فتيات يتحدثن على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجارب إبتزاز جنسي عبر الإنترنت
آخر تحديث 14:54:42 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"منع القسوة على الأطفال" تؤكّد أنّ كورونا هيّأ بيئة مثالية للجرائم الإلكترونية

فتيات يتحدثن على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجارب إبتزاز جنسي عبر الإنترنت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فتيات يتحدثن على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجارب إبتزاز جنسي عبر الإنترنت

جريمه الاغتصاب الجماعي
واشنطن- صوت الإمارات

استدرجت فتاة إلى شقة مجهولة بعد خداعها بتصوير فيديو للعمل في مجال عروض الأزياء، وقالت اعتقدت أنني ذاهبة كي أعمل في وظيفة عرض أزياء، لكنهم استدرجوني إلى فخ للاغتصاب الجماعي".كانت كيلي، وهو اسم مستعار، في السابعة عشرة من عمرها عندما اتصلت بها امرأة على إنستغرام قدمت نفسها كمسؤولة عن اختيار عارضات أزياء، ودعتها للقاء لتصوير فيديو في وسط لندن، لكن عندما وصلت، كان ينتظرها رجل لم تقابله من قبل، وقالت: "أخبرني أنه المدير وأخذني إلى شقة في طابق علوي ثم اعتدى علي بالقوة"، وأضافت: "بعد نصف ساعة جاءت المسؤولة عن اختيار عارضات الأزياء، التي تحدثت معها عبر الإنترنت، وتحمل في يدها واقيات ذكرية. كان من الواضح أن كل شيء مدبر بينهما".تأتي قصة كيلي بعد أن سجلت الشرطة البريطانية 1200 جريمة إغواء عبر الإنترنت في جميع أنحاء البلاد خلال فترة الإغلاق من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، وسجلت لندن نحو مئة واقعة لهؤلاء، بينما أشير إلى أن تطبيق إنستغرام، الذي تملكه شركة فيسبوك، يعد المنصة الأكثر تفضيلا للإغواء عبر الانترنت.

حذرت "الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال" من أن وباء كورونا هيأ بيئة مثالية لمرتكبي الجرائم عبر الإنترنت

"حبست نفسي في المرحاض"

قالت كيلي: "سمعت السيدة تقول على الهاتف لرجال آخرين (إنها هنا). كان من الواضح أنهم خططوا ليأتي رجال آخرون لاغتصابي على نحو جماعي".أمعنت كيلي الفكر ثم قالت للمعتدي عليها إنها في فترة الحيض، وتحتاج إلى زيارة الصيدلية للحصول على سدادات قطنية، وأضافت: "تمكنت من إقناعه بالسماح لي كي أذهب إلى حمام في مقهى قريب، وهناك شرحت لموظفة ما يحدث، فطلبت منّي أن أغلق على نفسي المرحاض وتتصل بالشرطة".

قالت مؤسسة مراقبة الإنترنت في بريطانيا إنها وشركاء آخرون استطاعوا منع نحو 8.8 مليون محاولة، من جانب مستخدمي الإنترنت في بريطانيا، تهدف إلى الوصول إلى مقاطع فيديو وصور أطفال يعانون من اعتداء جنسي أثناء فترة الإغلاق.وحذرت "الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال" من أن الوباء هيأ بيئة مثالية لمرتكبي الجرائم الإلكترونية، وتعتقد الجمعية أن هذه الأرقام يمكن أن تمثل بداية طفرة في جرائم الإغواء عبر الإنترنت.

وقال متحدث باسم فيسبوك: "نحن لا نسمح بالإغواء على منصاتنا ونتعاون عن كثب مع خبراء حماية الطفل وجهات تطبيق القانون للحفاظ على سلامة المستخدمين"، وأضاف: "يجري حجب 96 في المئة من محتوى استغلال الأطفال، ونحن نزيله قبل إبلاغنا به، باستخدام تقنية رائدة في هذا المجال".

 

قالت ماريد باري، ضحية أخرى من ضحايا الإغواء، إنها تعتقد أنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لحماية الأطفال عبر الإنترنت.كانت ماريد، من ويلز، وهي تعيش الآن في لندن، تبلغ من العمر 14 عاما عندما تعرضت لإغواء عبر الإنترنت من جانب رجال تلاعبوا بها لإرسال صور جنسية لها.

ترى ماريد باري أنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لحماية الأطفال على الإنترنت، وقالت: "عندما كان عمري 14 عاما، كنت أعيش حياتي في المدرسة، وبدأت التحدث مع بعض الشباب الأكبر سنا على فيسبوك"/ وأضافت: "تدرجت الأمور وأصبحت أكثر شرا دون أن ألاحظ، كانوا يطلبون منّي صورا أو أتحدث معهم بطريقة غير لائقة"، وقالت: "أخبروني أن هذا ما تفعله الفتيات الناضجات في مثل سنهم وأردت فقط مواكبة الأمر".أصبحت باري بعد عشر سنوات إحدى المشاركات في حملة تهدف إلى تحسين أدوات تساعد في الإبلاغ عن وجود تحرش جنسي على انستغرام ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى.

وقالت: "لا توجد أيقونات مخصصة للإبلاغ عن تحرش جنسي في قسم الشكاوى على موقع انستغرام، وتوجد أيقونات للإبلاغ عن العري، وخطاب الكراهية، والتنمر، وما إلى ذلك"، وأضافت : "لكن لا توجد أيقونة للنقر عليها إذا كان شخص ما يتحرش بك جنسيا أو يقوم بأشياء غير لائقة لممارسة الجنس دون السن القانونية".وقال متحدث باسم فيسبوك:"لدينا فريق محتوى وأمان يضم ما يربو على 35 ألف يتحققون من البلاغات الواردة من مستخدمينا ويعملون على الحفاظ على أمان منصاتنا".

وأضاف: "تتعاون فرقنا أيضا عن كثب مع خبراء حماية الطفل وسلطات تطبيق القانون، وتبلغ عن المحتوى مباشرة إلى المتخصصين".

تقول "الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال"إن تطبيق انستغرام أكثر التطبيقات استخداما في إغواء الفتياتودعت "الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال" الحكومة إلى المضي قدما في إقرار مشروع قانون مقترح بشأن إلحاق الضرر عبر الإنترنت.

ويقترح مشروع القانون تغريم شركات الإنترنت في حال تقاعسها عن التصدي لانتشار السلوك الضار المختلف على مواقعها.

وقال بيتر وانليس، الرئيس التنفيذي للجمعية: "إساءة معاملة الأطفال حقيقة مزعجة لرؤساء التكنولوجيا الذين أخفقوا في جعل مواقعهم آمنة، وأتاحوا فرصة اغتنمها المخالفون واستخدموها كملعب لإغواء أطفالنا".

وأضاف: "حان وقت تطبيق لوائح وإنشاء هيئة رقابية لديها سلطة مساءلة مديري التكنولوجيا جنائيا إذا كانت منصاتهم تسمح بتعرض الأطفال لأذى خطير يمكن تجنبه".

قد يهمك أيضًا:

أرقام "مرعبة" تكشف انتشار "الاغتصاب" في الهند خلال عام 2018

ضحية الاغتصاب الجماعي في الهند رحلت إلى الأبد في نهاية مأساوية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتيات يتحدثن على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجارب إبتزاز جنسي عبر الإنترنت فتيات يتحدثن على مواقع التواصل الاجتماعي عن تجارب إبتزاز جنسي عبر الإنترنت



موديلات فساتين سهرة مستوحاة من إطلالات ديانا كرزون

عمان - صوت الإمارات
تهتم المغنية الأردنية ديانا كرزون باطلالاتها وأناقتها، بشكل خاص في المناسبات الرسمية والحفلات والمهرجانات الغنائية، وتولي ديانا اهتماماً خاصاً بخياراتها الجذابة لمختلف تصاميم وموديلات فساتين سهرة ناعمة بألوان منوعة وأنيقة، وبقصّات غنية وراقية، وحتماً ستجدين فيها ما يناسب ذوقك وشكل قوامك، لتستوحي من ديانا كرزون أناقتك بتصاميم فساتين السهرة. واخترنا اليوم مجموعة جذابة من موديلات فساتين سهرة تألقت فيها ديانا كرزون، لتستوحي منها الأقرب للستايل الخاص بك، منها بألوان سادة وجذابة وبقصات بسيطة، كاطلالتها بفستان السهرة البنفسجي من المخمل بالقصة المنسدلة بأناقة، واطلالتها الراقية بفستان سهرة بقصة متقنة باللون الأخضر مع لمسات من الأحجار البراقة والتي زيّنت منطقة الخصر بأسلوب فني، كما اختارت ديانا أكثر من اطلالة بأسلوب أنثو...المزيد

GMT 18:58 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة
 صوت الإمارات - منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة

GMT 18:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها
 صوت الإمارات - ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها

GMT 10:50 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

مصادر تكشف عن قرب تعاقد منى عراقي مع قناة "الشمس"
 صوت الإمارات - مصادر تكشف عن قرب تعاقد منى عراقي مع قناة "الشمس"

GMT 12:02 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

كهوف جبل "شدا" تتحول لمساكن تجذب السياح جنوب السعودية
 صوت الإمارات - كهوف جبل "شدا" تتحول لمساكن تجذب السياح جنوب السعودية

GMT 19:10 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

ديكورات مميزة لمداخل المنازل بالأسود والأبيض
 صوت الإمارات - ديكورات مميزة لمداخل المنازل بالأسود والأبيض

GMT 10:18 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"هرولة" جو بايدن تفتح صفحة جديدة مع الإعلام
 صوت الإمارات - "هرولة" جو بايدن تفتح صفحة جديدة مع الإعلام

GMT 03:51 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

النجم الألماني مسعود أوزيل يختار الأفضل بين ميسي ورونالدو

GMT 05:40 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

اليوفي يُسقط ميلان بثلاثية في قمة الدوري الإيطالي

GMT 01:11 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

الجماهير تختار محمد صلاح أفضل لاعب في العالم 2020

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 00:19 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

السيتي يبدد مطامع ريال مدريد في التوقيع مع دي بروين

GMT 17:15 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

عدسات المصوِّرين ترصد جيجي حديد في نيويورك

GMT 18:24 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يتقدم للمركز الخامس

GMT 04:35 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقيقة زواج الفنانة منة فضالي في العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates