صياد يبني شعابه الخاص والاحتلال يقضي عليه بطلقة في غزة
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صياد يبني شعابه الخاص والاحتلال يقضي عليه بطلقة في غزة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صياد يبني شعابه الخاص والاحتلال يقضي عليه بطلقة في غزة

الصياد الفلسطيني توفيق أبو ريالة
غزة ـ كمال اليازجي

يحلم الصياد الفلسطيني توفيق أبو ريالة، بخطة بارعة قد تودي بحياته لحل مشكلة الصيد خلف التكوينات الصخرية أفضل المناطق للصيد في بحر غزة، التي يحظر الاحتلال الإسرائيلي الاقتراب منها على جميع الصيادين.

وحاول أبو ريالة البالغ من العمر 32عامًا، أن ينشئ تكوينات صخرية خاصة به في منطقة الـ6ميل التي تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين بالصيد فيها، مستخدمًا الصخور الاصطناعية وألواح الخشب والإطارات وقطع المعادن، حتى يتمكن هو وزملاؤه؛ لكن في أحد الأيام أطلق البحرية الإسرائيلية النار عليه، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة.

وأوضح شقيق أبو ريالة، محمد (29عامًا) أنَّ قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من رفاق شقيه وأصابت اثنين آخرين كانوا على متن قاربين يمتلكهما، مضيفًا "قلت له في ذلك اليوم لا تذهب؛ لأن الإسرائيليين يطلقون الكثير من النار"، مشيرًا إلى أنَّ "تكلفة القوارب تصل 50 ألف دولار، وهما مصدر رزق لتسديد القروض".

وأضاف "ربما رأى جنود الاحتلال شيئا معدنيًا في يده، وأطلقوا النار عليهم، كان يبني هذه الأدوات لأكثر من 18 شهرًا، وقد رأوه يفعل ذلك، لماذا أطلقوا النار هذه المرة، وماذا عن عمليات إطلاق النار الأخرى؟".

يُذكر أنه وقعت ثلاثة هجمات أخرى خلال الأيام الثمانية السابقة قبل وفاة توفيق، حيث عانى ثلاثة رجال من جروح طفيفة وألقي القبض على أربعة آخرين.

وأكدت منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، أنَّ قوات الاحتلال اعتقلت نحو 49 صيادًا وأصابت 17 آخرين، على متن 12 قاربًا، منذ اتفاق وقف إطلاق النار في القاهرة والذي أنهى حرب الصيف الماضي.

ويزعم الاحتلال بأنَّ القواعد الصارمة ضرورية لمنع تهريب السلاح إلى حركة "حماس" من خلال البحر، وفي حالة وفيق، أفاد بأنَّ قواته تتبعت عددًا من السفن التي انحرفت عن منطقة الصيد المحددة وأمرتهم بالتوقف، وفتحت النار على من رفضوا.

ويشدّد الفلسطينيون على أنَّهم يتعرضون لمضايقات ممنهجة، وهي سلاح الحرب الاقتصادية، حيث كانت صناعة الأسماك مصدرًا للدخل في قطاع غزة، ووفقا لاتفاق أوسلو عام 1994، يمكن لـ4 آلاف أسرة، الصيد في منطقة غزة على بعد 20 ميلًا بحريًا، وبعد 10 أعوام تم تخفيضها إلى 3 أميال فقط، بما لا يكفي حاجة السكان المحليين.

وبدأت وتيرة هجمات الاحتلال على الصيادين ترتفع، بعدما سيطرت حركة "حماس" على قطاع غزة، ثم زادت من حصارها، ووضعت شروطًا كثيرة للصيد، وصلت ستة أميال بحرية ثم 3 أميال، وقطعت نحو 60% من المساحة الأكبر للصيد.

وانخفضت نسبة صيد الأسماك في العقد الماضي بنحو 50%، والصياديين الذين عرفوا بالثراء في غزة هم الآن الأفقر بين طبقات المجتمع، و95% من الأسر تحتاج للمساعدات الغذائية.

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صياد يبني شعابه الخاص والاحتلال يقضي عليه بطلقة في غزة صياد يبني شعابه الخاص والاحتلال يقضي عليه بطلقة في غزة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates