لاجئة سورية تكشف عن قصتها الحياتية مع عائلة بريطانية
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وصلت العلاقة بينهم إلى درجة الأخوة

لاجئة سورية تكشف عن قصتها الحياتية مع عائلة بريطانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لاجئة سورية تكشف عن قصتها الحياتية مع عائلة بريطانية

اللاجئة سورية لوغان
لندن - ماريا طبراني

نشرت صحيفة بريطانية تقريرًا تحدثت فيه عن استضافت عائلة مكونة، من زوج وزوجة للاجئة سورية، والتي تروي تفاصيل معيشتها مع تلك العائلة، وكيف وصلت العلاقة بينهما إلى درجة الأخوة، وتقول لوغان بأن دمشق، حيث ولدت ونشأت، هي واحدة من أكثر المدن أمانًا في سوريا ولكن الوضع هناك لا يزال خطير جدًا . 

وتحكي قائلة: أتذكر صوت قذائف تنفجر، ليلاً في ذلك الوقت كنت في العشرين من عمري، وكنت أدرس الأدب الإنجليزي، في جامعة دمشق، لذلك كنت لا أرغب في الرحيل، لقد جلبني أجدادي إلى هنا، وكانت الرحلة صعبة - ما زلت أخوض تجربة يصعب الحديث عنها، لقد عبرت العديد من البلدان للوصول إلى هنا، وسمعت عن جمعة خيرية تقدم مساحة من المنازل في المملكة المتحدة، للاجئين من خلال صديق تعرفت عليه لبعض الوقت بعد وصولي". 

وأضافت :"في البداية وجدت فكرة العيش مع الغرباء محرجة، وباعتباري امرأة أتيت، إلى هنا من دون أي أسرة، كنت قلقة بشأن سلامة العيش مع الغرباء، ولكنني اعتقدت أيضًا أن هويتي يمكن أن تمثل مشكلة هنا أيضًا، فأنا مسلمة ولا أشرب الخمر.. هل سيشعرون بالإهانة إذا عرضوا لي النبيذ ولم أقبله؟..هل سيشعرون بالغرابة تجاهي إذا رأوني أصلي؟.

ولكن بعد ذلك التقيت بلوسي وزوجها "ويل" وتوقفت عن القلق، تعرفنا على بعضنا البعض من خلال المؤسسة الخيرية عن طريق البريد الإلكتروني في البداية، ثم رتبنا للقاء  في مقهى بالقرب من منزلهم في جنوب لندن، وجلسنا لمدة ساعة، وحدثتهم عن وضعي والبلد الذي نشأت فيه، وكان يبدو عليهما أنهما اشخاص ذات عقول متفتحة انتقلت إلى منزلهم بعد بضعة أيام، وعلى الرغم من أنني قد درست اللغة الإنجليزية، إلا أن العيش مع أشخاص يتحدثون الإنجليزية كلغة أولى مختلف جدا، فبعض من كلماتهم وعباراتهم لا تزال أجدها مضحك، مثل "سخيفة" و "هذا غريب جدًا". 

تعلمت تدريجيا أن في المملكة المتحدة عبارة "أنا بخير" "I’m fine" تعني في الواقع "لا شكرا" "no thanks"، وكنت أحلم بإكمال دراستي في جامعة في المملكة المتحدة، ولكن من أجل الالتحاق بأي من الجامعات لا بد وأن أحصل على درجة عالية في امتحان اللغة التي يجب أن يجتازها الطلاب الدوليين لإظهار كفاءتهم في اللغة الإنجليزية، وعلى الرغم من أنه كان  متعبًا، كان "ويل" يلتقي بي كل مساء بعد العمل ويساعدني في الدراسة، أو يقوم بمراجعة المقالات التي كتبت في ذلك اليوم.

وتابعت :"كنا نشاهد التلفزيون جنبا إلى جنب مع ترجماتها ، حتى أتمكن من التقاط الكلمات، وفي بعض الأحيان كنا نذهب للقاء أصدقاء ويل و لوسي وذات مرة ذهبنا إلى حانة لعيد ميلاد شخص ما، وشعرت أنني كنت في واحدة من الأفلام الأميركية، كنت قد شاهدتها في دمشق، واكتشفت كم أن الشعب البريطاني يحب الكلاب أيضًا".  

وعلى الرغم من أنني شعرت بالأمان  مع لوسي وويل، لم أستطع أن أنسى الحرب، مع قلة النوم والتفكير حول الأصدقاء والعائلة في سوريا،  فأنا قد أكون آمنة، ولكن ماذا عنهم؟  في بعض الأحيان كان من الصعب عليا توضيح هذا الشعور، والآن أرى لوسي و زوجها ويل كأخي البريطاني وشقيقته، عندما كنت أعيش في دمشق، فتحت أمي منزلها للاجئين الذين سافروا إلى المدينة بعد قصف قريتهم.

 وتحدثت ذات مرة على الهاتف مع والدتي لتقل لي: "ربما لأننا فتحنا منزلنا أمام الالاجئين في سورية، فأنعم الله عليك وجلب لكي العيش مع لوسي وويل"، وأشارت لوسي إلى أن الأسبوع الأول من مكوث لوجان في منزلنا غريبا بعض الشيء؛ تحدث لوجان بعض اللغة الإنجليزية ولم نكن نتحدث العربية لذا كان هناك الكثير من الإيماءات السخيفة والعبارات الغريبة".

ومع تحسن الإنجليزية لديها، اكتشفت روح الدعابة تجاهها، وجدت أنها مضحكة بشكل خاص عندما حاولت التحدث لها باللغة العربية، ولقد مرت الآن سنة منذ قدومها إلى منزلنا، وفي الصيف الماضي، اجتازت امتحانها وهي تدرس القانون في الجامعة، وتأمل في يوم من الأيام بأن تكون محامية لحقوق الإنسان مثل "أمل كلوني".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئة سورية تكشف عن قصتها الحياتية مع عائلة بريطانية لاجئة سورية تكشف عن قصتها الحياتية مع عائلة بريطانية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates