أردوغان يعزف على وتر القوميَّة لكسب الناخبين المترددين
آخر تحديث 15:37:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

على الرغم من أن تركيا تمرُّ في حالة اقتصادية سيئة

أردوغان يعزف على وتر القوميَّة لكسب الناخبين المترددين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أردوغان يعزف على وتر القوميَّة لكسب الناخبين المترددين

الحياة في تركيا
أنقرة - جلال فواز

يستخدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في هذه الأيام الأخيرة التي تسبق الاستفتاء الشعبي على تغيير الدستور، العنصر الوطني والوعود بغدٍ أكثر إشراقا لكسب قلوب الناخبين المترددين. وقد لفت الى أن المخاوف من انخفاض سعر الليرة يمكن أن تعزى إلى "مؤامرة دولية ضد تركيا"، بدلاً من سوء الإدارة المالية التي يشير إليها الخبراء الاقتصاديون.

وتُعتبر المشاكل الأمنية والأزمة الاقتصادية الدعائم التي يبني عليها الرئيس أردوغان حملته من أجل تركيا الجديدة. ففي غضون 11 يومًا سوف يصوت الشعب التركي على ما اذا كان سيصبح اردوغان الرئيس التنفيذي حيث يكون له القول الفصل فى التشريع والقوة الوحيدة لاختيار وزرائه. ويقول أنصاره إن تسليم السلطة المطلقة لرجل واحد سيسرِّع العملية السياسية ويفتح الطريق أمام التحول الذي تحتاجه البلاد.

ولكنْ، وعلى الرغم من ذلك فحالة الأعمال التجارية سيئة في أقدم مركز للتسوق في العالم. ففي متجر يقع في أحد المنتزهات الرئيسية في بازار إسطنبول الكبير، قال محمد، 43 عاما، : "بدأت الأحوال تزداد سوءًا بعد احتجاجات جيزي"، مشيرًا إلى الاحتجاجات التي هزت تركيا في ربيع عام 2013. وأضاف "لقد تأثرنا بالحروب في سورية والعراق. ثم كانت هناك التفجيرات الإرهابية".

وقال: إن "الانتعاش لا يمكن أن يأتي بسرعة كافية. في العام الماضي، باع متجره  الذي كان يملكه منذ عام 2004، والآن يعمل بائعًا جوًالاً. وقال "ان دخلي لم يكن يغطي الإيجار الخاص بي". "وأستطيع أن أرى أن الأمور تزداد سوءا".
وكانت تركيا تجتذب الكثير من السياح من جميع أنحاء العالم. ولكن الأرقام تراجعت مع تزايد الهجمات الإرهابية في تركيا وعدم الاستقرار السياسي. وقد فقدت الليرة التركية أكثر من ربع قيمتها مقابل الدولار، مما أدى إلى ضربة مزدوجة للتجار.

ويقول أحد مستشاري أردوغان للصحفيين وقادة الأعمال هذا الشهر: "نحن نحاول حل كل مشاكل تركيا بالقوانين، ولكن القوانين مجردة". وأضاف "إننا مقبلون على عملية إصلاح مدتها 10 سنوات، للسلوك التركي، والثقافة، والعلاقة بين الشعب والدولة".

وحتى أقران أردوغان يعترفون بأن النظام يحتاج إلى إصلاح. فقد كانت هناك 65 حكومة على مدى 96 عامًا من تاريخ الجمهورية حيث انهارت الائتلافات وتدخل الجيش مرارًا وتكرارا. وقد وضع الدستور الحالي في عام 1982 عندما كان البلد تحت سيطرة مجلس عصبة قام بانقلاب قبل عامين. وحاول أردوغان من حزب "العدالة والتنمية" أولا إصلاح الدستور في عام 2007، بمساعدة مجموعة واسعة من الخبراء من خارج الحزب.

وقال إرغون أوزبودون، أستاذ القانون الدستوري الذي عمل على مقترحات عام 2007: "كان لدينا فترة تعاون". وأضاف:"كنت ديمقراطيًا ليبراليا، كنت ضد الوصاية العسكرية والقضائية - كانوا قمعيين جدا في القضية التركية. هذا هو السبب في أن العديد من الديمقراطيين الملتزمين في ذلك الوقت دعموا بطريقة معينة حزب العدالة والتنمية ".

ثم كانت الخطة إنشاء نظام برلماني جديد أقل تعرضًا للتدخل من جانب الجيش والقضاء. وعلى الرغم من أن تلك الخطط لم توضع على الإطلاق، فإنها لم تتوقف أبدا. وبعد عام، تدخل الجيش مرة أخرى في السياسة، وفتحت قضية قانونية لإغلاق حزب العدالة والتنمية. وواجه أردوغان وحزبه التحديات، وفي عام 2011 فاز في الانتخابات الثالثة على التوالي مع زيادة حصة التصويت. وفقا للأستاذ أوزبودون.

وقال "منذ انتخابات عام 2011 بدأت الامور تتحرك في الاتجاه المعاكس". "انحرفوا نحو نظام استبدادي. . . لم يعودوا يخافون من المعارضة. ما حاولنا القيام به في عام 2007 كان تغييرًا في اتجاه ديمقراطي أكثر ليبرالية، ولكن اليوم نحن بعيدون عن تلك النقطة. ونحن نحاول منع وجود نظام أكثر استبداديًا يتسم بقدر أقل من الضوابط والتوازنات، وهو نظام رجل واحد تقريبا. وهذا ما نواجهه".

وتلقي وسائل الإعلام الموالية للحكومة باللوم على الهجمات الإرهابية وشبكات المخابرات الغربية المشبوهة. والجواب الوحيد الذي يقوله المتعصبون المؤيدون لأردوغان هو تسليم المزيد من السلطة إليه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يعزف على وتر القوميَّة لكسب الناخبين المترددين أردوغان يعزف على وتر القوميَّة لكسب الناخبين المترددين



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 12:46 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

سيلين ديون تتألَّق بتصميم عصري جريء من "شانيل"

GMT 19:59 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بسحر الإقامة في فندق "Amanfayun" في هانغتشو الصينية

GMT 11:35 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية وفعالة للتخلص من بقع الوجه الداكنة

GMT 04:11 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الأحذية المربعة ترند في 2020

GMT 12:17 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

امرأة بريطانية ترفض قصّ وغسيل شعرها منذ 20 عامًا

GMT 19:08 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

رسالة إلى من يهمه الأمر...

GMT 07:23 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

منتخب السعودية يهزم الكويت في افتتاح "خليجي 23"

GMT 05:58 2014 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

أول شجرة تنتج طماطم سوداء وبيضاء في بريطانيا

GMT 14:21 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسرع طريقة لاتباع نظام غذائي جديد لفقدان الوزن

GMT 22:23 2021 الأحد ,26 أيلول / سبتمبر

تنسيقات أزياء المحجبات بألوان خريف 2021

GMT 00:08 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

ميو ميو تطلق مجموعة إكسسوارات احتفالاً بالعام الجديد

GMT 02:43 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

توقعات برج القوس خلال شهر آب / أغسطس 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates