المطلقات في أفغانستان يشعرن بأنّهن شيء يحق الاستيلاء عليه
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الكشف عن تسجيل 7 إلى 8 حالات انفصال يوميًا في البلاد

"المطلقات" في أفغانستان يشعرن بأنّهن "شيء يحق الاستيلاء عليه"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "المطلقات" في أفغانستان يشعرن بأنّهن "شيء يحق الاستيلاء عليه"

الناشطة زهرة ياغانا
كابول - أعظم خان

تعاني النساء المطلقات في أفغانستان من صعوبات العيش في المجتمع والحصول على حقوقهن، بداية من المجتمع الذي ينظر إليهن نظرة سيئة، حيث ينظر الرجال إلى المرأة المطلقة كمتاع يحق لهم الاستيلاء عليه، ووصلا بالحكومة وهيئاتها التي تعرقل حصول المطلقات على حقوقهن، فقد كافحت السيدة ويدا ساغاري، هربًا من الزواج المسيء، لمدة 5 سنوات لإتمام عملية طلاقها، وعندما تمّ ذلك، أكّدت أنها اعتقدت، أخيرًا، أنه يمكنها الحصول على بعض السلام، وبدلًا من ذلك، دخلت في نوع مختلف من الجحيم.

ووجدت السيدة ساغاري، 31 عامًا، الأم لطفلين والتي عملت لسنوات كمضيف تلفزيوني، أن المجتمع الأفغاني والحكومة لا ترى أن المرأة المطلقة الشابة بالغة يمكنها أن تعمل بشكل مستقل بعيدا عن الرجال، وتواجه النساء مضايقات مستمرة، وكثير منها إعلامي أو جنسي، تبدأ حتى أثناء إجراءات الطلاق، وأوضحت ساغاري، أنّها "كنت مثل قطعة مصنعة من الصين يمكن للجميع، في كل وقت، أن يقوم بضربها  على الأرض وكسرها"، فعندما كانت تحتاج إلى هويات حكومية لأطفالها، لم يسأل الموظف عن علاقتها بهم إلا أنهم ظلوا يستفسرون: "أين والدهم؟"

المطلقات في أفغانستان يشعرن بأنّهن شيء يحق الاستيلاء عليه

وعندما أرادت استئجار شقة، اضطرت السيدة ساغاري إلى الكذب بشأن طلاقها، وقالت إن زوجها سافر خارج البلاد وأخذت شقيقها للتوقيع على عقد الإيجار، وفي كثير من الأحيان، رفض الملاك استئجارها، خوفا من أن تصبح الشقة، كما قالت السيدة صغاري، "بيت للدعارة"، ولا تعتبر قصتها فريدة من نوعها ، وبما أن النساء في أفغانستان، ولا سيما في المراكز الحضرية، قد أكدن على نحو متزايد حقوقهن على مدى السنوات الـ 15 الماضية، فإن العديد من الأزواج لم يلتحقوا أو لم يواكبوا أبدًا هذه التغييرات، وقد أدى إلى بطئ وتيرة القضاء على الأفعال المزعجة المتجذرة إلى صراع القيم في الداخل، وكثيرًا ما تدرك النساء أنه ليس هناك خيار سوى التخلي عن حقوقهن. 

ولم يتمكن المسؤولون الأفغان من تقديم أرقام دقيقة عن حالات الطلاق التي بدأتها النساء، كما هو الحال بالنسبة لمعظم الإحصاءات في البلد، كما أن معظم الزيجات تقليدية وغير مسجلة في المحاكم، غير أن بعض المسؤولين أشاروا إلى أن الزيادة في عدد النساء اللواتي حصلن على الطلاق رسميا قد تصل إلى 5 أضعاف على مدى العقد الماضي.
وكشفت القاضية الأفغانية التي ترأست محكمة الأسرة في الفترة من 2006 إلى 2016، رحيمة رزايي، أنه "منذ أن بدأت العمل في محكمة الأسرة، كنا نقابل من 7 إلى 8 حالات طلاق وانفصال في الأسبوع"، ومنذ أن تركت العمل فيها "نتلقى 7 إلى 8 حالات يوميًا".

وأضافت القاضي رضاي أنّه "متفائلين لأن النساء الآن يخرجن من وراء جدران المنزل ويطالبن بحقوقهن، ويعرفون الآن كيف يطالبن بحقوقهم ومن أين"، ومنذ عام 2009، قدمت جميعه "العدالة للجميع"، وهي جمعية غير حكومية، المشورة القانونية لحوالي 1250 امرأة يطلبن الطلاق في سبع مقاطعات، وفقا لما ذكره محفوظ فولاد مديرها التنفيذي، وفي عام 2016 وحده، قدمت منظمة أخرى، هي ميديكا أفغانستان، المساعدة القانونية لحوالي 215 امرأة يطلبن الطلاق في مقاطعة هيرات الغربية، وفقا لمديرتها الإقليمية جميلة ناسيري.

وأوضح فولاد، أنّ الرجال يستخدمون نمط الحياة القديم، وحتى الآن لا يمكنهم تقبل ان المرأة يمكنها أن تقف ضدهم وتطالب بحقوقها، إذا كانت النساء" يقفن ويطلبن حقوقهن "، فان الرجال يعتقدون انهن قلة ويعتقدون انهم ليس لديهم سلطة على النساء"، وقد يكون أخطر وقت بالنسبة للمرأة عندما تسعى إلى الترك، ولكنها تواجه أيضا كفاحًا اجتماعيًا منتشرًا ومستمرًا بعد الطلاق، كما تصبح الأنشطة الأكثر دنيوية عقبات هائلة، ففي كثير من الأحيان، تكون أسهل طريقة لتجاوز هذه العقبات، إخفاء حقيقة أنهن مطلقات.

المطلقات في أفغانستان يشعرن بأنّهن شيء يحق الاستيلاء عليه

وأعلنت زهرة ياغانا، 32 عامًا، وهي ناشطة وكاتبة نشرت روايتها الأولى العام الماضي "لم أخبر أحدًا عن وضعي - أحيانًا أقول لهم إن زوجي موجود في إيران"، ياغانا هي أم لطفلين، طلّقت منذ حوالي عقد من الزمان، مضيفة أنّه "عندما يعرف الناس أني مطلقة - أشعر أن المرأة المطلقة هي شيء يصلح لاستيلاء الرجال عليه"

وتبدأ الكثير من المضايقات في المكاتب الحكومية، ولعل التحدي الأكبر بالنسبة للنساء المطلقات مثل السيدة ياغانا والسيدة ساغاري عندما يتنقلن من الأحياء التي يعشن فيها، ويتعين عليهن إيجاد توازن دائم: حيث منع التقدم من الجيران الذكور من التعرض لهن، وتجنب الشائعات، وعلى الرغم من أن استئجار منزل لا يزال عقبة رئيسية لأن الملاك يطلب من الرجل أن يوقع، فان السيدة ياغانا  قد حققت انفراجه في هذا الأمر، حيث قالت: "لقد حققت هذا العام إنجازا: لقد وقعت على عقد إيجار لأول مرة". "لكنني أخبرت صاحب المنزل أن زوجي ذهب إلى ألمانيا كلاجئ - لم أخبره أنني طلقت".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المطلقات في أفغانستان يشعرن بأنّهن شيء يحق الاستيلاء عليه المطلقات في أفغانستان يشعرن بأنّهن شيء يحق الاستيلاء عليه



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates