داعش يستخدم صاعق الكهرباء لتعذيب أحد الأطفال السوريين
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"داعش" يستخدم صاعق الكهرباء لتعذيب أحد الأطفال السوريين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يستخدم صاعق الكهرباء لتعذيب أحد الأطفال السوريين

تنظيم "داعش"
دمشق ـ نور خوام

وصف صبي سوري يدعي أحمد، ويبلغ من العمر 14 عامًا، كيف تعرض للتعذيب من قبل تنظيم "داعش"، الذين صوروا ذلك لأغراض ترويجية،

وتحدث الصبي إلى أحدى وسائل الإعلام في تركيا، مؤكدًا أنه تم دفعه إلى وضع قنبلة في نقطة التقاء "داعش" في مدينة الرقة التي تسيطر عليها "داعش"، إلا أن عناصر التنظيم ألقوا القبض عليه، وتم تصويره وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين ويتعرض للضرب من قبل اثنين من الرجال الملثمين وفقًا للفيديو الذي حصلت عليه "بي بي سي نيوز" من منشق عن الجماعة المتطرفة، كان موجود حينها وقت تعذيب الصبي والذي يندم كل لحظة.

وأوضح أحمد أن عملية التعذيب استمرت نحو يومين دون مراعاة لعمره، مضيفًا أنه حينما استخدموا الكهرباء في التعذيب كان يصرخ بشدة ينادي بأمه، ما جعل واحد ممن كانوا يعذبونه يعمل على زيادة جهد الكهرباء.

ويذكر أن "داعش" لها باع طويل في تعذيب الأطفال الصغار، إضافة إلي إقامة معسكرات تدريب للأطفال في معاقلهم في سورية والعراق، حيث يتم منح الصبية العسكرية الصارمة والتدريب الأيديولوجي.

 وظهرت هذه المخيمات خلال مقاطع فيديو ترويجية سابقة لـ"داعش"، وفي كانون الثاني/يناير، نشرت الجماعة لقطات تعرض طفل يبلغ من العمر قرابة العشرة أعوام زعمت الجماعة بأنه أطلق النار على اثنين من الجواسيس الروسيين وأوقعهم قتلى، وفي فيديو جديد فقد أظهر "داعش" وهي تختطف ما يقرب من 500 طفل في محافظتي الأنبار وديالا في العراق في غضون أسبوع واحد.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يستخدم صاعق الكهرباء لتعذيب أحد الأطفال السوريين داعش يستخدم صاعق الكهرباء لتعذيب أحد الأطفال السوريين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates