القوات التركية تطوّق الطرق المؤدية إلى مكاتب صحيفة جمهوريت
آخر تحديث 11:56:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى نظام تحقق مشدد في إيران وسط جدل مستمر حول الاتفاق النووي حريق يلتهم حافلة كهربائية في لندن وسط موجة حر قياسية وتسجيل أعلى درجات حرارة في تاريخ المدينة المغرب يكتب التاريخ ويصبح أول منتخب عربي يبلغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم 3 مرات منتخب مصر يرفع الاستعدادات لمواجهة إيران في كأس العالم 2026 جنوب أفريقيا تتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 بعد الفوز على كوريا الجنوبية إيقاف لاعب منتخب قطر عاصم ماديبو خمس مباريات بسبب الإصابة الخطيرة لإسماعيل كوني زلزال قوي يضرب فنزويلا بقوة 7.5 درجة ويتسبب في انهيارات وأضرار واسعة في كاراكاس موجة حر استثنائية تضرب فرنسا وتؤدي إلى إغلاق معالم سياحية وانقطاع الكهرباء غارة إسرائيلية في خان يونس تستهدف مسؤولاً بارزاً في منظومة التصنيع التابعة للجهاد الإسلامي الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن عبور السفن في مضيق هرمز يجب أن يتم وفق الممرات التي تحددها طهران
أخر الأخبار

بتهمة التحريض على الدعاية المتطرفة في البلاد

القوات التركية تطوّق الطرق المؤدية إلى مكاتب صحيفة جمهوريت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوات التركية تطوّق الطرق المؤدية إلى مكاتب صحيفة جمهوريت

محتج يمسك بنسخة من صحيفة "جمهوريت" التركية
أنقرة ـ جلال فواز

تواصل الإضطرابات طريقها في تركيا، بعد مرور 5 أشهر على محاولة الانقلاب للإطاحة بإدراة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، حيث تم التخلص من عشرات اللآلاف من البيروقراطيين وضباط الجيش  والشرطة والقضاة والأكاديميين ضمن عملية تطهير بسبب صلتهم المزعومة بفتح الله غولن الداعية المقيم في الولايات المتحدة والذي تعتقد الحكومة والكثير من المعارضة  انه وراء محاولة الانقلاب
وأكدت الكاتبة في صحيفة "جمهوريت" التركية، عائشة يلدريم، أن رئيس تحرير الصحيفة مراد سابونشو هو واحد من العشرات من زملائها الذين قد يسجنوا، حيث اتّصل عليها مؤخّرًا وأخبرها أن "الشرطة في شقتي ويلقون القبض علي"، وقد تم إغلاق الكثير من وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية على خلفية هذه المحاولة بتهمة التحريض على الدعاية المتطرفة، في اشارة إلى منظمة فتح الله غولن أو حزب العمل الكردستاني وهي عبارة عن مجموعة انفصالية تقاتل ضد الدولة التركية، ويقول المنتقدون إن عمليات التطهير ذهبت لما هو أبعد من نطاق غولن وحركته حيث شملت المعارضين السلميين الذين عارضوا الرئيس والذي  يسعى إلى تعديل الدستور التركي لتحويل البلاد من الديمقراطية البرلمانية إلى نظام رئاسي.
وتعد صحيفة جمهوريت مثالًا على ما سبق، وتأسست هذه الصحيفة في عام 1924 واستمرت لفترة طويلة رمزًا للنظام العلماني في تركيا لكنها وجدت نفسها في السنوات الأخيرة مرمى للحكومة وقد اعتقل رئيس تحريرها السابق جان دوندار العام الماضي عقوبة له على تقرير يدعي أن جهاز المخابرات الوطني كان يرسل شاحنات مليئة بالأسلحة للمقاتلين المتمردين في سورية تحت ستار المساعدات الإنسانية وبسبب تقرير الصحيفة في عام 2013 حول قضية الفساد التي استهدفت الدائرة المقربة من إردوغان، وخلال هذا الشهر اعتقل نحو 13 صحافيًا ومحاميًا وأعضاء مجلس إدارة بما فيهم الرئيس التنفيذي للصحيفة، كجزء من تحقيق التطرف الذي يدعيه كبار موظفي الصحيفة بأن "الجرائم ترتكب باسم" غولن وحزب العمل الكردستاني دون الذهاب لما هو أبعد من ذلك لاتهامهم بأنهم أعضاء في أي من المجموعتين. 
وأكد المحرر السابق في صحيفة جمهوريت، أيدين أنجين، أن الحكومة تهدف إلى اسكات صوت الصحيفة، مضيفًا: "يريدون إسكات صحيفة جمهوريت لأنها الآن الصحيفة الوحيدة التي ليست عضو في الحزب، يحاولون إسكات تلك القلعة الأخيرة المتبقية وسيادة القانون في التجميد العميق"، وكان أنجين قد عاش في المنفى في ألمانيا لسنوات وسجن لأكثر من مرة بسبب كتاباته السياسية ثم اعتقل مرة أخرى في العملية الأخيرة وأطلق سراحه نظرًا لكبر سنه وضحك عندما سئل عن استجوابه والذي تضمّن اتهامه بارتكاب جرائم نيابة عن حزب العمل الكردستاني وغولن والعمل لصالح المخابرات الأميركية ورد أنجين على ذلك قائلًا "هذا جنون، لكنني لا أعتقد ان المدعين يعرفون معنى كلمة التناقض اللفظي".
وطوقت الشرطة الطرق المؤدية لمكاتب الصحيفة في إسطنبول، ووقف الصحافيّون يدخنون بشراهة وعصبية في ساحة الصحيفة، أمام لافتة معلّقة تحمل صورة  كبيرة لمصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية على واجهة المبنى كتب عليها "الشجاعة هنا"، ولطالما اشتكى الصحافيون في تركيا من من شن حملة على الصحافة وعلى نطاق واسع من التخويف ولاسيما ضد وسائل الإعلام الكردية، حيث تم إغلاق الصحف ومحطات التليفزيون لاتهامها بالتعاطف مع مؤيدي غولن واستولت عليها الحكومة من قبل مجالس الأمناء التي عينتها وغالبًا ما يتم تحويل هذه الجهات المغلقة لوسائل تابعة للموالين للنظام، ويمكن للحكومة الآن أن تعين مجلس أمناء لإدراة الصحيفة خاصة بعد الاعتقالات لكن يبدو أن هذا التخويف سيحفّز على التغيير في السياسة التحريرية.
وصرح نائب رئيس الوزراء التركي ويسي كايناك أمام البرلمان بأن الحكومة  تتعمد تجنب الاستحواذ وقال "نريد من صحيفة جمهوريت ان تصحح خطأها"، ويبدو هذا "الخطأ" أن سياسة التحرير التي تتعارض مع الحكومة على قضيتين رئيسيتين هما: موقفها من عمليات التطهير بعد الانقلاب والتي وصفت بأنها "مطاردة الساحرات" وبسبب موقفها من القضية الكردية حيث أيدت الحل السلمي للصراع على الرغم من التخلي عن محادثات السلام والعنف المتزايد في المناطق الكردية، ومنذ 20 عامًا كان القراء يدهشون لرؤية صحيفة جمهوريت تؤيد السلام مع الأكراد، وفي بداية عام 1990  كان رئيسها القوي إلهان سلجوق مقرب من كبار الجنرالات في تركيا والقوميون المتطرفون وأيد بالكامل استجابة الأمن للمطالب الكردية، وبعد وفاته في عام 2010 عملت الصحيفة على الإصلاحات الديمقراطية في تركيا لكن  حتى مع كتابة صحفييها لأعمدة تعارض سياسة إردوغان وكانوا ضد الانقلاب بشدة ويعتقدون أن غولين كان وراء كل ذلك، ووفقًا لمحاضر استجواب الصحافيين وتكرار المدعين لسؤالهم عن التغيرات في سياستهم التحريرية وما إذا كانوا يبعثون برسائل خفية في عناوينهم الرئيسية لتأييد الانقلاب، وكشفت يلدريم: "كانت هذه تراجيدية كوميدية"، ويبدو ان الوضع الذي يجدون أنفسهم فيه هو سيريالي بالنسبة ليلدريم وزملائها، وفي يوم الاعتقالات حيث تجمعوا في غرفة الأخبار وتم استدعاء المزيد والمزيد من الموظفين إلى مركز الشرطة للإدلاء بشهادتهم أو اعتقالهم، وواحد من هؤلاء الموجودين في غرفة الأخبار في هذا اليوم كان مدير التحرير بولنت أوزدوغان والذي كان يعمل في الصحيفة لمدة 16 عامًا ووقال وهو يبدو عليه الإرهاق حيث توجد هالات سوداء حول عينيه وصوته أجش "لقد أصبحنا الخبر ولا أعرف ما إذا كان هذا جيدًا أم لا، نريد أن نقدم أخبارًا لا أن نكون نحن الخبر وسنستمر لنكون صحيفة جيدة وهذا كل ما أستطيع قوله".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات التركية تطوّق الطرق المؤدية إلى مكاتب صحيفة جمهوريت القوات التركية تطوّق الطرق المؤدية إلى مكاتب صحيفة جمهوريت



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates