زيارة ترامب للرياض للبحث عن عدو دولي والرد على المخاوف
آخر تحديث 18:23:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تخلّى عن عبارته "الإرهاب الراديكالي الإسلامي" وقال إنه أحد أعظم الأديان

زيارة ترامب للرياض للبحث عن عدو دولي والرد على المخاوف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زيارة ترامب للرياض للبحث عن عدو دولي والرد على المخاوف

دونالد ترامب وبينامين نتنياهو
واشنطن ـ يوسف مكي

 قدمت صحيفة "الأوبزرفر" في افتتاحيتها الأحد، تحليلًا لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي قام بها في الأسبوع الماضي لمنطقة الشرق الأوسط.

 وتشير الصحيفة إلى أن ترامب تخلّى عن خطابه المُعادي للإسلام، الذي شوَّه حملته الانتخابية عام 2016، في خطاب ألقاه في المملكة العربية السعودية، فلم يتطرق إلى الحديث عن  الحظر الذي فرضه على دخول المسلمين للولايات المتحدة، وهي سياسة شهيرة لا تزال محلًا لمداولات المحاكم الأميركية، كما أنه تخلّى عن عبارته (الإرهاب الراديكالي الإسلامي)، التي تشوه دينًا بكامله".

 وذكرت الصحيفة أن الرئيس الأميركي ترامب بدا مؤدبًا، ووصف الإسلام بأنه (أحد أعظم الأديان في العالم)، مشيرًا إلى أنه يريد بناء شراكة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، قائمة على (التسامح والاحترام المتبادل).

 وتتساءل الصحيفة عن التغيّر المفاجئ في نبرة ترامب، وتقول إن "قول أي شيء آخر في قمة رؤساء الدول العربية على الأرض العربية قد يكون في حقيقة الأمر تعبيرا عن قلة الإحساس، حتى بمعايير ترامب، الذي لا يهتم بالقيم". ولفتت الصحيفة إلى أن ما يثير القلق هو ارتياح الرئيس الأميركي بين الديكتاتوريين والملوك والمستبدين، الذين لم يتم انتخابهم، والذين يتشاركون معه في احتقار حقوق الإنسان وحرية التعبير وحرية الإعلام، ولهذا كان قادة أوروبا المنتخبون وقادة الناتو، الذين التقاهم في نهاية الأسبوع، رفاقًا لا يرتاح معهم ، فهؤلاء لديهم شرعية يجد ترامب فيها تهديدًا له".

  وأضافت الصحيفة أن ترامب قلل "بوقاحة" من قيمة قادة ألمانيا وفرنسا؛ بسبب عدم مساهمتهما في ميزانية الناتو، يتعارض مع تملقه وتزلفه في دول الخليج".  وتابعت الصحيفة إن رحلة ترامب إلى السعودية جاءت قبل توقف قصير في إسرائيل، وقدمت دلالات عن سياسته في القضايا الدولية، فمن الواضح أننا عدنا إلى مرحلة ما قبل أوباما من ناحية تقسيم العالم، وبشكل تبسيطي إلى (معنا) و(ضدنا)، أو الأخيار والأشرار، ووصف جورج بوش هؤلاء بأنهم من (يرتكبون الآثام)، أما ترامب فقال إنهم (الخاسرون)، وتم تطبيق هذه اللغة على دول وأفراد، حيث تم تهديد كوريا الشمالية، على سبيل المثال، مرة أخرى، ووصفت بالدولة المنبوذة، وبالمقارنة فإن ترامب قام بتوقيع عقود بالمليارات مع السعودية، المعروفة بسجلها في انتهاكات حقوق الإنسان، واضطهاد المرأة، والتسامح مع تمويل ودعم الأيديولوجيات المعادية للغرب، ورفضها للقيم الديمقراطية".

  وألمحت الصحيفة إلى أن ترامب دعا من الرياض لحملة دولية لا تتوقف ضد التطرف الديني، واضعًا الولايات المتحدة وبقوة إلى جانب الدول السُنية في النزاع السني الشيعي، حيث تجاهل ترامب حقيقة أن معظم ضحايا العنف في العراق هم من الشيعة، وأن الحركات المتطرفة هي سنية، بالإضافة إلى دور السعودية في تغذية العنف المتطرف وأفكاره".

  واختبار ترامب بدلًا من ذلك أن يطلق النار على إيران، ودعا الدول التي تملك الضمير كلها إلى التعاون وعزل إيران، و(الدعاء لليوم الذي يحصل فيه الإيرانيون على حكومة عادلة ومستقيمة)".  وتتساءل الصحيفة عما إذا كان ترامب يعي ما يقوله، أو أنه كان مدركًا لتصريحاته قبل أيام من الانتخابات الإيرانية، التي انتخب فيها الإيرانيون رئيسًا إصلاحيًا، وهل يعتقد ترامب حقيقة أن إيران هي الداعمة للإرهاب لا تنظيم الدولة؟ أم هل كان يرد على مطالب الأميركيين الأبدية بضرورة البحث عن عدو دولي ليبرر حقده على الاتفاق التاريخي الذي وقعه باراك أوباما مع إيران، والرد على المخاوف الإسرائيلية والسعودية المبالغ فيها؟".

  وتستطرد الافتتاحية "رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو، المعادي لإيران، ربما لم يتماسك من الفرح، حيث أن ترامب لا يمكن وصفه بالدمية، لكنه يتصرف أحيانًا وكأنه كذلك، فإيران ليست بريئة من السياسات الحالية في الشرق الأوسط، حيث كان دعمها مهمًا للنظام السوري، ويثير نظامها الصاروخي الباليستي القلق، إلا أن طهران التزمت بالاتفاق النووي الموقع عام 2015، وهي تتوقع من الغرب أن يلتزم بعلاقات تجارية جيدة، بدلًا من عزلها، وفرض عقوبات عليها، كما يخطط ترامب والجمهوريون في الكونغرس". وتختتم الصحيفة حديثها قائلة: "لا يوجد هناك سبب يدعو لتصعيد المواجهة مع إيران، وهناك الكثير من الأسباب التي تدعو للقلق والخوف من نتائج هذا التصعيد، ببساطة شديدة إن ترامب لا يعرف ما الذي يفعله".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة ترامب للرياض للبحث عن عدو دولي والرد على المخاوف زيارة ترامب للرياض للبحث عن عدو دولي والرد على المخاوف



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 14:54 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

بطاقة سعادة ودوام مرن لموظفات شرطة عجمان

GMT 19:49 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

دبي.. تصرفات عقارية بـ 183 مليار درهم منذ بداية العام

GMT 18:51 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

قضية تجسس تؤدي إلى سقوط الحكومة في البيرو

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

قد يُذهلك كمّ السعرات الحرارية التي نستهلكها في مضغ العلكة

GMT 04:40 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أوبو تستحوذ على قمة الهواتف الذكية في الصين

GMT 18:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates