آنا كامبل ضحية التجنيد الإلكتروني لحزب العمال الكردستاني
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

ودعها والدها مداعبًا قبل انطلاقها إلى حتفها المحتوم

آنا كامبل ضحية التجنيد الإلكتروني لحزب العمال الكردستاني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - آنا كامبل ضحية التجنيد الإلكتروني لحزب العمال الكردستاني

آنا كامبل
بغداد ـ نهال قباني

قام والد آنا كامبل بإلقاء نكتة ندم عليها إلى الأبد، عندما أخبرته بخططها للانضمام إلى القوات الكردية التي تقاتل داعش، كان ذلك في مايو/ آيار من العام الماضي، وسافرت البالغة من العمر 26 عامًا، من منزلها في بريستول إلى منزل والدها في مدينة لويس في شرق ساسكس لإخباره.

ويقول ديرك كامبل، البالغ من العمر 67 عامًا "حينها، كنت أعرف أن ذلك سيعرض حياتها للخطر، ولكن كل ما استطعت أن أقوله لها هو: حسنًا يا آنا، لقد كان من الجيد معرفتك، وحاولت أن أكون مضحكًا، لكنها بدت منزعجة. واعتقدت أنها كانت تريدني أن أشارك في ذلك وأذهب، أو أحاول مناقشتها، لكنني قبلت ذلك فقط، وبعد عشرة أشهر، ماتت"

توفيت آنا كامبل في 15 مارس/ آذار عندما تعرض موقعها لصاروخ تركي حيث ساعدت مع خمس جنديات أخريات في إخلاء المدنيين من مدينة عفرين المحاصرة في شمال سورية. كانت واحدة من بين ثمانية بريطانيين قُتلوا وهم يقاتلون إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) منذ وصول أول المتطوعين الأجانب في خريف عام 2014.

وتقول شقيقتها سارا "لقد قال الناس عن آنا أنها بطلة وشهيدة، لكن ما يصعب عليهم  فهمه هو أنها كانت أيضًا كتله من الحب والمثالية، النشاط، والطفولة الأبدية ..."

ومع ذلك ماتت آنا، بعد أن جندها نشطاء أكراد على الإنترنت، وقامت بالتوقيع مع وحدات حماية المرأة الكردية (YPJ)  والانضمام للنساء المنتميات إلى وحدات حماية الشعب، وهي جماعة حرب والتي يتم فيها انتخاب الضباط من قبل قواتهم. وانتهت حياتها وهى تدافع عن الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد ضد الغزو التركي.

ويقول ديرك "كان الأمر يبدو كما لو أنها كانت تبحث عن الطريقة المثلى للتعبير عن جميع القيم التي تحتفظ بها، الإنسانية والنسوية والمساواة في التمثيل السياسي". "كانت تلك هي القضايا التي تؤمن بها وتكرس حياتها لها، وقد توصلت إلى استنتاج مفاده أن (روجافا) كانت المكان الذي يجب أن تذهب إليه".

ويعتبرهذا المعقل الكردي في شمال سورية في خضم الثورة. مستوحاة من إيديولوجية عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، والذي أطلقه "الربيع العربي" عام 2011 ، ونظم الناس أنفسهم في تجمعات شعبية وتعاونية معلنًا استقلالهم عن الدولة ورغبتهم في الديمقراطية الحقيقية. وازدهرت الأفكار المناهضة للرأسمالية والماركسية والنسوية، بما في ذلك نظام للرئاسة المشتركة حيث يتقاسم الرجل والمرأة السلطة على كل المستويات.

ويقول ديرك  "لقد صُدمنا عندما أخبرتنا أنها كانت في طريقها إلى هناك، لكننا لم نندهش". وعندما يفكر ديرك في فترة ما بعد الظهر عندما أخبرته آنا أنها كانت راحلة، كانت في حالة حرب وتتصاعد العواطف داخلها. ويقول: "كان يجب أن آخذ ما قالته أكثر جدية، كان يجب أن أبحث على الإنترنت عن كل شيء يجري. أنا فقط لم أكن أعرف ما يكفي عن ذلك. كل ما أعرفه هو أنها كانت منطقة حرب، ربما لو عرفت المزيد حينها أمكنني توقيفها، ولكنى في نفس الوقت كنت فخور بها. لا أعتقد أنني كان عندي أي حق في منعها. كانت امرأة تبلغ من العمر 26 عامًا. كان علي أن أثق بها ".

وبالطبع، لا تزال هناك قضية جثة آنا. فهم يريدوا استعادتها، لكن مع وجود عفرين الآن تحت السيطرة التركية، فهم ليسوا متأكدين من أين يبدأون. ويقول ديرك: "لن يقوموا بوضع جثث في مشرحة منتظرة لأحدهم ليعرفهم، من المحتمل أنهم جمعوهم جميعًا، وألقوا بهم في شاحنة ودفنوها في مقبرة جماعية، مما يعني أنه إذا تمت إعادتهم إلى وطنهم، فستعتمد على أدلة الحمض النووي. هذا سيستغرق وقتًا طويلًا جدًا. سيكون هناك الكثير من الهيئات لفحصها. "

وفي غضون ذلك، سيحيي ذكرى ابنته بمواصلة معركتها. قائلاً "سأخون ذكريات آنا إذا لم أفعل كل ما في وسعي لجلب انتباه العالم إلى محنة الأكراد. يجب القيام بشيء ما. ويجب القيام به الآن، قبل قتل أطفال أي شخص آخر".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آنا كامبل ضحية التجنيد الإلكتروني لحزب العمال الكردستاني آنا كامبل ضحية التجنيد الإلكتروني لحزب العمال الكردستاني



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

" دبي التجاري"يستضيف معرضا دوليا لكمال الأجسام

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:56 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المعرِض الجهوي للكتاب في "الرباط" يختتم دورته العاشرة

GMT 11:06 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

رشيد الطاوسي يُشير إلى أهدافه مع "شباب بلوزداد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates