائيلية صورًا للقيادي البارز في "حماس" الدكتور محمود الزهار وهو يسير في شوارع غزة عقب دخول وقف إطلاق النار الذي أعلنته مصر حيز التنفيذ.

وبقدر ما أثارت خطوات الزهار في شوارع غزة الإحباط لدى الإسرائيليين، فاقم بيان القائد العام لكتائب "القسام" محمد الضيف، بشأن تجميد القرارات الصادرة بتاريخ 20-8-2014 في حق المستوطنين وكذلك المتعلقة بحظر الطيران في مطار بن غوريون، من "الغصة" في نفوس الإسرائيليين الذين عبروا عن غضبهم من فشل جيشهم وحكومتهم في القضاء على المقاومة.

وسمح الضيف، الثلاثاء، لسكان مستوطنات غلاف قطاع غزة بالعودة إلى مستوطناتهم وإنهاء الحظر على حركة الطيران في مطار بن غوريون الإسرائيلي، عقب دخول اتفاق التهدئة المعلن حيز التنفيذ.

واكد بيان صدر عن "القسام"، أنه "بناء على سريان وقف إطلاق النار قرر القائد العام للكتائب محمد الضيف تجميد القرارات الصادرة بتاريخ 20-8-2014 بحق المغتصبين الصهاينة وكذلك المتعلقة بحظر الطيران في مطار بن غوريون".

وأوضح الناطق باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري، "نقول للمستوطنين بإمكانكم العودة لبيوتكم –في محيط غزة- بإعلان من حماس وليس من إسرائيل، بعد دخول التهدئة حيز التنفيذ"، مشيرًا إلى أنّ "استطعنا أن ننجز ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة، فهذا الشعب الضعيف انتصر على الجيش الإسرائيلي"، متابعًا "وانتصرنا بفرض الحصار على مطار بن غوريون وهروب المستوطنين وإجلائهم من مساكنهم"، مؤكدًا سماح محمد ضيف لهم بالعودة لمستوطناتهم.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أجلت أكثر من 400 عائلة من المستوطنات القريبة من الحدود مع غزة حفاظًا على أرواحهم من صواريخ المقاومة التي اشتدت خلال اليومين الماضين.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من النقمة تسود في الشارع الإسرائيلي على نتنياهو والحديث عن انتهاء مستقبله السياسي حالة من النقمة تسود في الشارع الإسرائيلي على نتنياهو والحديث عن انتهاء مستقبله السياسي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates