تصريحات إلهان عمر تكشف تراجع تأييد الديمقراطيين لإسرائيل
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الجدل السياسي الأميركي يتصاعد تحت شعار "معاداة السامية"

تصريحات إلهان عمر تكشف تراجع تأييد الديمقراطيين لإسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تصريحات إلهان عمر تكشف تراجع تأييد الديمقراطيين لإسرائيل

النائبة إلهان عمر
واشنطن ـ يوسف مكي

أثير جدلٌ في "الكونغرس" الأميركي هذا الأسبوع، بعد أن اتهمت النائبة إلهان عمر السياسيين الأميركين بدعم "إسرائيل" فقط عبر تبرعات اليهود الأثرياء لها. وأبدى زعماء حزبها "الديمقراطي" انتقادات واسعة لها باستخدام "الاستعارات المعادية للسامية" ، مما دفع النائبة الديمقراطية الجديدة لتقديم اعتذار عن هذه التصريحات.

وفي حين بدا أن هذه القضية كانت عابرة ومرت سريعا، إلا انه من المرجح أن تستمر الردود الإسرائيلية في الظهور والتي تبقى أكثر صعوبة بالنسبة للديمقراطيين.

وفي الوقت الذي يستعد فيه الحزب "الديمقراطي" لإجراء انتخابات في عام 2020 ، يحذر العديد من المراقبين من أن القاعدة الشعبية للحزب قد لا تتوافق مع الدعم القوي التقليدي لإسرائيل بين المشرعين من كلا الحزبين (الديمقراطي والجمهوري). وقد ساهم تغيير المواقف بين الناخبين الأصغر سنا ، والتاريخ السياسي الإسرائيلي الأخير ، والدعم الصوتي للرئيس الأميركي دونالد ترامب للبلاد ، في حدوث تحول في الرأي العام.

وقال النائب السابق ستيف إسرائيل، الذي عمل في الكونغرس منذ ما يقرب من عقدين، ورأس لجنة الحملة الانتخابية للكونغرس : "يجب ألا نتجاهل حقيقة أنه على المستوى المحلي هناك تراجع في التأييد لإسرائيل بين الديمقراطيين" وهم يحتاجون إلى معرفة بأن هذه ليست قضية سياسية ؛ هذه ليست قضية حزبية ؛ هذه قضية حول دولتين ديمقراطيتين في عالم مليء بالتحديات".

حتى وقت قريب ، كانت الانتقادات الموجهة لإسرائيل مقتصرة إلى حد كبير على الاحزاب الديمقراطية لكن خلال العقد الماضي ، تحولت حكومة إسرائيل ، بقيادة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ، بشكل متزايد نحو اليمين، بسبب الضغوط الدولية بشأن بناء مستوطنات مثيرة للجدل في الضفة الغربية، وإقرار تدبير يؤكد أن إسرائيل هي دولة قومية يهودية، انتقدها بعض العرب الإسرائيليين على أنها خطوة نحو شكل من أشكال الفصل العنصري.

ونتيجة لذلك ، كان الديمقراطيون على مستوى القاعدة الشعبية أكثر انفتاحاً في انتقاد ما يعتبرونه انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، واحتلال غير أخلاقي للضفة الغربية.

ويظهر استطلاع للرأي العام الأميركي أن الحزبية في هذه القضية قد اشتدت.  وارتفع عدد الجمهوريين الذين يفضلون إسرائيل على فلسطين في الصراع بنسبة 29٪ منذ عام 2001 ، في حين انخفض عدد الديمقراطيين الذين يفضلون إسرائيل بنسبة 11٪ في الفترة الزمنية نفسها ، وفقًا لتقرير صدر في 2018 من مركز  Pew للأبحاث.

وقال دوف واكسمان ، أستاذ العلوم السياسية في جامعة "نورث إيسترن" ومؤلف كتاب "الصراع الأميركي اليهودي على إسرائيل" ، إن "هذا التحول إلى شريحة متنامية من الناخبين الديمقراطيين الأصغر سنا ، سواء كانوا يهودًا أو غير يهود ، غير خائفين لتحدي هذه المنطقة من الحزبين منذ فترة طويلة. وأضاف: إن "الشباب أكثر ليبرالية وأكثر تقدمية ويشتركون بشكل متزايد في السياسة الانتخابية". وأشار واكسمان إلى توافد التقدميين الشباب في جماعات حزبية إلى السناتور بيرني ساندرز في الانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام 2016. وقد وصف استخدام البلاد للقوة في نزاع عام 2014 مع غزة بأنه "غير متناسب" - إلا أنه زاد من شعبيته مع بعض الاحزاب.

وقال اسرائيل: "يجب على المرشحين الرئاسيين أن يكونوا حذرين للغاية في التمييز بين انتقاد عناصر معينة من السياسة الأميركية تجاه إسرائيل التي يختلفون معها، وبين ما ينظر إليهم على أنهم لا يدعمون العلاقة الأميركية الإسرائيلية".

ومع الدعم المتزايد من التقدميين ، دفعت حركة مقاطعة الشركات الاسرائيلية إلى التخلي عن الصفقات التجارية مع إسرائيل إلى أن تعيد جميع الأراضي التي تحتلها بموجب القانون الدولي، وهو إعطاء العرب الإسرائيليين نفس الحقوق مثل اليهود ؛ وتمنح الفلسطينيين المهجرين في عام 1948 الحق في العودة إلى ديارهم.

وأدى هذا بدوره إلى رد فعل عنيف بين مؤيدي إسرائيل في الولايات المتحدة، مع مشروع قانون حديث لمجلس الشيوخ حول مساعدة الشرق الأوسط في  تسهيل الأمر على الحكومات بعدم العمل مع الشركات المتورطة في مقاطعة إسرائيل.

أقرأ أيضًا : واشنطن تُرسل سُفُناً حربية الى المنطقة لسحب قواتِها من الأراضي السورية

ووافق الاغلبية على مشروع القانون على أساس الحزبين ، لكن المنشقين كانوا جميعاً تقريباً ديمقراطيين ، بمن فيهم المرشحون الحاليون أو المستقبليون لعام 2020 ،وهم كوري بوكر ، كامالا هاريس ، إليزابيث وارين ، كيرستن غيليبراند ، بيرني ساندرز وشيرود براون ، مشيرين إلى مخاوف من أن ذلك سيؤذي حرية التعبير.

وقال دانيال بي شابيرو ، سفير الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما لدى إسرائيل ، إنه واثق من أنه حتى لو أصبح السياسيون أكثر انتقادا ، فلا تزال هناك حدود لانتقادات البلاد.

لكن تعليقات عمر أثبتت أنها اختبار آخر حيث قفز بعض الديمقراطيين في مجلس الشيوخ لانتقاد تغريداتها ؛ وقال الزعيم الديمقراطي تشاك شومر إن تغريداتها كانت "مسيئة وغير مسؤولة" ، في حين قال السناتور كريس كونز من ولاية ديلاوير إنها "لا مكان لها في خطابنا". 

ومع ذلك ، لم يبدُ أن هؤلاء المرشحين يواجهون أي رد فعل صريح من أجل صمتهم ، مما يوحي بأنه ربما كان من المناسب سياسياً أن يخرجوا من الجدال. 

في الواقع ، لم تغضب تغريدات إلهان عمر الناشطين التقدميين الأصغر سنا بالطريقة التي قام بها قادة الحزب. وقالت ربيكا فيلكومرسون ،  المديرة التنفيذية لمنظمة "صوت اليهود من أجل السلام، و(هي منظمة ليبرالية تدعو إلى مناهضة الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة")، إن تصورها العام عن تغريدة صديقتها هو أنها لم تكن معادية للسامية ، وأنه من المهم حقاً أن تكون قادراً على التحدث عن حقيقة أن جماعات الضغط تحاول التأثير على السياسة وهذا ما كانت تقوله".. "إنه لشيء مثير للقلق إذا تحدثنا في أي وقت عن بعض أدوات السياسة ، تظهر انتقادات تزعم بأنها معادية للسامية. انه بمثابة قمع للخطاب السياسي المهم حقا".

ومع ذلك ، جاءت التغريدة وسط فترة من ارتفاع معاداة السامية في الولايات المتحدة والخارج. منذ أربعة أشهر فقط ، تم إطلاق النار وقتل 11 يهوديًا أميركيًا في أحد المعابد اليهودية في "بيتسبرغ". 

وفي تقريرها السنوي عن الأعمال المعادية للسامية ، ذكرت" رابطة مكافحة التشهير" أن عدد الحوادث في الولايات المتحدة ارتفع بنسبة تقارب 60 ٪ في عام 2017 - وهي أكبر قفزة في عام واحد سجلت على الإطلاق.

قد يهمك أيضًا :

نائبتان مسلمتان ديمقراطيتان بالكونغرس الأميركي تشعلان تمردًا في حزبهما ضد إسرائيل

الكونغرس يقر خطة ترامب وينهي "ملحمة" الإغلاق الحكومي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصريحات إلهان عمر تكشف تراجع تأييد الديمقراطيين لإسرائيل تصريحات إلهان عمر تكشف تراجع تأييد الديمقراطيين لإسرائيل



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates