فلاديمير بوتين يسعى إلى اجتذاب الناخبين للمشاركة بنسبة 70
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يحاول فريقه إضافة مظهر المنافسة في آخر فرصة له كرئيس

فلاديمير بوتين يسعى إلى اجتذاب الناخبين للمشاركة بنسبة 70%

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فلاديمير بوتين يسعى إلى اجتذاب الناخبين للمشاركة بنسبة 70%

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - حسن عمارة

وقف الصحافيون في ملعب الهوكي في كراسنويارسك، سيبيريا، لرؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء رحلة الترويج لحملته الانتخابية، ولكنهم شعروا بالإحباط بسبب التدابير الأمنية، وعدم قدرتهم على الوصول، وحين ظهر الرئيس خلف درع زجاجي على الجانب الآخر من حلبة التزلج على الجليد، وهو مُحاط بحراس شخصيين، وأطقم التلفزيون الحكومي، اتجه مباشرة لالتقاط الصور.
فلاديمير بوتين يسعى إلى اجتذاب الناخبين للمشاركة بنسبة 70 
وبدأ الصحافيون في التدافع فوق الجليد، بينما كان يشارك الرئيس مع فريق الهوكي الجليدي، ولكن تم اعتراضهم من قبل ضباط الأمن، دون أن ينقذ سكرتيره الصحافي، ديمتري بيسكوف، الموقف وبعد ذلك تم السماح للصحافيين بالدخول، ولكن بعدما عاد الرئيس مرة أخرى خلف الجدار الزجاجي، في حين لم يتفاعل الرئيس بوتين أبدا مع سخافة السياسات التنافسية، ولكن هذه الحملة كانت تدار بسبب فقر التفاعل في البلاد، ويتم أجراؤها وفقا لشروط الرئيس وحده، ومن بينها الاتصال المحدود بالعالم الخارجي، حيث أن ظهوره العلني كان نادرًا، كما أنه يرفض الظهور في المناظرات التلفزيونية، وامتنع عن إجراء المقابلات المحلية، وبدلًا من ذلك سجل أفلام وثائقية.
 فلاديمير بوتين يسعى إلى اجتذاب الناخبين للمشاركة بنسبة 70
وتمكنت الحملة من تجنب المناقشة السياسية الحقيقية، والخطاب الأساسي الذي ألقاه بوتين بشأن حالة الأمة، والذي كان في الأول من مارس/ آذار، ووعد الروس بجعل البلاد أكثر دفئًا، حيث المزيد من الأموال للأمهات والمزيد من المستشفيات، ورفع الناتج الإجمالي المحلي بنسبة 50% خلال 10 سنوات، ولكن التكاليف كانت غامضة والأهداف مُستبعدة، بالنظر إلى الحالة الاقتصادية للبلاد ومعدل النمو الحالي البالغ 2%، فالرؤية الوحيدة التي اكتسبها الروس من خطابه هو أن مستقبلهم سيكون عسكريًا ونوويًا.
 
ولم يقع الروس بعد في حب فلاديمير بوتين الذي تولى السلطة في عام 1999، حين كان البلد يتعافى من أسوأ الأزمات الاقتصادية، وبفضل الطفرة النفطية تمكّن من تجاوز الأزمة، ولكن في نفس الوقت أشرف على التآكل المتطرد في مساحات المعلومات المستقلة حيث التلفزيون والإنترنت والصحافة، وشجع مواطنيه على الابتعاد عن السياسة التنافسية والتركيز على حياتهم المهنية وكسب المال، ولكن بعد 20 عاما من اللامبالاة يعاني الرئيس من مشكلة أنه يحتاج الآن من مواطنيه إعادة اكتشاف الاهتمام بالحياة السياسية التي استحوذ عليها، وليس لضمان فوزه بالانتخابات، فهو سيفوز بالتأكيد دون ذلك، ولكن للحصول على تصويت ذو ثقة حيث تعد هذه آخر انتخابات له كرئيس، وهذا يعني بحسب مصادر متعددة أن نسبة التصويت يجب أن تصل إلى 70%، وللحصول على ذلك، يحاول فريق الرئيس إضافة مظهر المنافسة، حيث برز اثنان من المرشحين المعارضين على وجه الخصوص في هذا السباق العنيد، والأول هو المرشح الشيوعي، بافل غرودينين، وهو مليونير مؤيد لقطاع الأعمال، في استطلاعات غير رسمية، ومن ثم هنام كاسينسا سوبشاك، المرشحة الليبرالية المشهورة وابنة معلم الرئيس السابق أناتولي سوبشاك، والتي تصّر على أنها لم تنسق قرار ترشحها مع الكرملين، ولكن قرارها تم الاستهزاء به على نطاق واسع، خاصة من منتقد الرئيس بوتين وهو اليكسي نافالني، وتم منعه من خوض سباق الانتخابات الرئاسية.
 
ومن الصعب التعرف على الترتيب لصحيح للمرشحين، ولكن وفقا لمؤيدي استطلاعات الرأي، فإن السيد بوتين مستعد لتحقيق أكثر من 70% من الأصوات كمشاركة وكنسبة فوز، لأن المنافسة مع باقي المنافسين ليست حقيقية بالفعل، وقبل أسبوع من الانتخابات، بدأت عملية زيادة نسبة إقبال الناخبين على قدم وساق، حيث محاولة حشد الناخبين الشباب من خلال عروض على الهواتف الذكية، في جميع أنحاء البلاد، بجانب الخطط لمزيد من التجديدات العمرانية، وخصومات على الخضروات الطازجة والحنطة السوداء والنقانق.
 
وسيكون هناك تصويتًا إجباريًا في المؤسسات الخاضعة لسيطرة الكرملين والشركات الحكومية والجامعات والمستشفيات، ولكن السلطات تواجه خدعة التوازن الدقيق، حيث كيفية الحصول على أهداف المشاركة دون إثارة فضيحة كبرى، وقد أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز ليفادا أن أقل من 30% من الناخبين ينون التصويت.
 
وقال سيرغي شيبلكين، مراقب الانتخابات المستقل "يمكن أن ترى من الحسابات أنهم لن يتمكنوا من الوصول إلى هناك بأمانة"، كما دعا نافالني إلى مقاطعة الانتخابات وتخريب العملية الانتخابية بأكملها التي يصفها بأنها خدعة، ووفقا لألسكاندرا أرخيبوفا، عالمة الأنثرربولوجيا في الأكاديمية الرئاسية الروسية "لا يوجد أي عدد من المبادرات التي تدعو للتصويت بلا، كما أن عشرات المواطنين غاضبون بما فيه الكفاية لاستخدام الحيل المجهولة للتخريب"، فيما لا يبدو أن انتخابات يوم الأحد ستقود إلى مفاجأة حقيقية، ولكن إذا حدث ذلك، فسيكون للجيش غير المرئي من المتمردين علاقة جيدة به.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين يسعى إلى اجتذاب الناخبين للمشاركة بنسبة 70 فلاديمير بوتين يسعى إلى اجتذاب الناخبين للمشاركة بنسبة 70



GMT 15:30 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

جنوب السودان يحتفل بتوقيع اتفاقية سلام جديدة بين كير ومشار

GMT 15:45 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يواجه برفض رسمي لزيارة "بيتسبرغ" بطلب من الأهالي

GMT 14:33 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

نكسة انتخابية جديدة لحزب ميركل في ولاية "هيسا"

GMT 15:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"

هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates