تعرَّف على خالد نزار السياسي الذي أدار دفة حُكم الجزائر
آخر تحديث 15:59:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعرَّض لمحاولة اغتيال فاشلة عام 1993 وقرر الانسحاب شيئًا فشيئًا

تعرَّف على خالد نزار السياسي الذي أدار دفة حُكم الجزائر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تعرَّف على خالد نزار السياسي الذي أدار دفة حُكم الجزائر

العميد خالد نزّار
الجزائر - صوت الامارات

تصدَّر وزير الدفاع الجزائري السابق العميد خالد نزّار المشهد السياسي من جديد، بعد مشوار سياسي طويل، فصنفته العديد من الكتابات بأنه الحاكم الفعلي للجزائر في المرحلة التي شغل فيها منصب وزير الدفاع، والرجل القوي الذي أدار دفة الحكم من وراء الستار، وقد سمح له منصبه وزيرًا للدفاع بالوقوف أمام الإسلاميين للوصول إلى سدة الحكم، بذريعة إنقاذ الجمهورية وخشية على مستقبل البلاد.

ولد خالد نزار أواخر سنة 1937 في قرية سريانة بمنطقة الأوراس، وسط عائلة كبيرة يتعدى أفرادها 14 شخصاً. والتحق عام 1955 بالمدرسة الحربية الفرنسية سان مكسان، على خطى والده الذي كان يعمل رقيباً في الجيش الفرنسي.

وبعد ثلاث سنوات فقط استطاع خالد الفرار من الجيش الفرنسي، ليلتحق في مرحلة متأخرة بثورة التحرير، ويشرف على تدريب الثوار في تونس، كما ذكر ذلك في مذكراته، وبعد استقلال الجزائر، تدرج خالد نزار في عدة مسؤوليات بالجيش الجزائري، حتى أصبح سنة 1982 قائداً للمنطقة العسكرية الخامسة بقسنطينة، ثم عين قائداً للقوات البرية.

وبعد أحداث أكتوبر /تشرين الأول 1988، عينه الرئيس الشاذلي بن جديد وزيراً للدفاع في يوليو /تموز 1990، واستقر بهذا المنصب أكثر من 3 سنوات.

وعقب فوز «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» بالدور الأول من الانتخابات التشريعية، قرر الجنرال نزار إلغاء نتائج الانتخابات، وتوقيف المسار الانتخابي. وبعد ذلك تعرض لمحاولة اغتيال، فقرر الانسحاب من الساحة السياسية، عقب تسلم الرئيس اليمين زروال مقاليد الحكم عام 1994. لكن رغم مرور عدة سنوات على ذلك، ظلت التهمة التاريخية المتعلقة بتوقيف المسار الانتخابي، أو «الانقلاب على الشرعية»، تلاحق الجنرال خالد نزار.

تقلد خالد نزار عدة مناصب مكنته من اكتساب خبرة كبيرة في مجال قيادة الجيوش. ففي عام 1982 أصبح قائداً للمنطقة العسكرية الخامسة بقسنطينة، ثم قائداً للقوات البرية نائباً لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في سنة 1987.

وفي أحداث أكتوبر 1988 كُلف بإعادة النظام، وقد سقط في تلك الأحداث 600 قتيل، وفي العاشر من يوليو 1990 عينه الرئيس الشاذلي بن جديد وزيراً للدفاع، وبقي في هذا المنصب إلى صيف 1993، وهو ما مكنه من أن يقود الانقلاب على الانتخابات التي فازت بالدورة الأولى منها «الجبهة الإسلامية للإنقاذ»، وأجبرت بن جديد سنة 1992 على الاستقالة، ثم أصبح عضواً بالمجلس الأعلى للدولة.

وفي عام 1993، تعرض خالد نزار لمحاولة اغتيال فاشلة، وهو ما جعله يبتعد شيئاً فشيئاً، إلى أن انسحب من الحياة السياسية بعد تسلم السلطة من قبل اليمين زروال عام 1994. وفي 2000 أسس مع أبنائه الثلاثة شركة لخدمات الإنترنت رأسمالها 6 ملايين دينار جزائري.

ويتهم نزار بكونه استعمل التعذيب خلال الفترة التي تولى فيها وزارة الدفاع ما بين عامي 1991 و1993، وقد رفعت ضده شكاوى بهذا الصدد في العاصمة الفرنسية باريس عامي 2001 و2002. كما اتهمه الشاذلي بن جديد بكونه جاسوساً لفرنسا، وهو ما فنده نزار بصفة قطعية. كما تم اتهامه أيضاً باستعمال الرصاص الحي في مظاهرات 1988، وصرح نزار بأن القوات التي أرسلت لفض المظاهرات لم تكن تمتلك الرصاص المطاطي.

وغادر وزير الدفاع الجزائري السابق العميد خالد نزّار فرنسا بعد يوم من رفع دعاوى ضده بالمسؤولية عن أعمال تعذيب في الجزائر، حيث قامت عائلة جزائرية تتهم الشرطة بقتل ابنها، واثنان من ضحايا التعذيب المقيمين في فرنسا، برفع دعاوى قضائية ضد نزار أثناء وجوده في باريس للترويج لمذكراته. كما يتهم العميد نزار بالمسؤولية المباشرة عن حالات تعذيب وإعدام.

قد يهمك ايضا

وسائل إعلام جزائرية تعلن دخول الرئيس الجزائري بوتفليقة في غيبوبة

الرئاسة الجزائرية تُعلن موعد استقالة عبدالعزيز بوتفليقة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرَّف على خالد نزار السياسي الذي أدار دفة حُكم الجزائر تعرَّف على خالد نزار السياسي الذي أدار دفة حُكم الجزائر



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates