فوز الناشطة العراقيةالإيزيدية نادية مراد باسي بجائزة نوبل للسلام
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لجهودها في إنهاء استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحرب

فوز الناشطة العراقية-الإيزيدية نادية مراد باسي بجائزة نوبل للسلام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فوز الناشطة العراقية-الإيزيدية نادية مراد باسي بجائزة نوبل للسلام

الناشطة العراقية-الإيزيدية نادية مراد
ستوكهولم ـ منى المصري

 أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية منح جائزة نوبل للسلام للناشطة العراقية-الإيزيدية، نادية مراد، على جهودها في إنهاء استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحرب والصراع المسلح.
وكتبت الصحافية إيما غراهام هاريسون، في صحيفة "التلغراف" البريطانية، أن قصة كفاح نادية مراد من أجل اليزيديين ملهمة ونحن بحاجة إلى معرفة المزيد عنها.

وقالت إيما غراهام هاريسون عن نادية مراد: "أرادت نادية مراد باسي عندما كانت طفلة أن تكون مُعلّمة أو تفتتح صالون تجميل، لكن عندما وصلت إلى مرحلة البلوغ، احتل تنظيم "داعش" قريتها العراقية الصغيرة، ودمرت عالمها وعائلتها وأحلامها، وتعيش الطالبة مراد في قريتها كوجو في سنجار شمال غرب العراق، عندما اقتحمها في أغسطس /آب 2014 مسلّحو "داعش" الذين اجتاحوا في ذلك الصيف مناطق واسعة من العراق، من ضمنها الموصل، وبعد أن قتلوا ستة من أشقائها تعرضت مراد على أيديهم للاغتصاب الجماعي والاسترقاق الجنسي واستهدفت لأن عائلتها تنتمي إلى أقلية الأيزيدية، وبعد أن اغتُصبت مرارا وتكرارا، تعرضت لأشهر من التعذيب حتى ترك أحد الآسرين الباب مفتوحا وحاولت الهرب، وبمساعدة أسرة مسلمة من الموصل كانت تقيم عندها، حصلت على هوية سمحت لها بالانتقال إلى كردستان العراق حيث أقامت في مخيم للاجئين، ثم اتصلت بمنظمة تساعد الإيزيديين أتاحت لها الالتحاق بشقيقتها في ألمانيا، وهناك قررت الانصراف إلى الدفاع عن الإيزيديين، والدعوة إلى تصنيف ما تعرضوا على أنه "إبادة".

وأضافت هاريسون أنه في الوقت الذي كانت تصارع مراد فيه اضطرابات عقلية وجسدية بسبب الصدمة الشديدة، قررت التحدث علنا عما عانت منه، وهو ما ألقى الضوء على قصة تعذيبها التي روتها مراد بشجاعة غير عادية والتي ازدادت بالكرامة ووضوح الهدف في روايتها، واختارت مراد اسم "آخر فتاة في العالم" (The Last Girl) لسيرتها الذاتية ولرغبتها في أن تكون آخر فتاة في العالم يحدث معها مثلما حدث، وركزت على دعم الناجين والبحث طويل الأمد عن العدالة، داعية العالم لجمع وحفظ الأدلة التي من شأنها أن تسمح بمحاكمة متطرّفي "داعش".
وأكملت الصحافية البريطانية: "لقد أثبتت مراد أنها حملة طويلة وغالبا لا تحظى بالشكر، رغم أنها بنت تحالفا غير عادي من المؤيدين، من محامية المشاهير أمل كلوني إلى سامانثا باور، السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة في عهد باراك أوباما".

وأردفت هاريسون أن قضية مراد أثارت قلقا عالميا عندما نشرت قصة مراد لأول مرة، وأن التنظيم أعاد إحياء العبودية الجنسية، وتصدر الناجون عناوين الأخبار حول العالم، لكن الكثير من هذا الاهتمام تلاشى تدريجيا، وكما تقلصت خلافة "داعش" المعلنة ذاتيا فإن مصير النساء الإيزيديات الللاتي تعرضن للتعذيب والمختطفات تلاشت من الأخبار أيضا، وأعلن الغرب والحكومة العراقية النصر في المعركة ضد التنظيم، لكن ما زال الآلاف من اليزيديين في عداد المفقودين، وما زال الآلاف الآخرون الذين عانوا من الاستعباد الجنسي أو غيره من أشكال العنف يعيشون في مخيمات اللاجئين، وغالبا ما يكون ذلك بأدنى دعم طبي ونفسي لذلك من الملهم الاعتراف بقضية مراد من خلال أرقى جائزة في العالم.

واختتمت الصحافية البريطانية أن الجائزة تعبر عن تقدير العالم لشجاعة مراد الاستثنائية وعملها الحيوي للنساء في كل مكان، ومن المرجو أن تلقي الضوء على محنة الناجين الذين تمثلهم.
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوز الناشطة العراقيةالإيزيدية نادية مراد باسي بجائزة نوبل للسلام فوز الناشطة العراقيةالإيزيدية نادية مراد باسي بجائزة نوبل للسلام



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates