تدوينات المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي آراء وانتقادات وجدل قصير
آخر تحديث 00:39:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

رغم كونها مساحة شخصية لصاحبها فعادة ما تنتهي بإشكاليات ومعارك

"تدوينات المؤثرين" في مواقع التواصل الاجتماعي آراء وانتقادات وجدل قصير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "تدوينات المؤثرين" في مواقع التواصل الاجتماعي آراء وانتقادات وجدل قصير

مواقع التواصل الاجتماعي
دبي - صوت الإمارات

باتت «تدوينات المؤثرين» على مواقع التواصل الاجتماعي تشكل مادة خصبة للأخبار، وعلى الرغم من أنها تبدأ من مساحة شخصية لصاحبها؛ فإنها تنتهي في بعض الأحيان إلى إشكاليات ومعارك، وربما قضايا في ساحات المحاكم، خصوصاً عندما يُغرد بها مشاهير في الفن أو الرياضة أو السياسة.

وبسبب غزارة بث التغريدات والمقاطع المصورة، بات الأمر مثيراً لـ«التشويش والإرباك»، وفق ما يرى خبراء في الإعلام، غير أنهم يلفتون إلى أنه ومع الإقرار بقدرة هذه التدوينات على إثارة الجدل والمعارك «المتعمدة» في بعض الأحيان؛ إلا أنها تتسم بـ«قِصر زمن التأثير».

وإذا كانت مثالب بعض تلك التدوينات تلقي بظلالها على جمهور مجتمع «السوشيال ميدياً» في صور الإرباك وغيرها؛ فإنها في انعكاساتها المهنية الإعلامية، باتت حالة جديرة بالملاحظة، تحديداً، فيما يتعلق بظهور منابع جديدة للأخبار وصناعتها، عبر تصدر قائمة الأكثر تداولاً «الترند»، أو من خلال الاعتماد على أصحابها باعتبارهم مصادر جديرة وموثوقة.

خلال الأيام القليلة الماضية، دفع الفنان المصري محمد رمضان، بنفسه إلى قلب انتقادات لاذعة بسبب تدوينة شخصية وتضامنية له مع الشعب اللبناني على خلفية انفجار مرفأ بيروت، وأرفق بمنشوره صورة لامرأة يبدو أنها لبنانية، وتحمل لافتة تتضمن تمجيداً في صاحب التدوينة، ما اعتبره بعض المتابعين «استغلالاً لأزمة بيروت في الترويج الشخصي».

وغير بعيد عن سياق الجدل، لكنه غير شخصي في هذه الحالة، جاءت تدوينة رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» المتخصصة في مجال تقنيات استكشاف الفضاء، بعدما غرّد على «تويتر»، قائلاً إن «مخلوقات فضائية بنت الأهرام في مصر»، لينتقل «جدل التغريدة» إلى الأوساط الرسمية والشعبية المصرية، ولتكتسب التغريدة زخماً أكبر بتعليق من وزيرة التعاون الدولي المصرية، رانيا المشّاط، التي غردت رداً على ماسك: «أتابع عملك بإعجاب كبير، وأدعوك مع (سبيس إكس) لاستكشاف كيفية بناء الأهرامات، والتحقق من مقابر بناة الهرم».

الدكتورة ليلى عبد المجيد، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، تنظر لفكرة «التدوينات القصيرة» على مواقع التواصل من عدة مستويات، بداية من «ارتباطها بالتعليقات المنسوبة للمشاهير، التي تحظى غالباً بنسبة تفاعل ومشاركة كبيرة، حتى لو كانت بعيدة عن الموضوعية أو غير جديرة بالاهتمام».

وتؤكد عبد المجيد لـ«الشرق الأوسط»، أن «الشخصيات الشهيرة التي تثير جدلاً واسعاً هي الأكثر قدرة على التأثير عبر التدوينات»، مشيرة إلى أن «التعاطي مع تلك التدوينات بشكل جدلي، من ملامح خصوصية شبكات التواصل الاجتماعي من جهة، وطبيعة جمهورها وحب استطلاعه الواسع، وعدد الساعات الطويلة التي يقضيها في متابعتها من جهة أخرى».

وتشبه عبد المجيد «التدوينات القصيرة، خصوصاً التي تحقق الرواج بأنها أقرب لمتاهات مُربكة تشغلنا، وغالباً ما يكون عمرها قصيراً، وسرعان ما تتبدل بآراء وتدوينات جديدة أكثر إثارة وجدلاً».

ويعتبر الدكتور فتحي شمس الدين، الأستاذ المصري المتخصص في الإذاعة والتلفزيون، وخبير الإعلام والاتصال الرقمي، أنه «فضلاً عن تدوينات المشاهير، فهناك أخرى تتعلق بخلق حالة التأييد المجتمعي مثل ما حدث مع تريند تمثال (مصر تنهض) المثير للجدل، الذي بدأ بتدوينات قصيرة منتقدة للتمثال بوصفه غير لائق بمدرسة النحت في مصر، فتحول إلى تريند وقضية رأي عام». ويعتقد شمس الدين أن «التدوينات أصبحت تقود مُحركات البحث، فالجمهور غالباً ما يكون مشغولاً بالبحث عن أصل القضية المثارة في الترند، كما حدث أخيراً في تدوينة إيلون ماسك من خلال البحث عن قصة بناء الأهرام».

ويشير شمس الدين إلى أنه «عملياً تستطيع مواقع التواصل الاجتماعي أن تراقب التدوينات، وتقنياً لديها القدرة على حذفها؛ لكن عملية الحذف والتصنيف حول ما يجوز أو لا، هو أمر نوعي يختلف بطبيعة الدولة التي تصدر منها هذه (التدوينات)».

بُعد آخر مهم يلفت إليه الخبير المصري، عبر القول إنه «يجب دائماً الوعي بأن الترند كثيراً ما تكون وراءه ميليشيات إلكترونية منظمة، فبعض الدول تستغل التدوينات كآلية لصناعة الرأي العام المضاد، وبالتالي يجب الحرص عند التعامل مع التدوينات على أنها مصدر للمعلومات، لأنها في بعض الأحيان تكون مصدراً مضللاً وغير موضوعي».

وقـــــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــضًأ :

توقّعات ميشال حايك لعام 2020 تُشعل مواقع التواصل الاجتماعي

هنا شيحة تؤكّد أنها لا تنشر صورها بسبب الحسد ورامي عياش يعلّق

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدوينات المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي آراء وانتقادات وجدل قصير تدوينات المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي آراء وانتقادات وجدل قصير



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates