ديفيد كاميرون يعلن خطة تصويت جديد على قصف داعش
آخر تحديث 14:57:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رغم محاولات زعيم حزب "العمل" المعارض بالتصدي له

ديفيد كاميرون يعلن خطة تصويت جديد على قصف "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ديفيد كاميرون يعلن خطة تصويت جديد على قصف "داعش"

ديفيد كاميرون
لندن - كاتيا حداد

كشف ديفيد كاميرون الليلة الماضية، أنه سيمضى قدمًا في التصويت على الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش" في سورية في مواجهة زعيم حزب "العمل" المعارض جيرمي كوربين، رافضًا بشدة احتمال أن يستطيع كوربين التصدي إلى تمديد العمل العسكري عبر الحدود.

وفي زيارته إلى لبنان والأردن حيث التقى كاميرون اللاجئين الفارين من الحرب الأهلية السورية وسُئل بشأن ما إذا كان انتخاب السيد كوربين سيجعل الوزراء بعيدين عن الضغط من أجل التصويت، أخبر الصحافيين: "إن هذا يتوقف على البرلمان ولا يتوقف على وجهة نظر شخص واحد".

وأشارت تعليقات كاميرون تلك، إلى أن الوزراء يستعدون إلى المضي قدمًا نحو التصويت على الغارات الجوية بغض النظر عن الانتخابات من قبل دعاة السلام اليساري السبت.

ويتوقع بأن تتواصل الحكومة مع معارضي بلير، ومعارضي حزب "العمل" لتأمين دعم مجلس العموم للتصويت، وتتزامن هذه الأنباء مع مشاركة سلاح الجو البريطاني في غارات جوية ضد تنظيم "داعش" في العراق، في حين لا يمكنهم متابعة أعدائهم عبر الحدود أو بشن غارات على معاقل "داعش" داخل سورية.

 

وتزداد التكهنات باحتمالية حدوث التصويت على الغارات الجوية في وقت مبكر من الشهر المقابل، ومن المتوقع بأن يصوت كوربين ضد شن الغارات الجوية، وهي الخطوة التي تجعله أكثر عرضة لهجوم حزب "المحافظين"، حيث كشف حزب "المحافظين" الاثنين عن صلته وصداقته الواضحة مع رموز حركة "حماس" و"حزب الله".

وأعلن كوربين السبت بعد فوزه في المنافسة على القيادة، معارضته لأية محاولة لقصف معاقل تنظيم "داعش" في سورية، وأوضح وسط حشد من عشرات الآلاف من الناس في ساحة البرلمان احتجاجًا على أزمة اللاجئين أنه لن يقاتل أو يقصف هناك.

 وأفاد كوربين: "كنت في البرلمان منذ فترة طويلة وعاصرت اتخاذ العديد من القرارات في لحظات الحماس مثل اذهب إلى هناك ، اغزوا هناك، فجّر هناك، إنه الحل الأسهل، ولكن هناك الكثير من النصائح العسكرية والكثير من الحلول التي تبدو سهلة وبسيطة، ويجب أن نعلم أن الحروب المأساوية لا تنتهي بخروج الرصاصة الأخيرة أو إطلاق القنبلة الأخيرة".

وأشار إلى أن الحروب تؤدى إلى فقدان المزيد من الجنود، فضلًا عن معاناة الأسر التي فقدت أحبائها بسبب القصف والقتال.

وأدان المستشار جوجرج أوزبون قبل أسبوعين، التصويت ضد الغارات الجوية عام 2013 باعتباره من أسوء القرارات التي اتخذها مجلس العموم، لكنه أوضح أن الحكومة كانت ستضع هذا القرار في أولوياتها قبل البرلمان إذا تأكدت من أنها ستحصل على إجابة مختلفة، وأشار المساعدون إلى أن الحكومة يمكنها العودة إلى هذه المسألة إذا كانت واثقة من حصولها على موافقة الأغلبية.

ووصف أوزبون نظام الرئيس الأسد بـ "الشر" مما يعزز التكهنات بأن بريطانيا يمكن أن تشارك في الغارات الجوية ضد الحكومة في سورية.

وأكد كاميرون الاثنين، أن الرئيس الأسد لا يمكن أن يلعب أي دور في مستقبل سورية، لكنه رفض تحديد جدول زمني لرحيله، مشيرًا إلى أن ما تحتاجه سورية هو حكومة جديدة والانتقال بعيدًا عن الأسد.

وأضاف كاميرون: " الشيء الأساسي بالنسبة لي هو أن الأسد لا يمكن أن يلعب أي دور في مستقبل سورية، وأعتقد أنه كان سببًا واضحًا لنمو قوة داعش هناك، كما قتل الأسد الكثيرين من شعبه ما دفع بهم إلى أيدي المتطرفين".

وكانت الولايات المتحدة تنفذ ضربات جوية ضد تنظيم "داعش" في سورية خلال العام الماضي، وتفكر فرنسا أيضًا في اتخاذ بعض الإجراءات ضد التنظيم المتطرف.

ونجح نواب حزب "العمل" ومجموعة من المحافظين المتمردين في هزيمة اقتراح الحكومة في البرلمان بتمديد العمل العسكري في سورية قبل عامين، ومنذ ذلك الحين ومع تصاعد نفوذ "داعش" تعالت الدعوات التي تطالب بتوسيع التدخل البريطاني، كما أدت أزمة اللاجئين التي تجتاح المنطقة أيضًا إلى الدعوة لاتخاذ مزيد من الإجراءات لتسوية النزاع.

وعلى الرغم من التصويت، انضم سلاح الجو البريطاني إلى تنفيذ الغارات الجوية بجانب الولايات المتحدة الأميركية، ونجحت الحكومة في تنفيذ غارتين جويتين دون طيار الأسبوع الماضي ضد اثنين من المتطرفين البريطانيين في سورية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديفيد كاميرون يعلن خطة تصويت جديد على قصف داعش ديفيد كاميرون يعلن خطة تصويت جديد على قصف داعش



ديانا حداد بإطلالات راقية وأنيقة بالفساتين الطويلة

بيروت - صوت الإمارات
تميزت ديانا حداد بإطلالات مميزة تناسبت تماما مع قوامها المثالي ورشاقتها، وتحرص ديانا دائما على ارتداء ملابس بتصميمات عصرية تخطف الأنظار ، بالإضافة إلى تنسيقات مميزة للمكياج والشعر. ارتدت ديانا حداد فستان أنيق ومميز مصنوع من القماش المخملي الناعم، وجاء الفستان بتصميم ضيق ومجسم كشف عن رشاقتها وقوامها المثالي، الفستان كان طويل وبأكمام طويلة، وكان مزود بفتحة حول منطقة الظهر، وتزين الفستان على الأكمام وحول الصدر بتطريزات مميزة، وحمل هذا الفستان توقيع مصممة الأزياء الامارتية شيخة الغيثي. خطفت ديانا حداد الأنظار في واحدة من الحفلات بفستان أنيق مصنوع من الستان الناعم باللون اللبني الفاتح، وتميز تصميم الفستان بأنه مجسم ومحدد تحديدا عن منطقة الخصر. أضافت ديانا على هذه الإطلالة كاب طويل مطرز بطريقة ناعمة وبسيطة مصنوع من الشيفون ...المزيد

GMT 03:25 2024 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

أدوية مرض السكري تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 15:30 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

معرض للصور يعرّف بتاريخ عدن ويكشف الجرائم فيها

GMT 16:16 2013 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض الكتاب المصري بنواكشوط يبدأ فعالياته "الأربعاء"

GMT 07:07 2013 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

معرض حول أسطورة وذكريات السفينة الشهيرة "تيتانيك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates