محاكمة أول سيدة بريطانية لاتهامها بتشجيع الأعمال المتطرفة عبر تويتر
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

محاكمة أول سيدة بريطانية لاتهامها بتشجيع الأعمال المتطرفة عبر "تويتر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محاكمة أول سيدة بريطانية لاتهامها بتشجيع الأعمال المتطرفة عبر "تويتر

البريطانية تارينا شاكيل
لندن - ماريا طبراني

روت البريطانية تارينا شاكيل، المتهمة بأخذ طفلها والفرار إلى سورية للانضمام إلى تنظيم "داعش" المتطرف، خلال جلسات المحاكمة، قصة هروبها عبر الحدود التركية، نافية الانضمام إلى التنظيم المتطرف واتهامها بتشجيع الأعمال المتطرفة عبر "تويتر"؛ إذ تعد أول امرأة بريطانيا توجَّه إليها هذه الاتهامات بعد سفرها إلى سورية، ولا تزال محاكمتها مستمرة.

وتطرقت شاكيل إلى حياتها مع عشرات النساء في الرقة، معقل التنظيم، لمدة ثلاثة أشهر وتجربة الزواج من أحد مقاتلي "داعش"، وقد شوهدت في صورة ممسكة بسلاح ناري وكانت تضع وشاح "داعش" على طفلها البالغ من العمر 14 أشهر، وأرسلت هذه الصور إلى أصدقائها وأقاربها.

محاكمة أول سيدة بريطانية لاتهامها بتشجيع الأعمال المتطرفة عبر تويتر

وزعمت في شرائط فيديو مسجلة لمقابلتها مع الشرطة والتي استمعت إليها المحكمة أنها ذهبت إلى عطلة في تركيا والتقت برجل على الشاطئ قبل أن يتم اختطافها وأخذها إلى الحدود، وأوضحت أنها اقتيدت إلى سورية مع نساء أخريات ووصلت بعد أسبوع إلى الرقة حيث عاشت مع فتيات، مضيفة: أخذونا إلى منزل كبير كان هناك نحو 60 أو 70 شخصًا، أعتقد أن هذا المكان ما هو إلا جحيمًا لقد كان فظيعًا، وكانت هناك دوريات حراسة في الخارج ولم يسمح لنا بالخروج، ولم يسمح للمرأة المسلمة بالبقاء مع رجل وحدها من دون زواج، وبقيت هناك لمدة 3 أشهر.

وتابعت شاكيل: وكانت المرأة السعودية التي تدير المكان تقول لدينا رجل جميل من أميركا أو لدينا رجل جيد من كندا، ويقولون إنه على النساء أن تظل هنا حتى تتزوج، وأنه كانت هناك امرأة أخرى تحاول الهرب وأنها ادّعت كونها بكماء حتى تحين لها فرصة الهرب.

وذهبت المرأة البريطانية إلى منزل امرأة تدعى تانيا حيث يمكنهما استخدام الإنترنت ليلاً، وبقيت معها لمدة يومين وتحدثا عن الهرب، وأوضحت لها الطريق الذي يمكنها منه أخذ حافلة، وكانت تعرف أنهم يبحثون عنها لأنها ذهبت إلى منزل تانيا، كانت تعيش في الوقت الضائع، وأوقفت سيارة أجرة وقال السائق أنه سيأتي لاصطحابها في صباح اليوم التالي، فقد أخبرته أنها ذاهبة إلى جرابلس السورية وسافرت مع امرأتين أخرتين.

وأردفت شاكيل: وتم توقيفنا وفعلت مثلما يفعلون وادعيت أن زوجي في جرابلس، وبالفعل استطعنا العبور، ونزلت السيدتين عند مخيم للاجئين ولكني طلبت من السائق متابعة الطريق لكنه كان خائفًا، وعلى بُعد كليو واحد قلت له أوقف السيارة ونزلت وأخذت طفلي وأعطيته 50 دولارًا، وجريت وكنت أرى مقاتلي داعش لكنهم لم يروني ولم يطلق أحد النار عليّ، وعندما وصلت إلى الحدود التركية وجدت سيارة جنود أتراك وطلبت منهم المساعدة.

وعادت شاكيل إلى بريطانيا على طائرة الخطوط الجوية التركية في فبراير/ شباط 2015 وتم توقيفها فور هبوطها من الطائرة بواسطة الشرطة البريطانية، وأفادت الدكتورة فلورنسا جوب من معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية للمحكمة بأنه لا يسمح للنساء في سورية بحمل السلاح إلا إذا كنّ أعضاء في الشرطة النسائية، مضيفة: هناك دوريات في الشوارع طوال اليوم ولا يسمح للنساء بحمل السلاح على أراضي داعش مالم تكن عضوة في لواء الخنساء حتى لا يكون ذلك مضيعة للأسلحة والذخيرة".

وأضافت جوب أنه لا توجد عمليات خطف مسجلة من قبل داعش خارج سورية أو العراق، بينما قال الدفاع تيموثي مولوني  للدكتورة جوب: إن زواج المدعى عليها انهار قبل مغادرتها إلى تركيا، وغالبًا ما تستهدف داعش الشخصيات الضعيفة وترسم نوعًا من الأمل لجذب الأفراد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاكمة أول سيدة بريطانية لاتهامها بتشجيع الأعمال المتطرفة عبر تويتر محاكمة أول سيدة بريطانية لاتهامها بتشجيع الأعمال المتطرفة عبر تويتر



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates