طبيب يقدِم على الانتحار عقب اعترافه بـشذوذه الجنسي
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طبيب يقدِم على الانتحار عقب اعترافه بـ"شذوذه الجنسي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طبيب يقدِم على الانتحار عقب اعترافه بـ"شذوذه الجنسي"

الطبيب ناظم محمود
لندن ـ كارين إليان

أقدم طبيب على الانتحار؛ حيث ألقى بنفسه من شرفة منزله، الواقع في شارع هارلي في بريطانيا، بعدما طالبته والدته "المسلمة" بأنَّ يخضع للعلاج من "الشذوذ الجنسي".

وأخبر الطبيب والدته، قبل انتحاره، بإتمام خطبته لأحد أصدقائه من الرجال.

وشوهد الطبيب ناظم محمود، والبالغ من العمر 34 عامًا، واقفًا في شرفة منزله  قبيل أنَّ يلقي بنفسه من الطابق الرابع في ويست هامبستيد، لندن، أمام عدد من المارة المصدومين من المشهد، من بينهم أطفال.

وكشفت التحقيقات أنَّ الطبيب أخفى حقيقته عن عائلته المسلمة؛ خشية رفضهم لها لأسباب دينية وثقافية، لكنه قرر إخبار والدته أنه على علاقة برجل يدعى ماثيو اوغستون لما يقرب من 13 عامًا، ولكن وبعد عودته لقضاء أجازة العيد مع عائلته وجِد مقتولًا.

وعلمت المحكمة أنَّ الطبيب ناظم الذي لم يعانِ قط من أيّة حالات اكتئاب أو أمراض نفسية كان يتعاطى المواد المخدِّرة مثل الكيتامين قبيل فترة قصيرة جدًا من وفاته.

يذكر أنَّ محمود تخرج العام 2003 في كلية الطب في جامعة برمنغهام، وانتقل للعيش في لندن أخيرًا، كما عمل في عدد من المستشفيات الجامعية في تخصُّصات عدة؛ منها الحوادث، والطوارئ، وعلاج فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، وأمراض النساء والتوليد، وطب الأطفال قبل الانتهاء من التدريب المتخصِّص كممارس عام.

واعتذرت قوات الأمن عن عدم وجود خيام في ذلك الوقت  لحماية الجثمان.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيب يقدِم على الانتحار عقب اعترافه بـشذوذه الجنسي طبيب يقدِم على الانتحار عقب اعترافه بـشذوذه الجنسي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates