داء جلدي خطير يهدد عناصر داعش في الرقة السورية
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

داء جلدي خطير يهدد عناصر "داعش" في الرقة السورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - داء جلدي خطير يهدد عناصر "داعش" في الرقة السورية

داء الليشمانيات
دمشق - نور خوام

يواجه مسلحو تنظيم "داعش" المتطرف أخيرًا خطرًا من نوع جديد، ممثلاً في مرض يعرف بـ"داء الليشمانيات"، الذي ينتشر بشكل سريع نظرًا إلى عوامل التلوث ومعايير النظافة المنخفضة.

وأشارت تقارير صحافية إلى إصابة أكثر من 100 ألف شخص حتى الآن بالمرض، الذي يسبب جروحًا في الجلد تؤدي إلى تآكل لحم المصاب، ويعد مميتًا إذا لم يعالج بالشكل السليم.

وبحسب ما أفاد موقع "ميرور" البريطاني، فإن مصابي التنظيم يرفضون الخضوع إلى العلاج، مما أدى إلى انتشاره بشكل أوسع، وهو ما يهدد سكان الرقة، معقل التنظيم في سورية، بشكل أكبر.

يذكر أن منظمة "أطباء بلا حدود" كانت تحاول كبح جماح مثل هذه الأمراض الطفيلية، إلا أن عناصرها غادروا بعد تمدد داعش في الأراضي السورية، كما أغلقت مراكز طبية أخرى منذ سيطرة التنظيم على مناطق بعينها، كما أن الأطباء المحليين لا يتمتعون بالخبرة الكافية للتعامل مع مثل ذلك الفيروس.

ونقل موقع "24" عن الصحيفة البريطانية أن داء الليشمانيات مرض تسببه طفيليات، وينتقل عن طريق لدغة أنواع معينة من ذبابة الرمل، كما ينتشر في البلدان التي يعاني سكانها من الفقر وسوء التغذية والتصحر.

وتوجد أنواع مختلفة من المرض، وبوسعه التسبب في قرحات جلدية وحمى، وانخفاض في معدل كريات الدم الحمراء وتضخم الطحال والكبد.

وظل المذيع التلفزيوني البريطاني بين فوغل (41 عامًا) طريح الفراش لمدة 3 أسابيع العام 2008 بعد التقاط الفيروس في بيرو، أثناء تصويره برنامج "أحلام جامحة"، وتماثل للشفاء لاحقًا بعد تلقي العلاج في مستشفى في لندن.

 

 

 

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داء جلدي خطير يهدد عناصر داعش في الرقة السورية داء جلدي خطير يهدد عناصر داعش في الرقة السورية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates