قصة الطفل محمد تعكس مأساة 12 مليون لاجئ سوري في لبنان
آخر تحديث 10:30:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

قصة الطفل محمد تعكس مأساة 1.2 مليون لاجئ سوري في لبنان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قصة الطفل محمد تعكس مأساة 1.2 مليون لاجئ سوري في لبنان

الطفل السوري محمد
بيروت ـ فادي سماحة


تتكرر قصة أسرة "محمد" عشرات الآلاف من المرات عبر عكار ومنطقة الشمال الريفية في لبنان، حيث يعيش أكثر من 100 ألف لاجئ سوري، منتشرين في ما يسمى بـ"المستوطنات غير الرسمية" في المدن والقرى والأراضي الزراعية، كما تلقي الضوء على بقية الوضع المأساوي للاجئين في لبنان، حيث يعيش أكثر من 1.2 مليون لاجئ سوري، 90%  منهم يواجهون ديونا شديدة  و70% تحت خط الفقر، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة.

لا توجد في غرفة محمد أي مرآة على الحوائط في منزل أسرته المكونة من 5 أفراد في قرية أل بايه اللبنانية، من أجل حمايته من رؤية انعكاس وجهه المشوهجراء إطلاق قذيفة من دبابة على منزل خالته في مدينة الرستن السورية في حمص، فيما تقول عزيزة، والدة محمد، 30 عاما، لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية إنها "حماية بسيطة في معركته اليومية مع الصدمة وإصابات وجهه، يكفيه الألم الذي يصيبه عندما يأكل أو يفتح فمه"، تضيف عزيزة "عندما رأيته بعد انفجار قذيفة، وكان مغطى بالغبار خارجا من تحت الأنقاض، استطعت أن أرى عينيه، شعرت بالارتياح لنجاته، لكن بعدما غسلنا وجهه وجدنا جلده قد ذاب، وخصوصا حول العين اليسرى". 

وتابعت: "كانت عمته تحمله، وضربت القذيفة بيتنا، كانوا على بعد خطوات منه، انهار السقف، وكان محمد محاصرا بين الأنقاض والحريق، ثم أنقذه الجيران، لكننا لم نتمكن من نقل محمد إلى المستشفى بسبب القصف العنيف، واجتهد طبيب محلي في محاولة إنقاذه بشتى الطرق، وكان عمره حينها 10 أشهر فقط". ومنذ ذلك الحين، خضع محمد، لعمليتين عندما كبر في السن. وقالت عزيزة إن جلده يحتاج لـ"تمدد"، والعلاج يسبب له تهيجا بانتظام.

هذه الأسرة، التي غادرت الرستن بحمص بعد أسابيع من الهجوم، كان بيتهم عبارة عن أنقاض ومع ذلك لم يكن ولديهم مال لدفع الإيجار أو شراء الطعام ولا حتى العلاج الذي يحتاج له ابنهم، تقول عزيزة: "نحن بحاجة للمساعدة"، تضيف دون أن تظهر أي انفعال وعيناها متصلبة "الجميع هنا يحتاج إلى مساعدة". ووفقا للصحيفة البريطانية، فإن هذه الكلمات التي رددتها هذه الأسرة كثيرا ما سمعها مراسلو الصحيفة أثناء سفرهم إلى الحدود الشمالية للبنان مع سورية، حيث عشرات الآلاف من الأسر التي تواجه وحشية الشتاء والفقر واليأس، وسط تحذيرات من أعظم 'اختبار إنساني في العالم".

ويحب محمد بشكل ملحوظ "الماصة"، لكنها لاتباع هنا على عصا، إنما في ورقة بلاستيك خضراء مساحتها 6 بوصات، وتخبر والدته عنه أنه "مصدوم مما حدث"، وأنه نبأها أنه لا يريد العودة إلى "أرض القنابل والقناصة". ويمشي محمد، الذي يرتدي سترة مقلدة من ماركة "دولتشي أند غابانا"، بتملل باستمرار بجانب والدت وأخواته ـ نور 5سنوات، وروان 3 سنوات ـ وغالبا ما يلمس وجهه بيده اليمنى، وفي بعض الأحيان ينفجر في البكاء ويدفع والدته بغضب طفولي.

وتشرح الصحيفة أن جزءا من معضلة هذه الأسرة هو عدم امتلاكها المال  للحصول على الرعاية الطبية، ولا يعرفون ما العلاج الذي يحتاجونه في المستقبل، الجراحة التجميلية لمحمد في بيروت ضرورية، وهم مضطرون للانتظار حتى يتعافى من عملياته وينمو قبل أي عملية جراحية جديدة يمكن إجراؤها، وفقا لوالدته،التي أوضحت أن ابنها بحاجة إلى علاج عاجل متخصص حاليا، لعلاج الضرر النفسي والصدمة التي يعاني منها بشكل واضح، وبدا هذا بالفعل خلال زيارة الصحيفة لمنزلهم، "شهدنا نوبات متكررة من البكاء والعنف تجاه الأطفال الآخرين، بخاصة أخواته"، بحسب مراسل "دايلي ميل".

وتابعت عزيزة:"إنه قلق بشأن الذهاب إلى سوريا، وأحيانا يستيقظ في الليل، صارخا أنا خائفة من المنزل،و القصف، والبنادق، والانفجارات، والضجيج. أنا لا أريد أن أعود، أنها سيئة"، وأشارت أنهم "سمعوا منذ أسبوعين عن مقتل أحد أقاربهم هناك برصاص قناصة".

وتعيش اثنان من أسر الرستن في ملاجئ داخل بلدة لبنانية مسيحية، وإلى جوار مساكنهم شجرة عيد الميلاد عملاقة تمثل تذكيرا صغيرا بموسم العطاء وحسن النية، لكن بالنسبة لهم، فالواقع يتلخص في مجموعة من وكالات الإغاثة الدولية التي تواجه طلبا هائلا لتوفير الأمل والمساعدة في هذا الوقت من العام.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة الطفل محمد تعكس مأساة 12 مليون لاجئ سوري في لبنان قصة الطفل محمد تعكس مأساة 12 مليون لاجئ سوري في لبنان



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates